:بعض المظاهر السلوكية المرتبطة بالتوافق
1 - الاحباط النفسي
تعريفه:-
(عبارة عن عملية تتضمن ادراك الفرد لعائق يعوق اشباع حاجة له و توقع حدوث هذا العائق في المستقبل ,مع تعرض الفرد من جراء ذلك لنوع من من انواع التهديد) .
او هو (حاله إنفعاليه غير سارة قوامها الشعور بالفشل وخيبة الأمل تتضمن إدراك الفرد بوجود عقبات تحول دون إشباعه لما يسعى إليه من حاجات ودوافع).
من واقع هذا التعريف يتضح ان الاحباط ينطوي تحت مسماه حالات متباينه وتظهر في شكل ما من اشكال السلوك التي يمكن ان تتشابك فيه عناصر من الحاضر وعناصر من الماضي ويمكن ان تتدخل فيها عناصر من المستقبل .
ان الاحباط بجوانبه المعقده يمكن ان يظهرعلى شكل الامتناع الشخصي (الذاتي) وهو في هذه الحالة لا يكون احباطا الا اذ كان الامتناع لسبب نفسي يتصل في النهاية مع مايسمى بتوقع العائق فقد يكون الامتناع ناجما عن الخوف من النتائج او قد يكون ناجما عن الصراع وقد يكو تفاديا لاحكام الناس .
:تصنيف الاحباط
يحدد د.حامد زهران أنواع انواع الاحباط بما ياتي :
1- احباط داخلي :وهو ناجم عن صفات شخصية ذاتية للفرد وذات علاقة بوجود عاهات عقلية أو جسمية أو اعراض مرضية .
2- احباط خارجي: وهو ناجم عن عوامل بيئية تحيط بالفرد مثل العادات والقيم والتقاليد الاجتماعية إضافة إلي الظروف الاجتماعية كالفقر والحاجة …إلخ.
3- احباط ايجابي: وهو ناجم عن وجود عائق يرفقه تهديد قوي يحول دون اشباع حاجة ملحة ومثال ذلك وجود رغبة لدى شخص في الخروج من منزله لقضاء حاجة ما لكن تساقط الثلج بغزارة يمنعه من ذلك .
4- احباط سلبي: وهو ناجم عن وجود عائق لا يرفقه تهديد قوي يحول دون تحقيق الحاجة ومثال ذلك شاب يرغب في شراء رداء مفضل لديه ولكن يعزف عن ذلك .
5- احباط اولى: وهو يمثل شعور الفرد بالحاجة مع عدم وجود ما يحقق اشباعه ومثال ذلك شعور الانسان بالجوع مع عدم وجود الطعام .
6- احباط ثانوي: وهو يمثل شعور الفرد بحاجة وبوجودها امامه – أي وجود ما يحققها ويحقق اشباعها – وفي الوقت ذلك شعوره بوجود عائق يحول دون تحقيق حالة الاشباع ومثال ذلك شعور الانسان بالجوع والطعام موجود إلي جانبه ولكن هنالك عوائق تـقف حائلا دون الاقدام علي الاكل.
: مصادر الاحباط
مصادر الإحباط داخليه وأخرى خارجية أما الداخلية فتتركز في العوامل الشخصية ومصدرها الشخص ذاته وسماته ومن بينها عجزه بسبب ضعف حالته الصحية العامة أو الإعاقة الحسيه أو الحركية وقصور في إستعدادات الشخص العقليه المعرفيه كالذكاء والتفكير والمرونه والموهبة التى
التي يحتاجها الشخص لهدف ما او تعلم مهارة جديدة .
أما العوامل الخارجية فهي الظروف الماديه الطبيعيه كالمناخ والطقس والضوضاء والتلوث البيئي والظروف إلإجتماعيه والأسرية كمعاملة الوالدين وأساليبهما في التنشئه وبعض العادات والتقاليد والظروف الحضاريه كالانفجار السكاني وتعقد النظم والتراكم المعرفي والمعلوماتي.
: الصراع النفسي
هو ذلك النزاع الذي يقوم بين رغبات الفرد ودوافعه وغرائزه الاساسية من ناحية , وبين مقاييسه ومثله الاجتماعية والخلقية والشخصية من ناحية اخرى ,وقد يكون هذا الصراع واعيا جزئيا او كليا وقد يكون على مستوى غير الواعي تماما .
او هو حالة يمر بها الفرد حين لا يستطيع إرضاء دافعين معا أو عدة دوافع ، ويكون كل منها قائما لديه .
: انواع الصراع
1 - صراع الإقدام الإحجام
في صراع الإقدام والإحجام نجد أن هناك دافعين متعارضين ، أحدهما يدفعنا لأن نعمل شيء ، بينما يدفعنا الآخر إلى تجنب عمله.
فمثلا يرغب الشخص في مشاهدة عرض فني شائق ، ولكن يعرف أن تكاليفه باهظة ، فيقع في صراع بين دافع الإقدام على مشاهدته ، ودافع الإحجام بسبب التكاليف.
وكلما ازداد الشخص اقترابا من الهدف كلما زاد قلقه وصراعه النفسي وهذا الصراع بين الإقدام والإحجام إذا لم يحل ، يجعل الشخص عاجزا عن التصرف ، لا يستطيع أن يقترب ولا أن يبتعد ، بل يلجأ إلى التأجيل يعاني التوتر أو يصل به الأمر إلى حد المرض النفسي
2 - صراع الإقدام الإقدام
ويكون لدى الفرد أحيانا رغبتان أو أكثر ، تتعارض أحداهما مع الأخرى ، بحيث أن إرضاء إحدى هذه الرغبات ، يعني التضحية بالرغبات الأخرى فيقع الشخص في صراع أيهما يختار وبأيهما يضحي ومثال ذلك الطالب الذي يريد الالتحاق بكليتين ممتازتين ويرغبهما ، ولكن لا يعرف أيهما يختار
ويزداد هذا الصراع كلما زادت أهمية الاختيار وأثره البعيد في حياة الشخص ولهذا النوع من الصراع أثار ، فغالبا ما يكون الشخص ضعيفا لأن الشخص يحل الصراع بعد حساب مميزات كل من الشيئين الذي يرغب فيهما إلا أن أثاره تشتد حين يطول بقاء الشخص في الموقف ولم يحسم الصراع بعد أو حين يكون كلا منهما مساويا في قيمته ، فيشعر الفرد بالخسارة حين تخليه عن الآخر
3 - صراع الإحجام الإحجام
ويحدث هذا الصراع لدى الفرد حين يكون أمام أمرين كلاهما مر ، أو أحلاهما مر وأمثلة هذا النوع كثيرة في حياتنا اليومية فمثلا الشخص الذي أمامه أن يعمل في مهنة شاقة لا يحبها أو يموت جوعا ، أو يمد يده للناس ويذل نفسه
ومثال آخر الجندي في جبهة القتال الذي يكون أمامه الاختيار ، إمّا أن يواجه المخاطر وربما الموت ، أو أن يوصف بالجبن
وآثار هذا النوع من الصراع شديدة ، إن هذا التهديد وما يرافقه من قلق وخوف كثيرا ما يقف خلف العديد من حالات السلوك اللا اجتماعي