انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد
5/26/2011 9:05:49 AM
.،2 طرائق تدريس شائعة : طرق العرض والأصغاء أو التلقي ،ويكون فيها المعلم فاعلا نشطا كالمحاضرة والطرائق التي يشارك فيها الطالب مع المعلم كالمناقشة وأستراتيجيات تعليم المفاهيم وطرق التعلم الفردي كالتعليم المبرمج . طريقة المحاضرة : وتسمى بالطريقة الألقائية وهي من أقدم الطرائق التدريسية وفيها يكون المعلم هو الملقي للدرس والطالب هو المتلقي ولايسمح له بالمناقشة أو الأشتراك فيها ويكون الدور فيها بالكامل للمعلم وهي إقتصادية في الوقت والجهد والمال وتحافظ على التسلسل المنطقي للمادة وتثري معلومات الطلبة وتزيد من أفكارهم ويتميز أسلوب المعلم فيها بأنه إلقاء بأتجاه واحد يبدأ بالمعلم وينتهي بالطالب ومن سلبياتها أنها مملة وضارة بذكاء الطالب وتقدم له معلومات بشكل يقوم على الأستظهار وهي تتعامل مع جزئيات الموضوع ولاتنظر اليه نظرة كلية . س/ ماأهم ميزة لطريقة المحاضرة برأيك ؟ ـ إستخلص أهم ثلاثة عيوب لطريقة المحاضرة برأيك مع التعليل؟ وينصح المختصون المعلم أن يأخذ بعين الأعتبار الأجراآت الآتية عند أستخدام طريقة المحاضرة منها تنظيم مادة الدرس وإيجاد الحوافز والأستشهاد بالأمثلة وحسن الألقاء والنطق السليم للحروف وتمثيل المعاني وأستخدام العبارات الواضحة والمفهومة وتقسيم الموضوع إذا كان طويلا وترتيب الأفكار والمعلومات بشكل منطقي وأختبار الطلبة مشافهة في ماعرض عليهم وأستغلال متن المحاضرة في تغطية المحتوى بالحقائق والمفاهيم والسعي لأن تكون دافعا لمزيد من البحث والدراسة وأشراك الطلبة بتوجيه أسئلة أو الأجابة عنها . س/ قيم آخر محاضرة سمعتها في وضوء ماقرأته من أجراآت تفعيل المحاضرة ؟. ـ إذا كنت تستخدم طريقة المحاضرة فما الأجرآت التي تتبعها من أجل تفعيل دورها؟ طريقة المناقشة : تعرف بأنها أنشطة تعليمية تقوم على المحادثة التي يتبعها المعلم مع طلابه حول موضوع الدرس ويكون الدور الأول فيها للمعلم الذي يحرص على إيصال المعلومات لهم عن طريق الشرح والتلقين وطرح الأسئلة ومحاولة ربط المادة المتعلمة قدر الأمكان للخروج بخلاصة أو تعميم للمادة التعليمية وتطبيقها على أمثلة منتمية للمادة أحيانا وتنفذ بخطوات ثلاث : الأولى : ماقبل المناقشة وفيها يتم تحديد موضوع المناقشة وأعطاء خلفية عامة عن الموضوع وتحديد أهدافها بدقة وتنظيم جلسة المناقشة وترتيبها،الثانية في أثناء المناقشة مثل إشراك الطلبة في تقرير نوعية المشكلات التي ستطرح والتأكد من أن الطلبة جميعهم قد شاركوا في القرار والطلب من الذين لم يشاركوا أن يبدوا آرائهم أو مناقشة بعض جوانب المشكلة وعلى المعلم ان يتدخل عند الصمت والأستطراد ووجود الخطأ ،الثالثة مابعد المناقشة إذ على المعلم أن يعمل على تكوين الملاحظات التي تتعلق بالموضوع وتوثيقها ومن ثم أجراء عملية تقييم لما تم عمله في سبيل تحقيق الأهداف المبتغاة . س/إستخلص الأجرآت التي يعملها المعلم في الخطوات الثلاث في طريقة المناقشة؟ شروط طريقة المناقشة : حتى تحقق طريقة المناقشة فعاليتها لابد من توافر شروط عدة وهي :الوعي بالأهداف المرجوة منها ويجب أن لا يتجاوز حجم المجموعة عشرين طالبا وأن لايقل عن إثنين وأن تكون الفرصة متاحة لأستخدام المناقشة وأن يكون الطلاب على قدر من الدراية والعلم بالموضوع المراد مناقشته وأن يعد المعلم الأسئلة المناسبة التي يرى أن يدور حولها موضوع الدرس إعدادا متقنا بحيث تكون مبسطة ومتتابعة وهادفة ومن النوع الذي يدفع الطلاب للتفكير والأستفسار وحب الأستطلاع وأن تكون الأسئلة من النوع الذي يؤدي الى تنمية قدرتهم على إدراك العلاقات ومسايرة الدرس . س/كيف تساعد طريقة المناقشة على تعليم التفكير ؟ س/ ماأهم هدف تحققه طريقة المناقشة ؟ طريقة الأسئلة الصفية: ليست الاسئلة طريقة منفردة في التعليم بل إن جميع الطرائق لابد أن يتخللها عدد من الأسئلة والسؤال في فن التعليم فكفاية المعلم تظهر بطريقة توجيهه للأسئلة وكيفية صياغتها وإثارة الطلاب لتلقيها وفهمها والأجابة عنها وقد قيل من لايحسن الأستجواب لايحسن التعليم ،فالمعلم الذي يكون متمكنا من صياغة الأسئلة بالشكل الصحيح ويكون قادرا على توجيهها ومعرفة مواقع إلقائها وجعلها بشكل يستطيع معه الطلاب فهمها ،فهو بحق يمتلك مقدرة أساسية بالتعليم . وللأسئلة أنواع عدة منها: 1. أسئلة التذكر : وتتطلب هذه الأسئلة من الطالب أن يتعرف المعلومات أو يستدعيها والقدرة على التذكر هي القدرة الوحيدة المطلوبة للأجابة عن أسئلة هذه الفئة وتكاد تنحصر في المستويات الدنيا من التفكير . 2. أسئلة التفسير :إن الميزة الاساسية هنا هو أن يربط الطالب الحقائق والمفاهيم والتعميمات والقيم والمهارات وتعني أن يكتشف أو يستخدم العلاقة بين فكرتين أو أكثر وفي سؤال التفسير قد يعطى الطالب فكرة واحدة ويسأل عن فكرة أخرى تنبثق من الأولى والأفكار التي تربط قد تكون بسيطة أو معقدة مثل علاقة المقارنة :وتعني أن يحدد الطالب في المقارنة ما إذا كانت الأفكار متطابقة أو متشابهة أو مختلفة أو غير متعارضة والسؤال هنا دائما يطلب دليلا يدعم الأجابة . أسئلة التطبيق :وفيها يستعمل الطالب ماسبق أن تعلمه من مفاهيم وتعميمات ومهارات ونظريات في حل مشكلات غير مألوفة لديه والطالب في هذه الأسئلة بالتعريف أو المهارة أو التعميم الذي سيطبق وإنما عليه ان يختار بنفسه منها مايمكنه تطبيقه على المواقف الجديدة التي تواجهه،ومن هنا فإن أسئلة التطبيق تدرب الطالب على الاستعمال المستقل للمعلومات والمهارات في حل المشكلات . أسئلة التقويم :ويتطلب هذا النوع من الطالب إصدار أحكام على قيمة الأشياء والسلوك والاختبارات والأعمال والأفكار وإعطاء أسباب يبررون بها أحكامهم ولابد أن يستند الحكم الى شواهد أو معايير يضعها الطالب أو غيره وعادة ماتتثير أسئلة التقويم إجابات لايمكن وصفها بأنها صحيحة أو خاطئة . ولابد أن يعقب المعلم بكلمة لماذا ؟أو هل هناك أسباب أخرى ؟ وبذلك يدرك الطالب أن هناك وجهات نظر مختلفة وطرائق عديدة للنظر للمشكلة،وتنمية قدرة الطالب على التقويم تعني تحسين نوعية الأحكام التي يصدرها بحيث تكون واضحة ومدعمة بالأسباب وتقوم على أساس الفهم الصحيح للأفكار الرئيسة وأن لاتظهر فيها علامات التأكيد المطلق أو النهائية . الأخطاء الشائعة في طريقة إلقاء الأسئلة : من المعلوم أن المعلمين يستعملون السؤال مع الطلاب أثناء التدريس ولكن أساليبهم في طرح الأسئلة بشكل خاطيء تؤدي غالبا الى نوع من الكف لدى الطلاب وبالتالي فقدان الميل الى التعلم وفيما يلي بعض الأخطاء الشائعة في طريقة إلقاء الأسئلة: ـ أستعمال الأسئلة الغامضة أو المركبة والركيكة الصياغة . ـ إظهار نفاذ الصبر عندما تكون الأجابة خاطئة أو غير ملائمة . ـ أقتصار توجيه الأسئلة على عدد معين من الطلبة دون غيرهم . ـ عدم السماح للطلبة بوقت كاف للتفكير في الأجابة . ـ الأجابة من قبل المعلمين أنفسهم عن الأسئلة التي يوجهونها أو تكرار الأجابات التي يدلي بها الطلبة . شروط الأسئلة الجيدة : يجب أن تكون صياغة السؤال واضحة ومعبرة عن الغرض المطلوب فالسؤال الجيد يمكن أن تفسده الصياغة الغير مناسبة لذلك يجب مراعاة عدم الأكثار من الاسئلة التي تبدأ بكلمة هل ،والأبتعاد عن الأسئلة الغامضة التي لا تحدد للطالب ماهو المطلوب منه مثل ماذا تعرف عن الأدب العربي؟،وكذلك الأبتعاد عن الأسئلة المركبة التي تتضمن عددا كبيرا من المطاليب . وكثيرا مايجيب الطالب إجابة خاطئة ويكون لزاما على المعلم في هذه الحالة أن يخبره بحالة إجابته في جو ودي وتشجيعه على محاولة الأجابة عن السؤال مرة أخرى وعلى المعلم أن يطالبه بإعادة التفكير في الجزء الغير صواب وحده ويجب على المعلم تجنب العبارات السلبية بالكامل وأن يكون إيجابيا في ردود فعله على مشاركة الطلبة . وقد يمتنع الطالب عن الأجابة أحيانا بقوله لاأعرف وفي هذه الحالة يجب ان يتأكد المعلم أن سؤاله واضح وإذا أعاد صياغة السؤال وحصل على نفس الأجابة لاأعرف أو إجابة خاطئة فعليه أن يستخدم أسلوب التلميحات وذلك بأن يعطي المعلم الطالب نفسه تلميحا أو يسأله سؤالا أو أكثر من الأسئلة البسيطة التي يشعر بأنها في متناوله ويمكن أن توجه لأجابة السؤال الأصلي ،أو يوجه التلميحات كلها الى الطالب نفسه ،مع الأخذ بنظر الأعتبار عدم إمكانية تحديد الأسئلة التي سوف تستخدم بالضبط أثناء التلميحات مقدما وقبل الدرس لأن كل سؤال من التلميحات يعتمد على إجابة الطالب المسبقة وعلى المعلم أن يتذكر دائما أن الأجابة نموذجية وأن يمتدح الأجابة الصحيحة كما لو كان الطالب قد توصل إليها وحده . . .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|