انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 3
أستاذ المادة ابتسام جعفر جواد كاظم الخفاجي
26/02/2017 22:28:53
مفهوم القياس : انه العملية التي يتم بواسطتها التعبير عن الاشياء والحوادث بأعداد وارقام او رموز ، حسب قواعد محددة ودقيقة . اذ يشمل على جمع البيانات والملاحظات الكمية (الرقمية) عن الصفة او السمة المراد قياسها...من خلال ما سبق يمكن ان نحدد نوعين من القياس ( الفيزيائي والتربوي ) فالقياس الفيزيائي يشمل تحديد سمات الطول العرض ، والارتفاع، والوزن والحجم والحرارة ، والصوت ، والضوء وكلها ظواهر فيزيائية تحتاج الة تحديد سمات بمقاييس فيزيائية مختلفة ، وهذا يتسم بالدقة . اما القياس التربوي فيشمل قياس سمات التحصيل الصفي لدى الطلبة ومدى تفاوت درجاتهم واضيف الى هذا النمط من القياس ، الناحية النفسية كقياس مستوى القلق والذكاء , ومفهوم الذات . هذا الامر يستدعي احياناً ان يحدد المقصود من القياس تحديداً دقيقاً حتى لايكون اي لبس فيه،اذ ان اختلاف اساليب القياس يؤدي حتماً الى اختلاف درجة دقة القياس،ولهذا نجد ان القياس غالباً ما يتأثر بعدة عوامل، منها: أ- الشئ المراد قياسه (او سمة الشئ المراد قياسها). ب- اهداف القياس. ت- نوع المقياس ووحدة القياس المستخدمة. ث- طريقة القياس ومدى تدريب القائمين على القياس. ج- عوامل تتعلق بــ(طبيعة الظاهرة المقاسة او طبيعة المقياس وعلاقته بنوع الظاهرة. أ- التقدير الكمي للظواهر المقاسة (جمع البيانات والملاحظات الكمية عن السمة المقاسة. ب- عملية المقارنة (اي ان قياس الظاهرة كمياً يتضمن مقارنة نتيجة القياس بغيرها). (القياس) يعبر احصائياً عن تقدير الاشياء والمستويات تقديراً كمياً على وفق اطار معين من المقاييس المدرجة ويعتمد اساساً على القول المأثور )كل يوجد بمقدار وكل مقدار يمكن قياسه) 2. مفهوم التقويم هو إعطاء حكم بناءَ على وصف كمي أو كيفي . أو هو إعطاء (إصدار) حكم على الظاهرة المراد قياسها في ضوء ما تحتويه من خصائص. 3. العلاقة بين القياس والتقويم التقويم مفهوم اعم واشمل من مفهوم القياس فالقياس يصف السلوك وصفاً كمياً ، بينما التقويم يصف الظاهر وصفاً نوعياً ويعطي الحكم عليها بشكل مطلق استناداً لعملية القياس ، ويهدف التقويم الى التشخيص والعلاج ويساعد على التحسن والتطور اما القياس فيكتفي بإعطاء معلومات محددة عن الشيء او الموضوع المراد قياسه، فالعلاقة بين القياس والتقويم علاقة تكاملية وطيدة فلا تقويم ، دون استخدام عملية قياس .
كما ان عملية التقييم تتوسط عملية القياس والتقويم . 4. أغراض القياس والتقويم: 1 ـ المسح: معرفة مدى مناسبة فتح تخصص جديد أو احتياج المنطقة لمؤسسة تربوية جديدة. 2 ـ التنبؤ: من خلال معرفة المستوى السابق والحالي تتنبأ بمستوى الطلبة المستقبلي. 3 ـ التشخيص والعلاج: لمعرفة نقاط الضعف والقوة عند الطلاب ومن ثم وضع برامج علاجية. 4 ـ التصنيف: توزيع الطلاب حسب التخصصات 5 ـ اختيار الأهداف التدريسية وتعديلها باستمرار 6 ـ تحسين مستوى الأداء للمعلمين والتلاميذ: حيث تحكم النتائج على صحة طرق التدريس والوسائل التعليمية المتبعة مما يحسن من الأداء. 7 ـ تسهيل مهمات الإدارة المدرسية في اتخاذ القرارات فيما يتعلق بترفيع الطلاب أو توزيعهم حسب التخصص وغيرها. 8 ـ تقويم المناهج الدراسية: كالتالي:- - هل الأهداف مناسبة لقدرات التلاميذ (وقياس ذلك والحكم عليه). - هل ترتيب المحتوى يتم بشكل تسلسلي منطقي من السهل للصعب (وقياس ذلك والحكم عليه) . - هل المنهاج يراعي الفروق الفردية بين الطلاب (تنويع الأمثلة المطروحة ليفهم الجميع). 5. مجالات التقويم التربوي: تتسع مجالات التقويم التربوي لتشمل جميع جوانب العملية التعليمية ، خاصة وان عملية التقويم نفسها هي من نسيج هذه العملية التربوية،ومن العمليات الحيوية والجوهرية فيها،وهذا يعني أن جميع عناصر وفعاليات وأنشطة العملية التربوية تشكل مجالات يعمل فيها التقويم. ومن هنا كانت الشمولية من أبرز الصفات التي يجب أن تتصف بها عملية التقويم التربوي لتشمل الأهداف التربوية على مختلف مستوياتها،وتشمل المنهج بأبعاده المختلفة،وتشمل المتعلم لتقويم جميع جوانب نموه العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية،والمعلم وشخصيته وممارسته التعليمية،وأساليب التدريس والمواد والوسائل التعليمية،والإدارة المدرسية وممارساتها،والإشراف التربوي وفعالياته،والتسهيلات المدرسية والخدمات المختلفة،وتقويم عملية التقويم نفسها،وأبرز مجالات التقويم التربوي هي: اولاً : تقويم المتعلم: في مختلف جوانب سلوكهم وفي مختلف مراحلهم العمرية. ما الذي نقيسه ونقومه لدى المتعلم:ـ 1 ـ المجال الانفعالي: (الاتجاهات والميول والقيم). 2 ـ المجال النفسي حركي: المهارات العملية (اليدوية) التي أتقنها التلميذ نتيجة التعلم. 3 ـ المجال المعرفي: اختبارات التحصيل بأنواعها. ثانياً : تقويم المعلم: من حيث إعدادهم ومستوى كفاءتهم وإنتاجهم. ثالثاً : تقويم المناهج والطرائق والأساليب والوسائل التعليمية المختلفة والمراحل التعليمية ومدى فعاليتها بالنسبة لنمو المتعلمين وبالنسبة لحاجات سوق العمل وخطط التنمية. رابعاً : الخطة التربوية: من خلال المقارنة بين الأهداف الموضوعة وبين ماأمكن تحقيقه من هذه الأهداف ودراسة أسباب التباين إن وجدت. خامساً : تقويم الإدارة التربوية: بأساليبها المختلفة،التقليدية أوالحديثة وأثر ذلك في مردود العملية التعليمة. سادساً : الأبنية المدرسية : ومدى كفاءتها ومدى الاستخدام الفعال للبناء وقاعات التدريس وماشابه ذلك. سابعاً : وسائل القياس والتقويم كالامتحانات بأنواعها . ثامناً : كلفة التعليم: كقياس كلفة الطالب الواحد في مراحل تعليمية معينة،أوكلفة إعداد الخريج الواحد في المستويات المختلفة. تاسعاً : الكفاءة الداخلية لنظام التعليم: اي نسبة عدد الداخلين إلى نظام التعليم،إلى الخارجين منه. عاشراً : الكفاءة الخارجية لنظام التعليم: أي مدى الارتباط بين المعارف والمهارات التي يحصل عليها الخريجون بواسطة التعليم وحاجات سوق العمل الفعلية وبالتالي مدى إسهامه في زيادة الدخل القومي والدخل الفردي.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|