انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مهارات التفكير الأبداعي

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 2
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد       1/10/2012 2:22:18 PM
مهارات التفكير الأبداعي :
أولا : الطلاقة: وتعني القدرة على توليد عدد كبير من البدائل أو المترادفات أو الأفكار أو المشكلات أو الأستعمالات عند الأستجابة لمثير معين والسرعة والسهولة في توليدها وهي في جوهرها عملية تذكر وأستدعاء أختيارية لمعلومات وخبرات ومفاهيم سبلق تعلمها وتقسم الطلاقة الى أنواع ثلاثة هي :
أ‌. الطلاقة اللفظية أو طلاقة الكلمات مثل :
1. أكتب أكبر عدد من الكلمات التي تبدأ بحرف الميم وتنتهي به ؟
2. أكتب أكبر عدد ممكن من الكلمات المكونة من أربعة أحرف وتبدأ بحرف ال ج ؟
ب‌. طلاقة المعاني أو الطلاقة الفكرية مثل :
أ‌. أذكر جميع الأستخدامات الممكنة لعلبة البيبسي؟
ب‌. أذكر أكبر عدد ممكن من النتائج المترتبة على مضاعفة طول اليوم ليصبح 48 ساعة
ج .طلاقة الأشكال : وهي القدرة على الرسم السريع لعدد من الأمثلة والتفصيلات والتعديلات لمثير بصري أو وضعي مثل :
كون أقصى ما تستطيع من الأشكال أو الأشياء بأستخدام الدوائر المغلقة أو الخطوط المتوازية ( أرسم ثلاث دوائر وتحت كل واحدة منها خطين متوازيين ) ؟
ثانيا. المرونة : وهي القدرة على توليد أفكار متنوعة ليست من نوع الأفكار المتوقعة العادية فهي عكس الجمود الذهني الذي يعني تبني أنماط ذهنية محددة سلفا وغير قابلة للتغيير حسب ما تستدعي الحاجة .
والمرونة على عدة أشكال : التلقائية والتكيفية وإعادة التعريف والتخلي عن مفهوم أوعلاقة قديمة لمعالجة مشكلة جديدة مثل :
أ‌. أكتب مقالا قصيرا لا يحتوي على فعل ماض ؟
ب‌. فكر في جميع الطرق التي يمكن أن تصممها لوزن الأشياء الخفيفة جدا ؟
والملاحظ في المرونة أن الأهتمام ينصب على تنوع الأفكار أو الأستجابات بينما يتركز الأهتمام بالنسبة للطلاقة على الكم دون الكيف والنوع .
ثالثا: الأصالة : وهي أكثر المهارات إرتباطا بالأبداع وهي تعني :
الجدة والتفرد وهي العامل المشترك بين معظم التعريفات التي تركز على النواتج الأبداعية كمحك للحكم على مستوى الأبداع .
رابعا : الإفاضة : وتعني القدرة على إضافة تفاصيل جديدة ومتنوعة لفكرة أو حل لمشكلة أو لوحة من شأنها أن تساعد على تطويرها أو إغنائها وتنفيذها .
حامسا: الحساسية للمشكلات : ويقصد بها الوعي بوجود مشكلات أو حاجات أو عناصر ضعف في البيئة أو الموقف .
ويعني ذلك أن بعض الأشخاص أسرع من غيرهم في ملاحظة المشكلة والتحقق من وجودها في الموقف .
معوقات التفكير الأبداعي : صنف الباحثان ترنفنجر وإسكاكسن مجموعتين للمعوقات هي :
الأولى : العقبات الشخصية :
1. ضعف الثقة بالنفس : فهو يقود الى الخوف من الأخفاق وتجنب المخاطرة والمواقف غير المأمون عواقبها .
2. الميل للمجاراة : إذ أن التقليد يحد إستخدام التخيل والتوقع وبالتالي يعني ذلك وضع حدود للتفكير الأبداعي .
3. الحماس المفرط : إذ تؤدي الرغبة القوية في النجاح والحماس الزائد لتحقيق الأنجازات الى إستعجال النتائج قبل نضوج الحالة وربما القفز الى مرحلة متأخرة في العملية الأبداعية دون إستنفاد المتطلبات المسبقة التي قد تحتاج الى وقت أطول.
4. التشبع : ويعني الوصول الى حالة من الأستغراق الذي قد يؤدي الى إنقاص الوعي بحيثيات الوضع الراهن وعدم دقة المشاهدات وهو حالة مضادة للأحتضان (المرحلة الأولى للأبداع) أو الأختزان المرحلي للفكرة أو المشكلة.
5. التفكير النمطي : وهو ذلك النوع من التفكير المقيد بالعادة ويعد من أبرز المعوقات مثل ميل الأشخاص الى التمسك بالأستعمالات المألوفة للأشياء وأستخدم في وصف هذا الميل تعبير ( الجمود ) أو ( الثبات الوظيفي ).
6. عدم الحساسية أو الشعور بالعجز : ويعني تخلي الشخص عن المبادئة في إستشراف أبعاد المشكلة والأنشغال في إيجاد حلول لها بمجرد الأحساس لها .
7. التسرع وعدم إحتمال الغموض : وهي الرغبة في التوصل الى جوانب المشكلة من خلال إنتهاز أول فرصة سانحة دون إستيعاب جميع جوانبها أو العمل على تطوير بدائل أو حلول عدة لها ومن ثم إختيار أفضلها ومن المشكلات المرافقة لهذه الصفة عدم إحتمال المواقف المعقدة أو الغامضة والتهرب من مواجهتها .
8. نقل العادة : ويعني ترسخ أنماط وأبنية ذهنية معينة كانت فعالة في التعامل مع مواقف جديدة ومتنوعة .وبالتالي يتم تجاهل أستراتيجيات أخرى أكثر فعالية .
ثانيا . العقبات الظرفية : وهي المتعلقة بالموقف ذاته أو بالجوانب الأجتماعية أو الثقافية السائدة ومن أهمها :
أ‌. مقاومة التغيير : فهناك نزعة لمقاومة الأفكار الجديدة والحفاظ على الوضع الراهن بوسائل عدة خوفا من إنعاكاستها على أمن الفرد وأستقراره وهناك من يعتقد بأن الخبرة الحديثة تشكل تهديدا لمكتسباته وأوضاعه مثل :
. لن تنجح هذه الطريقة في حل المشكلة .
. هذه الفكرة ستكلف كثيرا جدا .
. لم يسبق أن فعلت ذلك من قبل.
ب‌. عدم التوازن بين الجدة والفكاهة :إذ يعتقد البعض أن التفكير الأبداعي تفكير منطقي وعقلاني وعملي وجدي ولا مكان فيه للحدس والتأمل والتخيل والمرح ،بينما تنمية التفكير الأبداعي تتطلب نوعا من التوازن الدقيق بين كل العناصر السابقة .
ج. عدم التوازن بين التنافس والتعاون : فهناك حاجة للمزج بين روح التنافس وروح التعاون لكل من الفرد والجماعة لتحقيق إنجازات قيمة وقد يكون الترجيح والتفضيل لأي منهما سببا في فقدان الأتصال بالمشكلة الحقيقية أو التقدم في حلها ولذلك فإن التوازن بينهما شرط لتحقق التفكير المنتج أو التفكير الأبداعي .
ثالثا . المعوقات الأجتماعية وتشمل :
أ, المعوقات الأسرية : مثل المستوى الأقتصادي المتدني والتعليمي المنخفض والأتجاهات السلبية للأسرة وأسلوب التنشئة الأجتماعية القائم على التسلط والسيطرة وعدم الأهتمام والنمطية في التعامل مع الأبناء حسب الجنس.
ب. معوقات الأبداع في المدرسة : مثل طرائق التدريس التقليدية والمناهج القديمة وأساليب الحفظ والأسترجاع ونقص الأمكانات التربوية الملائمة والمعلم المتسلط .
ج. معوقات المجتمع مثل : الأتجاهات والقيم السائدة في المجتمع المتمثلة في الطاعة والخضوع والمبالغة في تقديس الماضي والتمييز بين الجنسين والتحديد الصارم لأدوار كل جنس والتدهور الأقتصادي والأجتماعي والتفجر السكاني ومايترتب على ذلك من آثار سلبية في مجالات التعليم والعنف السياسي والأضطرابات الأمنية والحروب التي تشكل ظاهرة مزمنة في الوطن العربي مثل حرب الخليج والعنف السياسي وجماعة الرفاق وأتجاهاتها السائدة المحبطة للأبداع وخاصة في سنوات المرحلة الأساسية أو الأبتدائية .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .