انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

زيادة السلوك المرغوب فيه

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 2
أستاذ المادة ابتسام صاحب موسى الزويني       4/6/2011 3:47:17 PM

زيادة السلوك المرغوب فيه(التعزيز):


يتلخص هذا الاسلوب بتجاهل السلوك غير المرغوب فيه وتعزيز السلوك المرغوب فيه ومثال على ذلك ان التلميذ غالبا ما يريد جذب انتباه المعلم وقد يقوم بحركة غير مرغوبة كان يضرب على الطاولة او يضرب زميله او أي حركة اخرى لاجل جذب الانتباه ان تجاهل هذا السلوك يؤدي الى اطفاءه ولكن في الوقت ذاته يجري تعزيز التلميذ لسلوك مرغوب فيه وكلما قصر الوقت بين السلوكيين كما كان فاعلا فليس من الضروي ان يكون التعزيز للسلوك المغاير للتلميذ نفسه وانما لواحد اخر وخاصة القريب منه ليكون رسالة للتلميذ المستهدف على ان هذا السلوك هو الذي يعزز.
وقد ذكر هاروب احدى التجارب التي استخدمت هذا الاسلوب مع طفل عمره (8)سنوات اتصف بسلوكه المشاكس حيث كان مصدر ازعاج للتلاميذ والمعلمات على حد السواء فكان يعتدي ويسخر ويقاطع ويعرقل عمل اقرانه والمعلمة .
تطلبت التجربة عمل خط اساس لقياس السلوكيات الشائكة للطفل المذكور استمرت هذه المرحلة ثمانية ايام.
ومرحلة التدخل التي تلخصت بتجاهل السلوك غير المرغوب فيه قدر الامكان وتعزيز نقيضه السلوك المرغوب فيه.
اسفرت النتائج التي استمرت اربعة اسابيع على تحسن سلوك التلميذ بشكل كبير حيث ابتعد عن جميع السلوكيات الشائكة. 
 
العوامل التي تؤثر في فاعلية التعزيز:


1- فورية التعزيز: ان احد اهم العوامل التي تزيد من فعالية التعزيز هو تقديمه مباشرة بعد حدوث السلوك فان يعطى الطفل لعبة اليوم لانه أدى واجبه المدرسي بالأمس قد لا يكون ذا اثر كبير .
ان التأخير في تقديم المعزز قد ينتج عنه تعزيز سلوكيات غير مستهدفة لا نريد تقويتها قد تكون حدثت في الفترة الواقعة بين حدوث السلوك وتقديم المعزز فعندما لا يكون من الممكن تقديم المعزز مباشرة بعد حدوث السلوك المستهدف فانه ينصح باعطاء الفرد معززا وسيطة كالمعززات الرمزية او الثناء بهدف الايحاء للفرد بأن التعزيز قائم.
2-ثبات التعزيز :يجب ان يكون التعزيز على نحو منظم وفق قوانين معينة يتم تحديدها قبل البدء بتنفيذ برنامج العلاج وان نبتعد عن العشوائية كما ان من المهم تعزيز السلوك بتواصل في مرحلة اكتساب السلوك وبعد ذلك في مرحلة المحافظة على استمرارية السلوك فاننا ننتقل الى التعزيز المتقطع.
3-كمية التعزيز:يجب تحديد كمية التعزيز التي ستعطى للفرد وذلك يعتمد على نوع المعزز فكلما كانت كمية التعزيز اكبر كانت فعالية التعزيز اكثر الا ان اعطاء كمية كبيرة جدا من المعزز في فترة زمنية قصيرة قد تؤدي الى الاشباع والاشباع يؤدي الى فقدان المعزز لقيمته لهذا علينا استخدام معززات مختلفة لا معزز واحدا.
4-مستوى الحرمان –الاشباع:كلما كانت الفترة الي حرم فيها الفرد من المعززات كان المعزز اكثر فعالية فمعظم المعززات تكون اكثر فعالية عندما يكون مستوى حرمان الفرد منها كبيرا نسبيا.
5-درجة صعوبة السلوك:كلما ازدادت درجة تعقيد السلوك اصبحت الحاجة الى الحاجة الى كمية كبيرة من التعزيز اكثر فالمعزز ذو الاثر البالغ عند تأدية الفرد لسلوك بسيط قد لا يكون فعالا عندما يكون السلوك المستهدف سلوكا معقدا او يتطلب جهدا كبيرا.
6-التنويع :ان استخدام انواع مختلفة من المعزز نفسه اكثر فعالية من استخدام نوع واحد منه فاذا كان المعزز هو الانتباه الى الطالب فلا تقل له مرة بعد الاخرى جيد ،جيد ،جيد ولكن قل أحسنت وابتسم له وقف بجانبه وضع يدك على كتفه...
7-التحليل الوظيفي:يجب ان يعتمد استخدامنا للمعززات الى تحليلنا للظروف البيئية التي يعيش فيها الفرد ودراسة احتمالات التعزيز المتوافرة في تلك البيئة لان ذلك :
ا- يساعدنا على تحديد المعززات الطبيعية .
يساعدنا على تحديد المعززات الطبيعية .
ب-يزيد من احتمال تعميم السلوك المكتسب والمحافظة على استمرايته.
يزيد من احتمال تعميم السلوك المكتسب والمحافظة على استمرايته.
8-الجدة:عندما يكون المعزز شيئا جديدا فانه يكسبه خاصية لذا ينصح بمحاولة استخدام اشياء غير مألوفة قدر الامكان.


خفض السلوك غير المرغوب (العقاب وبدائله)


يشير استخدام مصطلح العقاب من قبل المتخصصين في التربية وعلم النفس اشياء متباينة بسبب غموض المصطلح وتعدد جوانبه فق ورد للعقاب تعريفات عدة منها:
فيعرفه سكنر بأنه كل انواع العقاب اللفظي او الاجتماعي او الجسدي التي تلي السلوك الاجرائي وتعمل على اضعاف ظهور ذلك السلوك .
ويرى الخطيب ان العقاب عبارة عن اجراء يؤدي الى تقليل احتمال حدوث السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة.
ومن بدائل العقاب هو الاطفاء ويقصد به ذلك الاسلوب الذي يتوقف فيه سلوك معين نتيجة لتوقف تعزيزه .
ويعتبر من قبيل الاطفاء التوقف عن اثابة السلوك بالمكافئات والجوائز او التوقف عن الالتفاف للسلوك اذا كان هذا الالتفات او الاهتمام يعمل كمعزز للسلوك .


وكثيرا من السلوكيات غير المرغوبة او غير التكيفية تقوى نتيجة للاثار التعزيزية للانتباه فالآباء والمدرسون قد يلتفتون الى الاطفال او يرمونهم بنظرات قاسية او قد يصرخون فيهم عندما يأتون بتصرفات غير ملائمة املا منهم في التخلص من هذه التصرفات لكن قد يحدث ان تأتي مثل هذه التصرفات من الاباء والمدرسين بنتائج عكسية تؤدي الى زيادة السلوك والتصرفات غير المرغوبة من جانب الاطفال وعندما يتوقف الاباء والمدرسون عن عملية الالتفات هذه نجد ان السلوك غير الملائم قد توقف عند الاطفال .
ويجب ان ندرك انه ليس بمجرد توقف الاباء عن سلوكهم فان الاطفال سيتعلمون حجب تصرفاتهم فورا وانما قد يحدث في البداية ان تزداد هذه السلوكيات السيئة من جانب الأطفال ثم تأخذ بعد ذلك في التناقص التدريجي نتيجة اختفاء التعزيز وهو ما يعرف الاطفاء.
ويعرف ولبي الاطفاء بانه الضعف المتدرج الذي يظهر عادة عندما تستأثر الاستجابة المقصودة بشكل متكرر بدون تقديم التعزيز.
ويعتبر الاطفاء وسيلة فعالة من الوسائل المتبعة لتقليل السلوك غير المرغوب به وحذفه وذلك بوقف التعزيز وهذا يعني حدوث السلوك دون ان يتبعه نواتج معززة.


ان الفار الذي يضغط على الرافعة في صندوق سكنر مثلا قد تدرب على ذلك لان التعزيز الايجابي (الحصول على الطعام) كان نتائج سلوكه فاذا لم يعد التعزيز يحدث وبذلك فان سلوكه سيتلاشى وينطفى كما ان الموظف المعروف ببذل الجهود الكبيرة سيصبح كسولا اذا لم تثن عليه وتعده بالترقية او زيادة الراتب كل هذه الامثلة تتضمن نقصا في تعزيز السلوك الامر الذي ينجم عن انخفاض حدوث السلوك ومن ثم انطفائه.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .