العوامل المؤثرة على الأنتباه
تنقسم العوامل المؤثرة على الأنتباه الى قسمين :
عوامل ذاتية : وهي عوامل تتعلق بالشخص نفسه وتؤدي إلى الأنتباه وترجع الى ماتعوده الفرد وتصنف لنوعين هي:
عوامل تكوينية دائمة مميزة للشخصية يكتسبها الفرد من خلال المؤثرات التي يتعرض لها في بيئته من قبل الكبار والتي تبدأ من طفولته الأولى فالذي يتكون لديه أتجاه نحو الموسيقى نراه يميل لسماع الأصوات الموسيقية أكثر من غيرها وعالم النبات لديه عادة الأتباه الى أنواع النباتات وكيف تنمو .
عوامل موضوعية :ويقصد بها العوامل المتعلقة بالمثير الذي يجذب الأنتباه وتدفع الفرد الى الأنتباه إليها بالرغم من وجود أشياء أخرى مثل :
1ـ الحركة والتغير : إذ أن الأشكال المتحركة تتميز تجذب الأنتباه إليها وكذلك التغير في اللون أو الشكل أو الصوت مثل الأعلانات المتحركة .
2ـ الشدة : فالصوت المرتفع واللامع واللون الغامق يثير الأنتباه أكثر من غيره
3ـ الأنفراد : إذ أن الشيء المنفرد على أرضية يجذب الأنتباه أكثر من غيره الذي يكون محاطا بأشياء أخرى مماثلة مثل نخلة في حديقة أزهار .
4ـ التكرار: فتكرار المثير مرات عدة يؤدي إلى جذب الأنتباه إليه .
5ـ التنسيق : فالشيء المنسق يجذب الأنتباه إليه مثل اللوحات ،الحدائق.
الخلاصة
يعد الاحساس أحد الجوانب المهمة التي تمكن الفرد من الوعي والشعور بالمثيرات المحيطة به فهي العملية التي تزود الجهاز العصبي بالمعلومات عن العالم الخارجي وما يحدث داخل الفرد ويتم الاحساس من خلال أعضاء الحس المختلفة الداخلية منها والخارجية وتشمل الخارجية حواس البصر والسمع والشم والذوق واللمس وكل منها يعمل وفق آلية مختلفة ويعد مسؤلا عن نقل أنواع مختلفة من المعلومات.
ويعد الانتباه أحد العوامل الهامة في السلوك الانساني ويتمثل في القدرة على توجيه وتركيز الوعي أوالشعور نحو مثير معين ويتوقف الانتباه على عملية الاحساس إذ لا أنتباه دون أحساس ويعتمد الانتباه على عدد من العوامل منها ما يرتبط بطبيعة المثير الفيزيائية أو ما يرتبط بخصائص الشخص مثل الانفعال والمزاج والقدرة العقلية ودرجة التوقع والميول والاهتمامات.
أما الادراك فيتمثل في عملية تحويل الانطباعات الحسية الى تمثيلات عقلية معينة أي عملية ترميز المعلومات وتفسيرها وتنظيمها في معاني .
ويرتبط الادراك بعدد من العوامل تتعلق بدرجة الانتباه وخصائص المثير والعوامل الذاتية الخصية والخبرة السابقة والميول والاهتمامات والدوافع والتوقع ونوع الثقافة السائدة .