انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

*التأهيل المهني

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة علاء ابراهيم رزوقي الربيعي       5/26/2011 9:06:43 AM

                       

 -                           


*التأهيل المهني

    يعتبرالتأهيل المهني من احدث ميادين الخدمة الاجتماعية في العالم ويشمل العديد من انماط التأهيل وتقوم فكرته على ان العمل ليس فقط من الواجبات الاجتماعية للمواطن وانما هو في نفس الوقت حق من حقوقه وحاجة من حاجات الطبيعية التي يجب على المجتمع ان يوفرها لهذا الفرد.

تعريف التأهيل المهني:
    هو مجموعة من العمليات والانشطة المختلفة التي يتضمنها برنامج متكامل من الخدمات الفنية والمهنية وتسعى للكشف عن القدرات والاستعدادات النفسية والعقلية والجسمانية لدى المعوقين وتوجيه هذه القدرات في اختيار واعداد مهني يتلائم ونوعية اعاقتهم واعادة ادماجهم في المجتمع واعتبارهم اعضاء مشاركين فيه.
نبذة تاريخية عن التأهيل المهني
    في اعقاب الحرب العالمية الاولى كانت الاعداد الهائلة من المعوقين الذين تخلفوا عن الحرب عاملاًً هاماً في البحث عن وسائل جديدة لرعايتهم،وبدت الدول تفكر في سبل للاستفادة من هذا العدد من البشر في كافة المجالات وحدث تطويرهائل في صناعة الاجهزة التعويضية وبدا التأهيل مصحوباً بصيغة اقتصادية تدعو الى الاستفادة من طاقات المعوقين المهنية في الانتاج وأنشئت اولى معاهد التأهيل المهني في الولايات المتحدة الامريكية عام 1920 واستمرت هذه الدعو حتى قامت الحرب العالمية الثانية.
وعقدت منظمات الامم المتحدة مؤتمرات وندوات عالمية وكانت اولها في عام 1944وهو مؤتمر العمل الدولي الذي اعطى تقديراً كبيراً لاسهامات المعوقين وأدائهم المهني خلال فترات الحرب ذاتها واكد على ضرورة تبني سياسات اكثر فاعلية في مجال توفير فرص العمل والتدريب والتوجيه المهني وجاء اعلان حقوق الانسان الصادر عن هيئة الامم المتحدة وكان نقطة تحول هامة في اتجاهات المجتمعات نحو أبنائها فحلت النظرة الاجتماعية الانسانية محل النظرة الاقتصادية واصبحت الدعوى لرعاية المعوقين وتأهيلهم اجتماعياً ليعودوا افراد منتجين ومندمجين يتمتعون بالكرامة والسعادة وحقوق المواطنة كغيرهم من المواطنين، وخلال الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين توالت الاهتمامات الدولية نحو ضرورة ادمـاج المعوقـين في القوى العاملة الانـتاجية وأنشئت مؤسسات التأهيل المختلفة التي ساهمت في هذا المجال ، وخلال العقدين الماضيين تطورت عمليات التأهيل خاصة في مجال تأهيل المعوقين جسمياً وعقلياً واستحدم مفهوم جديد للتأهيل سمي ب(التطبيع) وهو يعتبرعملية شاملة لادماج هذه الفئات المعاقة في المجتمع بدلاً من عزلهم وايوائم فقط في مؤسسات الرعاية الخاصة والعمل على تدريب العوقين وتزويدهم بالخبرات المهنية والعلاجية والصناعية والثقافية اللازمة، وحالياً يعمل الاطباء والمهندسون والاجتماعيون على البحث فيما يساعد الفرد المعوق من وسائل تكنولوجية واجتماعية ونفسية كي يحيا في بيئة مناسبة ويقوم بأنشطتها اليومية بأقل جهد ممكن.(رشوان،2009،ص224-227)
وتشمل خدمات التأهيل المهني الاتي:
1- معرفة الخصائص الشخصية للمعاق وتقويم ماتبقى للمعاق من قدرات وامكانات بدنية وعقلية ومهنية من خلال التشخيص الكامل الدقيق والمتكامل لحالته.

2- معرفة خصائص العمل الذي سيزاوله.

3- تقديم النصح والتوجيه والارشاد للمعاق  بالتدريب على مهن في ضوء المتاح سواء اكان ذلك من حيث مجالات العمل ام من حيث ملائمتها لقدراتها الخاصة.

4- التحقق من ملائمة العامل للعمل الذي سيعمل فيه.

5- اداء المعاق وتدريبه تدريباً كافياً بما يلزم اعادة لياقته او تقويته وتدريبه من جديد.

6- مساعدته في الحصول على عمل مناسب لما تدرب عليه.

7- المتابعة المستمرة لحالته حتى يتم التحقق من تشغيله. (رشوان،2009،ص226)

اسس التاهيل المهني ومبادئه:
يقوم التأهيل المهني على عدة اسس منها ما يلي:

1-العمل على احترام الفرد المعاق وتقديره.

2-التعامل معه بعتباره وحدة قائمة بذاتها.

3-الاعتراف بقدرته على التوافق والمرونة بالنسبة لظروف العمل المتاحة بعد ادائه له.

4-الافادة منه فرداً منتجاً ومستقلاً بذاته يستطيع الاعتماد على نفسه.

5-يعمل التأهيل المهني الى اعادة استخدام المعاق بصورة مرضية في عمل مناسب.

المبادى الاساسية التي يستند اليها التاهيل المهني
هناك مبدئين للتاهيل المهني هما:

أولاً: أبعاد شخصية الانسان وتشمل:
1-الصفات العقلية والنفسية وأهمها القدرات العقلية والذكاء العام والذكاء الخاص (المواهب والملكات).
2-الحالة الانفعالية والمزاجية.
3-محتويات العقل الباطني او اللاشعور
4-الخصائص البدنية والجسمية
5-الحواس،وهي السمع والبصروالشم والتذوق واللمس .
6-تفاعل ابعاد الشخصية مع البيئة مما ينجم عنه الميول والخبرات

ثانياً: الميول لا تدل على القدرات
    قد يميل الشخص الى مهنة معينة ثم يكتشف انه لايصلح لها لان الميل لايخرج من كونه عاطفة تكونت من تكرار مواقف محببة في الانسان ترتبط بالشيء الذي مال اليه.
                                             .(رشوان،2009،ص228)
أهداف التاهيل المهني:
1-اعداد المعاق للالتحاق بعمل مناسب جنباً الى جنب مع غير العوقين أو في اعمال لاتعرض الشخص للخطر وبعيداً عن تحمل المسؤولية كما في حالات التخلف الذهني.

 2-تنوع حالات تدريب المعوقين من الاعمال المهنية التي تمثل قمة هرم الاعمال من النشاطات اليدوية وغير الماهرة التي تشكل قاعدة هرم الوظائف والاعمال.

3- التاهيل المهني للاطفال المعاقين من خلال عملية منظمة تهدف الى ايصالهم الى المجتمع الخارجي الذي يحيط بهم ويساعدهم على التفاعل معه.

4- اتاحة الفرصة للمعاق في العمل حسب قدراته.

5-تحقيق اقصى مستوى ممكن من الفعالية والاندماج .

6-تنطوي عملية التاهيل المهني المستمرة على تقديم الخدمات المهنية والتدريب المهني والتشغيل مما يجعل المعاق قادراً على الحصول على عمل مناسب والاستمرار فيه.

برامج التأهيل المهني
يمكن ان نجمل برامج التأهيل المهني للمعاقين في الخطوات الاتية:
1-حصر اعداد ونوعيات المعوقين في المجتمع.

2-تحديد الاعمال التي يمكن ان تسند اليهم ومدى توفرها في المجتمع.

3-الموائمة فيما بينهم وأيجاد فرص العمل المناسبة للمعوق في ضوء القدرات المتبقية لديه وحسب احتياجات سوق العمل.

4-انشاء مصانع محمية يعمل فيها المعوقين تعويقاً شديداً.

5-أنشاء برامج تدريب لرفع مستوى ومعدل الاداء لدى المعوقين بما يتناسب وقدراتهم.
               


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .