صفات المدرس الناجح :
كانت التربية في السابق تولي المادة الدراسية اهتمامها الكبير ، بوصفها ( المادة الدراسية ) الغاية التي تسعى إلى ترسيخها في ذهن المتعلم لان ذلك كفيل لإحداث التغيير في سلوك المتعلم ووجدانه ، وبذلك تجد دور المدر والطالب يتحدد بحسب متطلبات المادة الدراسية فعلى المدرس نقل اكبر قدر ممكن من المعلومات إلى الطالب وعلى الأخير أن يحفظ اكبر قدر ممكن من هذه المعلومات ، وعلى المدرس أن يبذل كل ما بوسعه ليوصل هذا الكم الهائل من المعارف إلى الطالب فطرائق التدريس تتبع على وفق هذا التصور وحتى علاقته بطلبته تكون تسلطية جافة وجامدة ووسائل التقويم محددة وتسير باتجاه واحد فقط هو الاختبارات المقالية غير المحددة التي تبرز قدرة الطالب على حفظ المعلومات .
نستنتج مما تقدم أعلاه أن المدرس في السابق كان يسير على وفق ما مخطط من قبل المؤسسة التعليمية وليس له أن يخرج أو يطور بل عليه أن ينفذ ما يتوقع صحته من المؤسسة التعليمية التي يدرس فيها ، بعد التغير في مفهوم التربية ووظيفتها أصبح للمدرس أدوارا متعددة يوصف من طريقا كونه ناجحا أو ماهرا أو فاعلا أو فاشلا أو خاملا ، أي أصبح للمدرس نشاطات وأدوارا في التخطيط والتنفيذ والتقويم وأداؤه في هذه النشاطات والأدوار تحدد صفاته
ومن صفات المدرس الناجح ما يأتي :
1- المظهر العام الحسن ، جاء في الأدبيات في السابق ( يجب أن يكون المدرس طويل القامة ) إشارة إلى الصفات الجسمية للمدرس لما لها من أهمية تنعكس على تعامله مع الطلبة ونظرة الطلبة له .
2- الصوت الجهوري الواضح والاسترسال في الحديث وعدم الاضطراب .
3- الاتزان الانفعالي الجيد أي التحكم بانفعالاته أمام الطلبة .
4- الأسئلة المثيرة للتفكير .
5- قدرته على صياغة أسئلة متنوعة في نوعاها والمستويات العقلية التي تقيسها .
6- اطلاعه على النظريات التربوية الحديثة والاتجاهات المتقدمة .
7- قدرة عقلية فوق المتوسط .
8- معرفة علمية متخصصة فالمدرس الناجح ينماز بغزارة علمية في المادة المتخصص بتدريسها .
9- قدرته على ضبط الصف .
10- تحفيزه الطلبة على المشاركة بفاعلية في مجريات الدرس .
11- مهارته في النشاطات الصفية واللا صفية.
12- التخطيط بمهارة بنوعيه السنوي واليومي .
13- العلاقة الأبوية الحانية بالطلبة والعلاقة الودية بأولياء أمور الطلبة .
14- امتلاكه مكتبة جيدة في مجال التخصص العلمي والمهني .
15- قدرته على إدارة السجلات المدرسية بمهارة .
16-العلاقة الطيبة بزملائه في العمل .