انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

طرائق تدريس المطالعة

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة رياض هاتف عبيد المساعدي       6/30/2011 7:31:54 AM

أهــداف القـــراءة

 

في المرحلة المتوسطة و المرحلة الثانوية

 

 

تكاد تكون أهداف القراءة في المرحلتين المتوسطة والثانوية أهدافاً واحدة إلا أنها في المرحلة الثانوية أوسع وتميل إلى نقد النص وعمل الموازنات بشكل أكثر .

 

الأهداف العامة للقراءة في المرحلتين المتوسطة والثانوية :

 

1-                تنمية قدرة الطالب على القراءة وجود النطق وحسن الأداء وضبط الحركات وتمثيل المعنى.

 

2-                فهمه للمقروء فهماً صحيحاً وتمييزه بين الأفكار الأساسية والجزئية وتكوينه للأحكام النقدية.

 

3-                إثراء تروة الطلاب اللغوية باكتساب الألفاظ والتراكيب اللغوية آلتي ترد في نصوص المطالعة.

 

4-                الاستفادة من أساليب الكتاب والشعراء المجيدين. ومحاكاتهم.

 

5-                                 ارتقاء مستوى التعبير التسفهي والكتابي وتنميه بأسلوب لغوي صحيح.

 

6-                توسيع خبرات الطالب المعرفية والعلمية والمعروفة والثقافية.

 

7-                جعل القراءة نشاطاً محبباً عند الطالب للاستمتاع بوقت فراغه بكل ما هو نافع ومفيد.

 

8-                ازدياد قدرت الطالب على البحث واستخدام المراجع والمعاجم والانتفاع بالمكتبة والهارس.

 

واقع مادة القراءة في مدارسنا

 

 

يهمل بعض المعلمين مادة المطالعة فيعتبرها وقت للراحة من عناء بقية الدروس ويرسخ هذا المفهوم في أذهان الطلاب. ويميل المعلم وطلبه إلى الكسل في حصة المطالعة، ففي هذه الحصة.

 

يأمر المعلم طلابه بإخراج الكتاب وقراءة الموضوع قراءة متتابعة مملة حيى ينتهي الدرس وقد يذكر معاني الألفاظ وقد لا يذكر. أما تحليل النصوص وبيان ما يحتويه من أفكار ومناقشه ونقدها والتعليق عليها وما وراء العبارات من معاني بعيدة وقيم وتوجيهات نافعة أما كل هذا فلا يلقى له الملم بالاً.

 

بل أن بعض المعلمين يحوَل درس المطالعة إلى قواعد أو أدب أو بلاغة لأن المطالعة في نظره لا قيمه لها.

 

والحقيقة أيضاً أن القراءة في مدارسنا تكاد تكون آلية تنفر الطلاب من القراءة في المدرسة وخارجها.

 

 

أنـــواع القـــــراءة

 

القراءة الصامتة:

 

وهي قراءة بلعينين، ليس فيها صوت ولا همس، ولا تحريك لشفتين، وتستخدم في جميع مراحل التعليم بنسب متفاوتة.

 

أغراضهـــا:

 

1-                تنمية الرغبة في القراءة وتذوقها.

 

2-                تربية الذوق والإحساس بالجمال.

 

3-                زيادة القدرة على الفهم.

 

4-                تربية القدرة على المطالعة الخاطفة وزيادة السرعة مع الإلمام بالقراء تمشيا مع ضرورات الحياة.

 

5-                زيادة قاموس القارئ وتنميته لغوياً وفكرياً.

 

6-                حفظ ما يستحق الحفظ من ألوان الدب الرفيع.

 

 

مزاياهـــا:

 

1-                أنها الطريقة الطبيعية لكسب المعرفة وتحقيق المتعة والتي ينتهي إليها القارئ بعد المدرسة في تحصيل معارفه.

 

2-                طريقة اقتصادية في التحصيل لأنها أسرع من الجهرية.

 

3-                تشغل جميع التلاميذ وتتيح لهم شدة الانتباه وحصر الذهن في المقروء وفهمه بدقة.

 

4-                مريحة لما يكتنفها من صمت وهدوء.

 

5-                تعود الطالب الاستقلال والاعتماد على النفس.

 

6-                أيسر من القراءة الجهرية لأنها محررة من أثقال  النطق، ومن مراعاة الشكل والإعراب وتمثيل المعنى.  

 

 

وسائل التدريب على القراءة الصامتة:

 

1-       في حصص القراءة في الكتب المقررة نجعل التلاميذ يقرءون الدرس قراءة صامتة قبل قراءته جهراً، ولابد لذلك من مقدمة مشوقة أو أسئلة تستثيرهم على القراءة الصامتة.

 

2-                عقد مسابقات بين التلاميذ في سرعة الالتقاط والفهم.

 

3-                قراءة الكتب ذات الموضوع الواحد أو القصص قراءة حرة خارج الصف ثم مناقشة ذلك.

 

4-                القراءة في المكتبة.

 

 

مآخذ على القراءة الصامتة:

 

1-                لا تتيح للمعلم معرفة أخطاء التلاميذ وعيوبهم في النطق والأداء.

 

2-                لا تهيئ للتلاميذ فرصة التدرب على صحة القراءة وتمثيل المعنى وجودة الإلقاء.

 

 

القراءة الجهرية:

 

          وهي قراءة تشتمل على ما تتطلبه القراءة الصامتة من تعرف بواسطة البصر على الرموز الكتابية وإدراك عقلي لمعانيها، وتزيد عليها التعبير بواسطة جهاز النطق عن هذه المعاني والنطق بها بصوت جهري، وبذلك فهي أصعب من القراءة الصامتة.

 

          والقراءة الجهرية تستخدم في جميع مراحل التعليم، ولكن وقتها يطول بالنسبة للتلاميذ الصغار،وكلما نما التلميذ نقص وقت القراءة الجهرية وزاد وقت القراءة الصامتة.

 

 

شروط القراءة الجهرية الجيدة:

 

1-                جودة النطق وحسن الأداء وإخراج الأصوات من مخارجها الصحيحة.

 

2-                تمثيل المعنى.

 

3-                الوقف المناسب عند علامات الترقيم.

 

4-                السرعة الملائمة للفهم والإفهام.

 

5-                ضبط حركات الإعراب.

 

 

أغراضها ومزاياها:

 

1-                هي وسيلة لإجادة النطق والإلقاء وتمثيل المعنى.

 

2-                وهي وسيلة للكشف عن أخطاء التلاميذ في النطق، فيتسنى علاجها.

 

3-                تساعد التلاميذ على إدراك مواطن الجمال والذوق الفني.

 

4-                تعود التلاميذ الشجاعة وتزيل صفة الخجل والوجل والتلجلج وتبعت الثقة في نفوسهم.

 

5-                تسر القارئ والسامع معاًن فيشعر كل منهما باللذة والاستمتاع.

 

6-                تعد التلاميذ للمواقف الخطابية ومواجهة الجماهير.

 

 

مآخذها وعيوبها:

 

1-                قد لا تتسع الحصة لقراءة جميع التلاميذ.

 

2-                قد ينشغل بعض التلاميذ في أثنائها بغير الدرس.

 

3-                ربما أدت إلى إجهاد المعلم والتلاميذ ولاسيما إذا كانت بأصوات مرتفعة.

 

4-                طريقة غير اقتصادية في التحصيل.

 

وفرص تدريب الطلاب على القراءة الجهرية كثيرة داخل دروس اللغة العربية، ففي حصص المطالعة مجال للقراءة الجهرية إلى جانب القراءة الصامتة، وفي حصص النصوص مجال كذلك، كما أن هناك فرصاً للقراءة الجهرية في غير دروس اللغة العربية.

 

 

قراءة الاستماع:

 

          إذا كانت القراءة الصامتة قراءة بالعينين، والقراءة الجهرية تتم بالعينين والشفتين، فإن الاستماع قراءة بالأذن فقط. ويمكن الاعتماد على الاستماع كوسيلة للتلقي والفهم في جميع مراحل الدراسة ماعدا المرحلة الابتدائية الدنيا حيث يكون الطفل ميالاً بفطرته للعب فلا يستطيع أن يحصر انتباهه مدة طويلة إلا إذا كان يسمع قصة.

 

 

فوائدها ومزاياها:

 

1-                تدريب الطلاب على حسن الإصغاء، وحصر الذهن، ومتابعة المتكلم، وسرعة الفهم.

 

2-                تعرف الفروق الفردية بين التلاميذ وتكشف عن مواهبهم المختلفة.

 

3-                الوقوف على مواطن ضعف التلاميذ والعمل على علاجها.

 

4-                لها أعظم الأثر في تعليم المكفوفين، وفي الدراسات الجامعية والعليا. وتلقي المحاضرات.

 

 

مآخذ وعيوبها:

 

1-                                 لا تتوافر فيها فرصة تدريب التلاميذ على جودة النطق وحسن الأداء.

 

2-                بعض التلاميذ يعجزون عن مسايرة القارئ.

 

3-                قد تكون مدعاة إلى عبث بعض التلاميذ، وانصرافهم عن الدرس.

 

ومن الفرص المفيدة لتدريب التلاميذ على الاستماع المحاضرات التي تلقي في المدرسة والمناظرات التي تعقدها الجماعة الأدبية، والإذاعة المدرسية، والمناقشات.

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .