الادمان على تعاطي المخدرات
(التعريف , الأسباب , مراحل الادمان , علامات الأدمان المبكر ,تصنيف المخدرات , الوقاية )
تعريف المخدرات :-
هي مواد طبيعية وكيماويه تسبب اختلالا في الوعي وتسمما في الجهاز العصبي مثل الحشيش والهيروين.و الكوكايين..والأفيون.والبانجو و القات والمهدئات.
وتعرف أيضا بأنها :-
كل مادة خام أومستحضره منبهة أومسكنة أومهلوسة إذا استخدمت في غير الاغراض الطبية أوالصناعيةالموجهة تؤدي الى حالة من التعود أو الأدمان عليها مما يضر بالفرد نفسياً وجسمياً .
تعريف الإدمان :-
هو حالة التسمم المزمنة التي تنتج عن الاستعمال المتكرر للمخدر بحيث لا يستطيع المدمن الاستغناء عنه ويلجأ الي زيادة الجرعة بصفة مستمرة.
ما هـــــــي مراحل الإدمان؟
1- مرحلة الاعتياد: وهو استهلاك متكرر لدواء تماما كما يحصل في حالة التدخين ,شرب الشاي والقهوة والتي تنتج عن تناول عقار يسبب شعوراً بالارتياح ، وتولد الدافع النفسي والرغبة الملحة لتكرار تعاطيه تجنباً للقلق والتوتر ، وتحقيقاً للذة الزائفة .
2- مرحلة التحمل: وهو اعتياد الجسم على اخذ الدواء او المخدر ولكن دون ان يحدث تاثير فيه فيلجأ المدمن الي زيادة الجرعة حتى يحصل الجسم على التأثير الذي اعتاد عليه..اي هو تدني تدريجي في التجاوب مع مفعول المخدر نتيجة لتناوله بصوره متكرره بحيث يقتضي زيادة الجرعة للحصول على تأثير يماثل ما حققته الجرعات السابقة .
3- مرحلة الإدمان: هي المرحلة التي يصبح فيها المدمن مستسلما لسلطة المخدر من جميع النواحي النفسية والعصبية والجسمية مما يؤدي الى ظهور اضطرابات نفسيه وجسديه شديدة لدى المتعاطي خاصةً عندما يمتنع عن تناول العقار بصورة مفاجئه.
لمــــــــــــــاذا يلجــــــــأ بعض الأشخاص الى تعاطي المخدرات ؟
1- حب الاستطلاع
2- لاعتقاد الخاطئ بان المخدر يقوي الحالة الجسدية والنفسية للمتعاطي
3- أصدقاء السوء..
4- ضعف الو اعز الديني
5- تفكك الاسرة
6- وتوفر المال لدي الأبناء بدون مراقبة .
7- السفر الي الخارج.
8- الخواء الروحي والفكري الذي يعيشه معظم الشباب نتيجة حياة البطالة التي يعيشونها.
علامات الإدمان المبكر
1- تغيير الاهتمامات والعادات كالنوم والأكل والتغيب عن المدرسة والانزواء والعصبية...
2- التعب الجسدي واحمرار العينين والصداع..
3- الخروج الكثير من المنزل والعودة في أوقات متأخرة بحال غير طبيعي
4- التعرف بأصدقاء جدد غير معروفين يكبرونه سنا.
5 - طلب زيادة في المصروف اليومي.
6- اختفاء أشياء ذات قيمة من البيت..وسهلة البيع ..
تصنيف المخدرات
اولا :- تبعا لمصدرها :-
*المخدرات الطبيعية
لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:
أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.
ب- في نبات القنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.
ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.
ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.
* المخدرات نصف المصنعة
وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة والتي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير أقوى فعالية من المادة الأصلية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية "استيل كلوريد" أو "اندريد حامض الخليك " مورفين + استيل كلوريد = هيروين.
*المخدرات المصنعة
وهي مواد تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.
ثانياً / تبعاً لتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي وحالته النفسية كالآتي :
1- مهبطات
2- منشطات
3- مهلوسات
ولقد وجد أن تأثير الحشيش على النشاط العقلي يتغير تبعاً لكمية الجرعة المتعاطاه فمثلاً يكون الحشيش مهبطاً عند تعاطي الجرعة صغيرة ، ومهلوساً إذا ما استعمل بكميات كبيرة .
وقد ثبت بما لا يدع للشك بأن تعاطي المخدرات مرض قاتل مثله مثل السرطان والإيدز ، مرض يصيب الإنسان في عقله ودينه وعرضه وماله ونفسه واهله وعمله ودنياه ..
لقد اتفق على تحريم المخدرات بشتى أنواعها واعتبروا تعاطي المخدرات من الكبائر التي يستحق مرتكبها المعاقبة في الدنيا والآخرة .
قال تعالى (( الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث )) . فكل طيب مباح وكل خبيث محرم ، والمخدرات بمختلف أنواعها خبيثة ومن أخبث الخبائث وأعظمها ضرراً ، فيكون تحريمها منصوصاً عليه في هذه الآية .
إن التعامل مع هذه الظاهرة يقتضي تكاثف جهود كل الفعاليات التربوية والسياسية والاجتماعية للحد منها في الوقت الذي أصبحت تهدد أمن وسلامة الجميع...
عزيزي الطالب يمكن نسخ المحاضرة من خلال الضغط على ايقوتة PDF.