انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مهارات التدريس

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد       5/31/2011 9:29:04 AM

مهارات التدريس :
تعرف المهارة بأنها نشاط حسي إدراكي معرفي حركي مركب ،وتتخذ المهارات صور متعددة منها التي تتطلب نشاط كلي للجسم (الألعاب الرياضية ) ومنها تتطلبه بعض المعالجات الخاصة لبعض أجزائه كالكتابة والأنشطة العقلية المركبة كالشطرنج مثلا ،وإن أية مهارة تتألف في جوهرها من مكونات فرعية هي:
1. المكون الحسي ويعني أن يكون المثير في نطاق سعة عضو الحس مثل الأضواء إذ يجب أن تكون واضحة أمام العين ومسموعة وليست خافتة ولاعالية جدا .
2. المكون الأدراكي للمهارة ويعني أن يكون المكون الحسي للمهارة يتضمن القدرة على تبين التغير في المثير وتحديده والتعرف عليه .
مهارات عرض الدرس : وتشتمل على مهارات ثلاث هي :
أ‌. التهيئة للدرس ويقصد بها كل مايقوله أو يفعله المدرس للطلاب بقصد إعدادهم للدرس الجديد بحيث يكونون في حالة ذهنية وأنفعالية وجسمية جيدة ولديهم إستعداد للتلقي وأثبتت الدراسات  أن المدرسين الذين يحاولون التأثير على طلابهم بطرق غير مباشرة مثل الأبتسامة الدائمة لهم وتقبل وأحترام آرائهم يحققون نتائج أفضل بكثير من غيرهم الذين لايولون لذلك أهمية كبيرة .
وللتهيئة للدرس أهداف منها :
  أ.  تركيز الأنتباه على المادة التعليمية الجديدة لضمان إندماجهم ومشاركتهم في الأنشطة الصفية .
ب‌. خلق إطار مرجعي لتنسيق الأفكار والمعلومات التي سيتضمنها الدرس ومن خلالها يتمكن الطلبة من ربط الدرس السابق بالحالي .
2. تنويع المثيرات مثل :
 أ. التنويع الحركي :وتعني أن يغير المدرس موقع في الصف ولايظل جالسا أو واقفا في مكان واحد .
ب. التركيز :مثل الأيماءات ونظرات العين وحركات اليدين .
ج. تحويل التفاعل :ويعني تنويع مشاركة الطلبة في الصف .
د. الصمت :ويستعمل أحيانا  للتركيز على نقطة معينة .
3. الغلق: ويقصد بها كل الافعال والأقوال التي تصدر من المدرس التي يقصد بها أن ينهي الدرس بشكل مناسب وهذا التخطيط يدخل ضمن خطة الدرس .
وهناك نوعين من الغلق :
أ. غلق المراجعة :ويستخدم لمراجعة النقاط الرئيسة في التدريس بشكل متدرج ويلخص المناقشات حول     الدرس .
ب. غلق النقل :ويتطلب من الطلبة  أن ينموا معارف جديدة غير التي سبق دراستها ويسمح لهم بالتدريب العملي على ما تمت  دراسته.
4. مهارة طرح الأسئلة وتترتب من السهل إلى الصعب ومن التذكر إلى الفهم والتطبيق والتحليل والأستنتاج والتقويم .
5. مهارة وضوح الشرح والتفسير :ويراعى فيها الشرح والتفسير بمستوى عقل السامع وعمره الزمني ويبدأ الشرح من البسيط إلى المعقد ويفضل أن يبدأ بالتفسير المتسلسل المترابط وأستعمال الأمثلة والمعينات البصرية والسمعية والتكرار غير الممل .
6. مهارة التعامل الأنساني :ويقصد بها  إحترام مشاعر الطلاب وآرائهم وتنمية الشعور بالأمان بينهم وبين  المدرس .
وفي هذا الصدد نتناول قطعة نثرية تجسد النقاط السابقة ........
يقول بولس سلامة في سيرته الذاتية واصفا مدرسته وطريقة التدريس وصياغة الأسئلة من قبل المعلم كونها طرائق غير مجدية وأساليب تدريس فاشلة لاتشعر الطالب بكيانه بل تدمره والأسئلة الضعيفة الصياغة وتصرف المعلم غير الودي معه بشكل خاص بحيث ترك في نفسه أزمة نفسية ظل يعاني منها حتى آخر يوم في عمره ....يقول سلامة .... أدخلت مدرسة القرية وأنا أبن خمس ومدرستنا يوم ذاك بالزريبة أشبه ولك أن تدعوها كوخا ذا باب وحد  ونافذة واحدة يتنازعها في الشتاء ريح عاصف  داخل ودخان كثيف خارج مصدره حفرة في الأرض جعلت موقدا وحولها صبيان تفيض بالدمع أعينهم لاخشوعا بل توجعا من دخان قاتم من حطب أخضر مشتعل أو من قضيب رمان لم تثقف كعوبه يميل به المعلم على الكسالى  .
ونقلت بعدها إلى بيكاسين ومدرستها  يومئذ مؤلفة من غرف ثلاث مسقوفة بجذوع  أشجار الصنوبر خشبية مقاعدها عريضة ألواحها السود فنظرت إليها نظر طلاب اليوم إذ ينقلون من المدرسة في الريف إلى السوربون  في باريس ،أما طرق التدريس فيها  فكانت قائمة على الحفظ والأستظهار وأساليب التدريس فكانت في منتهى السخف وكنا نكلف في السنة ماكان يستعصي على طلاب  البكلوريا  فهمه في عام واحد ......وقد أصبت فيها  بصدمة نفسية لازلت أعاني منها إلى يومي هذا ...... وتفصيل الخبر أن معلم الرياضيات كلفني القيام إلى اللوح فقال لي أجمع خمسة أرطال من الماء وعشرة أرطال من الفحم  وخمسة أرطال من الرمل  فجاءتني النكتة عفو الخاطر  فقلت له :ولم الماء فوق فحم فأنه يعطله فلن يشتعل أبدا... فضحك الطلاب  وأما المعلم فقال لي إفتح يدك ياشيطان .....وكان قد أعد لمثل تلك المواقف حزمة من قضبان السنديان فضربني على كفي أثنتي عشرة ضربة كل واحدة منها أشد من لدغة العقرب !
ولك أن تلاحظ عزيزي الطالب في القطعة النثرية السابقة  طرائق التدريس الضعيفة القائمة على الحفظ والأستظهار وأساليب التعامل السلبي مع الطالب وصياغة السؤال الضعيفة التي ألحقت بسلامة ..... الأديب والشاعر المسيحي  ماحصل له من أزمة نفسية لازمته حتى الكبر .
.
.
.
.المحاضرة الرابعة/
أستراتيجية التدريس : تعرف بأنها مجموعة الأجراءات والوسائل التي يستخدمها المدرس لتمكين المتعلم من الخبرات التعليمية المخططة وتحقيق الأهداف التربوية .
وتعني أيضا مجموعة الأجراءات والممارسات التي يتخذها المدرس ليتوصل بها إلى تحقيق المخرجات التي تعكس الأهداف التي وضعها وهي بذلك تشتمل على الأساليب والأنشطة والوسائل وأساليب التقويم التي تساعد على تحقيق الأهداف التربوية .
وهي بذلك تعني خطة السير الموصل إلى الهدف وتتضمن جميع الخطوات والأجراءات التي خطط لها المعلم لغرض تحقيق أهداف المنهج وتشتمل على :
1. الأجراءات التي يقوم بها المدرس مسبقا ليجري التدريس بموجبها .
2. التدريبات ،الوسائل ،المثيرات ،التقنيات.
3. بيئة المدرس وما يتصل بها من عوامل مادية ونفسية وطريقة تنظيم .
4. أستجابات المتعلمين وكيفية تعديلها والتعامل معها من قبل المدرس .
وهذا يعني أن الأستراتيجية مفهوم شامل ينطوي على الطرائق والأساليب والأجراءات الخاصة بالتدريس وما يتصل بها .
طريقة التدريس : وهي الكيفية التي تحقق الأثر المطلوب في المتعلم فتؤدي إلى التعلم أو هي الأجراءات المخططة التي يؤديها المدرس لمساعدة المتعلمين في تحقيق أهداف محددة وتتضمن الكيفيات (الأساليب) والأدوات  والوسائل التي يستخدمها المدرس أثناء  العملية التعليمية تحقيقا لأهداف محددة .
وتأخذ الطريقة أشكالا وصورا عدة مثل المناقشة والمحاضرة  والأستجواب والأستقراء ...الخ ،وتعد من مكونات الأستراتيجية وأحد عناصر المنهج وتمثل حلقة الوصل بين المتعلم والمنهج وعليها يتوقف نجاح المنهج .
وبذلك فهي عملية هادفة منظمة تتولى تنظيم العوامل المؤثرة في العملية التعليمية ومواد التعلم بالشكل الذي يحقق التعلم بالشكل الفعال والصحيح .
أسلوب التدريس : وهو مجموعة القواعد التي تؤدى بها الطريفة من قبل المدرس ،أو هي كل مايتبعه المدرس من أجل توظيف طريقة التدريس بفعالية  تميزه عن المدرسين الآخرين الذين يستخدمون الطريقة نفسها .
والأسلوب يرتبط بالمدرس وسماته الشخصية وهو جزء من الطريقة ،فالطريقة لها خطوات وكل واحدة منها تنفذ بأسلوب يختاره المدرس وفقا لقناعته وحسن أدائه وبذلك يكون الأسلوب أقل سعة من الطريقة .
ولو أردنا أن نلخص القول في معرفة الفرق بين الأستراتيجية والطريقة والأسلوب  نلاحظ ما يأتي :
1. أن الأستراتيجية خطة تتضمن الأهداف والطرائق والتقنيات وجميع العوامل المؤثرة في الموقف التعليمي بما فيها الأهداف والطرائق والوسائل التعليمية وعمليات التقويم في حين تتضمن الطريقة خطوات منسقة مترابطة ومرتبطة بطبيعة المادة .
2. إن الطريقة جزء من الأستراتيجية والأسلوب جزء من الطريقة ووسيلة من وسائلها .
3. الأستراتيجية تتضمن الطريقة وأساليبها وأجراءاتها وكل ما يتصل ويشكل عملية التدريس .
معايير الطريقة الجيدة في التدريس :
يمكن وصف الطريقة الجيدة في التدريس بأنها الطريقة التي تحقق أهداف التدريس بأقل ما يمكن من جهد ووقت وكلفة وتتصف الطريقة الجيدة بمعايير عدة هي :
1. أن تكون قادرة على  تحقيق أهداف التعليم بأقل وقت وجهد مبذول من المدرس والطالب .
2. أن تلائم قدرات الطلبة  وأستعداداتهم وكذلك تحثهم على التفكير الجيد والتعلم الذاتي وتؤهلهم  للأعتماد على أنفسهم في التعليم .
3. أن تثير دافعية الطلبة  نحو التعلم وأن تكون ممكنة الأستخدام  في أكثر من موقف تعليمي ومرنة قابلة للتعديل تبعا لمتغيرات الموقف التعليمي .
4. أن تساعد الطلبة على تفسير النتائج التي يتوصلون إليها وأن تحرص على الأنتقال من المعلوم إلى المجهول ومن السهل إلى الصعب ومن الكل إلى الجزء ومن المحسوس إلى المجرد .
5. أن توازن بين الجانب النظري والتطبيق العملي وتربط بين المادة وتطبيقاتها التربوية .
صفات المدرس الناجح  في التدريس :
1. التمكن من مادته وكل ما له صلة بها ومعرفة كل ما طرأ عليها وأختيار أفضل المصادر ذات الصلة بها.
2. تفهم طلبته ومعرفة خصائصهم وميولهم وأتجاهاتهم وأستعداداتهم .
3. قوة شخصيته وأنشراح نفسيته وسرعة بديهيته وحدة الذكاء وقوة الملاحظة والحجة وسعة الثقافة والأتزان الأنفعالي .
4. التمكن من مهارات التدريس وكفاياته المعرفية والأدائية ومعرفة مهام التدريس ومسؤلياته .
5. العدالة بين الطلبة في إشراكهم بالدرس وتقدير علاماتهم وحسن التعامل معهم .
6. متابعة مايحصل من مستحدثات وأتجاهات في مجال التدريس والأطلاع على تجارب الآخرين وسلامة لغته والحرص على الأخلاص في أداء عمله والأهتمام بالجانب العملي للمادة الدراسية وجعلها ذات معنى (مفهومة ) في ذهن المتعلم .
7. أن يكون عمله مخططا  يؤدي إلى أهداف محددة وتنويع الأنشطة والأساليب في التدريس ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وأن يكون له دور في تطوير المنهج ..
.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .