انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

طريقة المشروع وحل المشكلات ،2

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد       5/26/2011 9:14:19 AM

طريقة المشروع،2 : يعد وليام كلباتريك أول من أطلق هذا المصطلح على هذا النوع من الطرائق وهي أحى الصور التطبيقية لمنهج النشاط المتمركز حول المتعلم (بينما المنهج الحلزوني يتمركز حول المادة التعليمية ) ويعد أكثرها شيعا في الميدان التربوي وفكرته تعود إلى المربي جون ديوي ولكن كلباتريك طورها ووضح أبعادها .
والمقصود بالمشروع هو قيام المتعلم بسلسلة من ألوان النشاط التي تؤدي إلى تحقيق أهداف ذات أهمية له ،والمشروع هو منهج وطريقة في التدريس ومن شروطه :
1. أن تكون له أهداف محددة وواضحة في أذهان المتعلمين المنفذين له .
2. أن يشتمل على مايلزم من أساليب البحث والتقصي والتنقيب حول المشكلة المبحوثة وإيجاد الحل لها .
3. أن يكون ذا أهمية أجتماعية .
4. أن يقوم المتعلمون (المنفذون ) بالتخطيط له تحت إشراف المدرس ,
فالمشروع عمل ميداني يجري تحت إشراف المدرس على أن يكون هادفا يقدم خدمة للمتعلم والمادة ويتم في بيئة إجتماعية .
خطوات طريقة المشروع , وتتضمن أربع خطوات :
1. أختيار المشروع ويقوم المدرس هنا بطرح موضوع معين له أهمية عند المتعلمين وتوضيح أهمية المشروع المطروح وفتح النقاش حوله أو الطلب من المتعلمين طرح موضوعات يشعرون بأهميتها والحاجة إلى البحث فيها  ومنح فرصة للطلبة لأختيار المشروع الأهم والممكن التنفيذ ويكون ملائما لمستواهم العقلي ويحقق رغباتهم ،أي يكون نابعا من حاجات الطلبة وذا قيمة وظيفية ومراعيا للترابط بين الموضوعات القديمة والجديدة وقابلا للتنفيذ في الزمن المحدد ويمكن تنفيذه وكلفته مقبولة وملائما لقدرات الطلبة ويشكل جزءا من المنهج التعليمي ويتماشى مع نظام توزيع الدروس في المدرسة وإما أن يكون فرديا أو جماعيا .
2. تخطيط المشروع :وهنا يبدأ الطلبة بوضع حطة لتنفيذه وذلك يتوقف على وضوح طريقة تنفيذه وتفاصيل إجرائها في أذهانهم تحت إشراف المدرس وتتضمن الخطة تحديد الأهداف ونوع النشاط اللازم للمشروع ووصف الطرائق اللازمة لتنفيذه ومراحل التنفيذ وتحديد المعلومات المطلوبة والأساليب الأحصائية ووضع الفروض الملائمة لحل المشكلة وتحديد الصعوبات المحتملة وطرائق التغلب عليها .
3. التنفيذ : وفي هذه الخطوة توضع الخطة موضع التنفيذ (التطبيق) ويؤدي كل واحد من المتعلمين دوره فيها ويجب مرعاة تسجيل كل ما يتوصل أليه وتثبت الملاحظات التي تحتاج إلى نقاش ويقدم المدرس التوجيه والأرشاد ويمكن تدريب الطلبة على الخطة قبل الشروع بعملية تطبيقها وعلى المدرس أن يذلل الصعوبات الطارئة التي تظهر في أثناء عملية التنفيذ .
4. التقويم :وهي عملية مستمرة تسير مع المشروع منذ إختياره وتنفيذ خطواته حتى الأنتهاء منه وفيها تحدد نقاط الفوائد المستحصلة منه ونقاط الأخفاق والمشكلات التي تعرض لها المشروع وإذا كان المشروع فردي يكون الطالب حكما على نفسه وعمله في ضوء معايير يزوده بها المدرس أما إذا كان جاعيا فيكون الحكم عليه جماعيا من الطلبة أنفسهم فينقد بعضهم بعضا وبعدها يفحص المدرس النتائج وينبه الطلبة على أخطائهم .
ميزات طريقة المشروع :
 تعزز الثقة بالنفس والصبر وتدرب الطلبة على مواجهة المشكلات وتنمي القدرة على التحليل والنقد والتقويم وتعود الطلبة على البحث المنظم وتكشف عن مواهبهم وتنمي روح التعاون وتقدير العمل الجماعي .
عيوبها :
1. بعض المشروعات كلفتها عالية لايمكن توفيرها .
2. أعتمادها يتطلب إعادة توزيع الدروس وساعات الدوام في المدرسة .
3. تتطلب وقتا طويلا ومتابعة لايمكن توفيرها أحيانا .
4. تحتاج إلى كفايات خاصة بالمدرسين قد لاتتوافر لدى الجميع .
.
.
طريقة حل المشكلات :
المشكلة هي موقف جديد يواجه المتعلم وليس لديه حل آني له ،وهذا يعني أن الموقف لا يمكن عده مشكلة مالم يشعر بها المتعلم ويشعر بأنها تمثل عائقا في طريقه يحتاج إلى حل لأن الشعور بالمشكلة والحاجة إلى حلها هو الذي يدفعه  لكي ينشط في البحث عن حل لها والموقف الذي يعد مشكلة لطالب معين قد لايمثل مشكلة عند  آخر .
لذلك فأن طريقة حل المشكلات  تشدد على أسلوب الحل والكيفيات اللازمة لأكتشافه من قبل الطلبة تحت إشراف المدرس وتعد من الطرائق التي تثير تفكير المتعلم لأيجاد  الحل ويكون دور المدرس فيها الموجه والمنظم للخبرات التعليمية وهي تقوم على أساس حالة من الحيرة يشعر بها المتعلم أمام مشكلة معينة تتطلب منه  حل ما فيقوم بأعمال ذهنه والتأمل في أجزاء الموقف لغرض الوصول إلى الحل الأمثل .
وهي وجدت لكثرة التحديات التي يمكن أن تعترض الطلبة نتيجة التطور المستمر وهذا يجعلها ضرورة لابد منها لأنها تجعل التدريس عملا وظيفيا ذا معنى (مفهوم ) عند الطلبة وتعزز الثقة بالنفس وتربط التعلم بالبيئة ولها خطوات عدة هي :
1. إثارة المشكلة التي يراد البحث عن حل لها ويكمن هنا دور الأحساس بها.
2. تحديد المشكلة :يجب تحديد أبعادها وحصرها أي لانجعلها مطلقة مثل تشخيص نوع الضعف وفي أي فرع من فروع المادة .
3. فرض الفروض : وهي حلول مؤقتة للمشكلة وليست نهائية ويجب التأكد منها مثل إقتراح تجريب طريقة معينة في التدريس لمادة معينة ومعرفة أثرها في التحصيل .
4. جمع البيانات (المعلومات) عن طريق الأستبانة أو المقابلة وغيرها .
5. تبويب المعلومات وعرضها ثم إستبعاد ماليس له علاقة بالمشكلة وتحديد ماله صلة بها .
6. مناقشة المعلومات والوصول إلى الحل الأفضل .
7. إتخاذ القرار :يقوم المدرس بالأشتراك مع الطلبة بتحديد أفضل الحلول وقبوله ورفض مادونه ثم تعميم الحل في ضوء النتائج وتفسيرها وأعتبارها الحل الملائم للمشكلة .
أساليب حل المشكلات :
1. التدريب العملي : ويعني وضع المتعلم أمام مشكلة حقيقية في مواقف عملية وواقعية كما هو الحال في التعليم المهني .
2. أستعمال أسلوب العصف الذهني وتوليد الأفكار عن طريق طرح الأسئلة المفتوحة التي تعصف بالأذهان لتوليد أفكار جديدة .
3. إسلوب المحاكاة :أي التقليد أو التصور المصطنع ويطلب منه تصوره وكأنه في موقف حقيقي .
ميزات طريقة حل المشكلات :
1. تربط بين الفكرة والعمل والتطبيق .
2. تنمي القدرة على التفكير والبحث لدى الطلبة .
3. تنمي الثقة بالنفس وروح التعاون الجماعي .
4. دور الطالب يكون إيجابي ومتفاعل .
عيوب طريقة حل المشكلات :
1.تحتاج إلى تدريب طويل للطلبة .
 2. تتطلب حبرة عالية قد لاتتوافر لدى الجميع .
3. تهتم بقضايا شكلية وتبتعد عن الجوهر .
4. تتطلب وقت طويل .


 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .