انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاحساس

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة غادة شريف عبد الحمزة الشيخ       6/5/2011 8:43:50 AM

الأحساس : من عمليات التحكم التي تمكن الكائن الحي من فهم العلم الخارجي والسيطرة عليه ، فكل ما نخبره أو نتعلمه من العالم الخارجي تزودنا به الحواس المختلفة إذ ان هذه الحواس تنقل الأنطباعات الحسية المختلفة عن المثيرات البيئية إلى المناطق المختصة في الجهاز العصبي كي يتم إجراء المزيد من العمليات عليها بهدف تفسيرها وإعطائها المعاني الخاصة بها وأتخاذ القرارات المناسبة حيالها.

 

 ويمكن تعريفه بأنه :العملية الحيوية التي تتم من خلالها أستقبال المعلومات عن العالم الخارجي عبر الحواس الخمس والتي تمكن الفرد من الوعي بخصائص المثيرات المختلفة .

 

ملاحظة : بدون الأحساس لا يحدث التعلم ويصبح الدماغ عديم النفع لأنه الوسيلة الأولية التي تزوده بالمعلومات عن العالم الخارجي وبدون هذه المعلومات لن يكون هناك تفكير أو خبرات أو حتى سيطرة على السلوك.

 

 

 

هناك أربع خطوات رئيسة كي يحدث الأحساس وهي :

 

أـ وجود منبه أو مثير.

 

بـ أن يؤثر المثير في الخلايا المستقبلة :وهي خلايا متخصصة لأستقبال منبهات حسية معينة تدفعها إلى النشاط.

 

ج ـ أن تقوم الأعصاب بنقل النبضات العصبية من الخلايا المستقبلة إلى المخ .

 

 د ـ أن يحدث تنبيه في المراكز الحسية بالمخ يؤدي إلى الشعور بالأحساس وبالتالي يكون أدراكنا لما يحدث فينا وما حولنا .

 

 وهذه الخطوات تبين لنا الأتصال العضوي بين الحياة النفسية والجسمية للأنسان

 

الادراك :هو عملية تأويل الاحساسات بشكل يزودنا بمعلومات عما في عالمنا الخارجي من أشياء أو هو العملية التي تتم بها معرفتنا لما حولنا من أشياء عن طريق الحواس كأن أدرك أن هذا الشخص الماثل أمامي صديق لي وأن هذا الحيوان الذي أراه أسد وأن هذه الرائحة التي أشمها هي نوع معين من الورد.

 

ولكن السؤال الاهم هو ماذا ندرك ؟

 

يمكن القول هو أن ما ندركه يتلخص في : أشياء مختلفة  منفصل بعضها عن بعض ولكنها تنطوي على دلالة ومعنى فلو نظرنا من النافذة لرأينا على الفور بيوت وعربات  وأشخاص وكل ذلك مفصول بعضه عن بعض أي كل ما فيها له معنى خاص به وكذلك صوت الاستغاثة لشخص نعرفه أي يبرز في مجال أدراكنا على ما نسمعه من أصوات أخرى كما أنه ينطوي على معنى خاص .

 

مثال: يوضح االفرق بين الاحساس والادراك : لتوضيح الفرق بينهما تخيل أنك  تنظر الى صورة رجل على بعد مترين ثم على بعد أربعة أمتار فالخيال الواقع   على الشبكية هو إحساس بحيث يختلف حجمه كلما أبتعدت عن الصورة ورغم   تغير الاحساس بالابتعاد عن الصورة إلا أن المدرك وهو صورة الرجل لايتأثر   بذلك .

 

فالاحساس هو بمثابة تشكيل تصور أو أنطباع حسي في حين أن الادراك    هو تفسير لهذا الانطباع وأعطائه المعنى الخاص به .

 

 

الفرق بين الأنتباه والأدراك :يمكن توضيح الفرق بينهما بمثال فقد ينتبه جمع من الناس إلى موقف معين كسماع خطبة ولكن يختلف إدراك كل منهم عن الآخر وذلك لأختلاف ثقافتهم وخبراتهم السابقة وذكائهم .

 

إن الأنتباه هو عملية إستعداد للأدراك فهو أختبار وتهيؤ ذهني أو توجيه الشعور وتركيزه في شيء معين أستعدادا لملاحظته أو أدائه أو التفكير فيه .إذ تعمل أعضاء الحس المختلفة على إستشعار وجود المثيرات البيئية وخصائصها المتعلقة بها من خلال عدد من الوسائل كالضوء والصوت والرائحة والمذاق.

 

 ويتم نقل هذه الأحساسات عبر الأعصاب الحسية إلى الجهاز العصبي وتفسر في مناطق من الدماغ وتصدر الأيعازات من الدماغ لأتخاذ بعض الأجراآت الحركية حيالها وهكذا فإن هذه الأجساسات يتم ترجمتها إلى خبرات للأحتفاض بها كي تشكل لاحقا نقطة مرجعية للسلوك


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .