انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 1
أستاذ المادة سفير عبد الكريم عبد الرحيم الساعاتي
28/12/2018 16:07:56
جامعة بابل - كلية التربية الاساسية – قسم العلوم – محاضرات اللغة العربية - للمرحلة الاولى للعام الدراسي 2018- 2019 د. سلام عبد عون الجمل المحاضرة الثانية (الاسم. الفعل. الحرف) اللغة العربية يقول ابن مالك صاحب الألفية رحمه الله كلامنا لفظٌ مفيدٌ كاستقم اسمٌ وفعلٌ ثمّ حرفٌ الكلم وفي هذا البيت من الألفية، قد أوجز الكثير عن مؤلفات كلام العرب، فوصفه أولا بأنه كلام، وثم فهو لفظ له إفادة تامة يفهمها السامع والمتلقي، وضرب مثلا على الكلام المفيد، بفعل الأمر (استقم) وهو فعل لازم يحتمل فاعلا مستترا وجوبا تقديره (أنت)، والكاف حرف تشبيه وجر، وينقسم كلام العرب على ثلاثة اقسام، وهي (الاسم والفعل والحرف)، ويقدم الاسم كونه يدل على العلم المميز دون مصاحبة هذا اللفظ، لواحد من الأزمنة الثلاثة (الماضي. المضارع. الأمر)، ومثله (محمد. علي. عبدالله. حضرموت. تأبط شرا) ويدرج تحت الاسمية مجموعة واسعة وهي (العلم. الاسم الموصول. اسم الإشارة. اسم الفعل، وغيرها). أما الفعل فهو اللفظ الذي يقترن بالزمن اقترانا لزوميا ينعدم معناه بدونه، وينقسم الفعل على ثلاثة اقسام، وهي "الماضي. المضارع. الأمر". الكلمة: هي قول مفرد موضوع لمعنى مفرد يدل على نفسه، وقد يأتي لفظ "الكلمة" للدلالة على موارد مجازية منها: ((كلمة الله هي العليا))، أي قولُ: لا إله إلا الله. ((انما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم..))، أي: أمره أو روحه. الكلام: هو اللفظ المفيد فائدةً يحسن السكوت عليها، ويخرج من الكلام كل لفظ لا يفيد فائدة مطلقا، أو انه يفيد فائدة لا يحسن السكوت عليها. الكلم: هو اسم جنس يطلق على ما كان أكثر من ثلاث كلمات أو أكثر، كان مفيدا أو لا، وهذا التعبير يندرج تحته كل ما لا يمكن ان يكون كلاما. القول: هو اللفظ الدال على معنى، ويشتمل على الكلام والكلم والكلمة. اللفظ: هو الصوت المشتمل على بعض الحروف، سواءً دل على فائدة أم لم يدل. الجملة: هي كلُّ مركب من كلمتين، أسندت أحداهما إلى الأخرى، سواءً أفاد مثل (جاء محمدٌ) أو لم يفد مثل (في الدار). الجملة المقصودة لنفسها: وهي الجملة المستقلة التي تدل على المعاني المشتملة على ألفاظها، مثل: أكل محمدٌ الجزرة. الجملة المقصودة لغيرها: وهي الجملة التي تدل معانيها على غيرها، ومثلها شبه الجملة والجملة الظرفية وجملة القيد، مثل: أقبل أبوك وهو مسرعٌ، فجملة (هو مسرع)، ليست مستقلة وانما تدل على غيرها، بسبب كونها تصف حال إقبال الاب، وهو الإسراع.
الاسم: هو كل لفظ دل على معنى في نفسه، ولم يقترن بزمن من الأزمنة الثلاثة (الماضي. المضارع. الأمر)، ومثله: محمد. عبدالله. كتاب. تأبط شراً وللاسم علامات يعرف بها، فإذا دخل على اللفظ واحدة من هذه العلامات عدّ اسما، والعلامات هي: 1. حروف الجر: إذا سبق اللفظ واحدة من حروف الجر كان اسما، لأن هذه الحروف لا تسبق الفعل مطلقا، ومثله قولنا: (مررتُ بمحمدٍ)، (كان عليٌّ في الصف). وحروف الجر هي: (حروف الجر هي: مِنْ، إلَى، عَنْ، فِي، رُبَّ، الباء (بــِ)، علَى، الكاف (كَـ)، اللام (لَـ، لِـ)، الواو (واوُ القَسَم)، التاء (تاء القَسَم) مُذْ، مُنْذُ، لَعَلَّ، حَتَّى.)، كما ذكرها ابن مالك في الألفية. 2. التنوين: من علامات الاسمية ان يقبل التنوين، فالفعل والحرف لا يقبلا التنوين مطلقا، مثل قولنا (رأيتُ محمداً) (جاءَ عليٌّ) مررتُ برجلٍ). 3. النداء: من علامات الاسمية ان يقبل الاسم النداء، فكل من الحرف والفعل لا يقبلان النداء، مثل قولنا: يا محمد. قم يا زيد. انصرفي يا فاطمة. 4. "ال" التعريف: وتختص "ال" التعريف بالاسم مطلقا، لاو تدخل على الفعل مطلقا، إلا في حالات شاذة ونادرة، وتنقسم "ال" التعريف على قسمين، لازمة وغير لازمة. اللازمة: هي التي تلحق الأسماء المرتجلة مثل (الله. اللات..)، وتلحق الاسم الموصول (الذي. التي..) غير اللازمة: وتنقسم على قسمين، "ال" العهدية، و"ال" الجنسية، ومثلهما قولنا: في الدار رجل، فـ "ال" التي سبقت كلمة "دار" هي عهدية بدلالة إشارتها إلى دار معهودة بنفسها دون غيرها. ((ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوسُ به نفسه))، فكلمة (إنسان) الواردة في الاية الشريفة، قد سبقتها "ال" التعريف، وهي لتعريف الجنس، ويقصد بها مطلق جنس الانسان، لا إنسانا بعينه دون سواه، وكأنها تحكي عن حال المجموع والمطلق. 5. الاسناد: ان يأتي الاسم مسندا إليه، في حصول أمر أو نفي حصوله أو طلب حصوله، مثل: (جاء محمدٌ). (لم يأتِ علي). فقد أُسند فعل المجيء إلى محمد، وفعل الاتيان إلى علي.
والاسم إما أن يكون مفردا أو مركباً، فإما المفردُ، مثل (محمد. علي. زيد) إما المركب، وهو على أحوال: المركب الإضافي: مثل: عبد الله وأَبي بكر وزين العابدين. المركب المزجي: وهو ما تأَلف من كلمتين مندمجتين مثل (حضْرَ موتَ وبعلَبك وبختَنُصَّرَ) فجزؤه الأَول يُبنى على الفتح، إلا إذا كان ياءً فيسكن، وجزؤه الثاني يُعرب حسب العوامل ممنوعاً من الصرف. والمركب الإسنادي: ما كان أَصله جملة، مثل تأَبط شراً (الشاعر المعروف)، وجادَ الحقُ، وشاب قرناها (اسم امرأَة)، فيبقى على حركته الاصلية، من قبل أَن ينقل إلى العَلَميّة، وتُقدر عليه علامات الاعراب الثلاث، ففي قولكَ (أُعجبت بشعر تأَبط شراً): (تأَبط شراً) مبني على السكون في محل جر بالإِضافة.
الفعل: هو اللفظ الذي يدل على معنى في نفسه وقد اقترن بزمن معين، مثل: قرأ محمدٌ. يكتبُ الولدُ الدرسَ. استقم في مشيتك. فالألفاظ (قرأ. يكتب. استقم) دلت على نفسها مقترنة بزمن من الازمان، وهو المضي مرة، والحضور مرة أخرى، والأمر مرة ثالثة. والفعل في العربية على قسمين، متعد ولازم، المتعدي: هو الذي يطلب مفعولا به، بعد أن يتعدا الفعل، مثل قولنا: أكل الولدُ الجزرةَ، فالفعل "اكل" متعدٍ إلى مفعول به وهو الذي وقع عليه فعل الفاعل. اللازم: هو الفعل الذي يكتفي بفاعله لتحقيق تمام فائدة الجلمة، ومثله "حضرَ محمدٌ" فالفعل حضر، لازم لأنه اكتفى بالفاعل وهو محمد، لكنه يفترض مفعولا آخر كأن يكون جملة ظرفية او نحوها. والافعال في العربية معربة ومبنية، فالمعرب هو الفعل المضارع، فهو يرفع وينصب، وقد يكون مبنيا، والمبني مطلقا وهو الماضي والأمر.
الفعل الماضي: هو الفعل الذي يدل على حدث وقع في زمان سابق، حتى لو كان هذا الزمان قد تقدم بدقيقة واحدة فقط، فهو فعل ماض حينها، والفعل الماضي مبني مطلقا، وحالات بنائه هي: مبني على الفتح: يُبنى الفعل الماضي على الفتح: إذا لم يتصل به شيء مثل (جاء محمدٌ). إذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة، مثل (جاءت فاطمةُ) إذا اتصلت به ألف الاثنين، مثل (المعلمان زارا المدير في غرفته). مبني على الضم: يُبنى الفعل الماضي على الضم: إذا اتصلت به واو الجماعة مثل: (الطلاب ذهبوا في زيارة إلى الجامعة). مبني على السكون: يُبنى الفعل الماضي على السكون: إذا اتصلت به تاء الفاعل وضمائر الرفع المتحركة، مثل (درستُ طوال الليل). وإذا اتصلت به نون النسوة، مثل (الطالبات كتبن الدرسّ وأنشدنَ القصيدةَ). إذا اتصلت به (نا) الفاعلين مثل (كتبنا الدرس جميعا) (انتصرنا على الإرهاب بشجاعة وبسالة).
الفعل الأمر: يُبنى فعل الأمر على السكون: إذا لم يتصل به شيء، مثل قوله تعالى (أعرضْ عن الجاهلين). إذا اتصلت به نون النسوة، مثل (أيتها الطالبات اربعن من شأن المعرفة بتفوقكن). يُبنى الفعل الأمر على الفتح: إذا اتصلت به نون التوكيد، مثل (أيها العالمُ ساعِدنْ الآخرين في طلب المعرفة). يُبنى الفعل الامر على حذف حرفة العلة: إذا لم يتصل به شيء، وكان معتل الآخر، مثل قوله تعالى: ((أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)). يُبنى الفعل الأمر على حذف النون من آخره: إذا كان متصلا بألف الاثنين أو الاثنتين، أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، مثل قوله تعالى (فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين)، فالفعل (أتيا) فعل أمر مبني على حذف النون من آخره لاتصاله بألف الاثنين. أو كقوله تعالى (ولو أنا كتبنا أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم)، فالفعل (اقتلوا) فعل أمر مبني على حذف النون من آخره، لاتصاله بواو الجماعة. يا طالبةُ خُذي عنّي هذا الدرس، فالفعل (خذي) فعل أمر مبني على حذف النون من آخرة لاتصاله بياء المخاطبة.
الفعل المضارع: وهو الفعل المعرب والمبني في كلا الحالين. حالة الإعراب: يكون الفعل المضارع معربا، أي تظهر عليه حركات الاعراب (الرفع والنص والجزم): مرفوعا: وعلامةُ رفعه الضمة الظاهرة على آخره، إذا لم يُسبق بناصب او جازم، مثل (يكبتُ محمدٌ الدرسَ) فالفعل يكتب: مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. منصوبا: إذا سُبق بأحد حروف النصب، مثل (لن تذهبَ إلى السفرة) فالفعل "تذهب" منصوب بـ لن، ومثله قوله تعالى ((كلوا واشربوا حتّى يتبينَ لكم الخيطُ الأبيضُ...)، فالفعل (يتبين) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والناصب له هو حرف النصب (حتّى). مجزوما: إذا سُبق الفعل المضارع بحرف جزم، مثل (لم يكتبْ محمدٌ دروسه) ومثل قوله تعالى ((ألم نشرحْ لك صدرك)).
يُبنى الفعل المضارع: على السكون، إذا اتصلت به نون النسوة، مثل (الطالباتُ يكتبن الدرسّ). (المعلماتً يبذلن جهدهن في التعليم). على الفتح، إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة، مثل قوله تعالى ((تالله لأكيدنَّ أصنامكم))
الأفعال الخمسة المعربة وهي أفعال مضارعة يلحقها ألف الاثنين أو الاثنتين، أو واو الجماعة للغائبين، أو واو الجماعة للمخاطبين، أو ياء المخاطبة على النحو الآتي: يكتبان. تتكتبان. تكتبون. يكتبون. تكتبين. وعلامة رفعها ثبوت النون، كقول عنترة: يدعون عنتر والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم يدعون: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة وعلامة نصبها وجزمها حذف النون مثل: المعلمان لن يحضرا، الطالبان لن يدرسا، جاؤوا كي يلعبوا، لن أذهب حتى تذهبي معي.
الحرف: هو كل مركب دل على معنى في غيره، وهو دون الاسم والفعل من الأهمية، والحروف على نوعين: حروف المباني، وهي حروف الهجاء العربية التي يتألف منها اللفظ في اللغة العربية. وحروف المعاني، وهي حروف الجر وحروف الاستفهام وغيرها، وهي مركبات تدل على معنى في غيرها.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|