لقد بزغت شمس الحضاره العربيه على الغرب من الاندلس وصقليه والمشرق العربي من خلال التجاره والحروب الصليبيه ,ففي الوقت الذي أفلت حضارة العرب بتأثيرات الغزوات الاجنبيه بدأت الحضاره الغربيه تزدهر بتأثيرالتراث العلمي العربي الذي نقله الغربيون ومن اثار ذلك على علم الفلك هو ظهور علماء لامعين قي عصر النهضه أمثال كوبرنيكوس وبراهي وكبلر ونيوتن وغاليليو.
لقد وضع الحجر الاول في بنيان علم الفلك الحديث ,العالم نيقولاس كوبرنيكوس فلقد احيا نظرية الكواكب السياره ووضع نظامه الفلكي المبتكر الذي غير نظرة الانسان الى الكون,لقد اقترح نظرية تمركز الشمس التي فيها تدور الارض حولها كما تفعل الكواكب السياره الاخرى,والتي استخدمها بطريقه صحيحه لتفسير الشروق والغروب اليومي للنجوم لدوران الارض حول محورها.ولقد بعثت اراء كوبرنيكوس نشاط جديدآ في علم الفلك.وبعده جاء الفلكي تيكوبراهي الذي قضى حوالي عشرين عام في مراقبة الاف النجوم وتسجيل كل ما يلاحظه عنها في جداول تعتبر لدقتها الى يومنا هذا مرجعآ قيمآ يرجع اليه علماء الفيزياء والفلك,فلقد كان موهوبا في استنباط الالات والوسائل التي تساعده في قياساته وتجاربه.
وبعده جاء تلميذه يوهان كبلر الذي كان موهوبا بالرضيات ولا يميل الى القياسات والتجارب بل اعتمد على جداول استاذه براهي,وحلل الجداول الطويله من ارصاد براهي بالاضافه الى بعض القياسات التي اجرها بنفسه حتى اصبح احد علماء الفيزياء والفلك,فلقد امضى سنين طويله في محاولة لمعرفة النظام الذي تسلكه الكواكب بدورانها حول الشمس ونتيجة لابحاثه خرج بثلاثة قوانين مشهورة سمية باسمه,يصف فيها حركة الكواكب السياره حول الشمس.
عزيزي الطالب لمزيد من المعلومات انظر الملف المرفق