انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 1
أستاذ المادة غادة شريف عبد الحمزة الشيخ
25/01/2017 22:33:14
المحاضرة العاشرة / عملية الادراك الادراك :هو عملية تأويل الاحساسات بشكل يزودنا بمعلومات عما في عالمنا الخارجي من أشياء أو هو العملية التي تتم بها معرفتنا لما حولنا من أشياء عن طريق الحواس كأن أدرك أن هذا الشخص الماثل أمامي صديق لي وأن هذا الحيوان الذي أراه أسد وأن هذه الرائحة التي أشمها هي نوع معين من الورد. ولكن السؤال الاهم هو ماذا ندرك ؟ يمكن القول هو أن ما ندركه يتلخص في : أشياء مختلفة منفصل بعضها عن بعض ولكنها تنطوي على دلالة ومعنى فلو نظرنا من النافذة لرأينا على الفور بيوت وعربات وأشخاص وكل ذلك مفصول بعضه عن بعض أي كل ما فيها له معنى خاص به وكذلك صوت الاستغاثة لشخص نعرفه أي يبرز في مجال أدراكنا على ما نسمعه من أصوات أخرى كما أنه ينطوي على معنى خاص . مثال: يوضح االفرق بين الاحساس والادراك : لتوضيح الفرق بينهما تخيل أنك تنظر الى صورة رجل على بعد مترين ثم على بعد أربعة أمتار فالخيال الواقع على الشبكية هو إحساس بحيث يختلف حجمه كلما أبتعدت عن الصورة ورغم تغير الاحساس بالابتعاد عن الصورة إلا أن المدرك وهو صورة الرجل لايتأثر بذلك . فالاحساس هو بمثابة تشكيل تصور أو أنطباع حسي في حين أن الادراك هو تفسير لهذا الانطباع وأعطائه المعنى الخاص به . الفرق بين الأنتباه والأدراك :يمكن توضيح الفرق بينهما بمثال فقد ينتبه جمع من الناس إلى موقف معين كسماع خطبة ولكن يختلف إدراك كل منهم عن الآخر وذلك لأختلاف ثقافتهم وخبراتهم السابقة وذكائهم . إن الأنتباه هو عملية إستعداد للأدراك فهو أختبار وتهيؤ ذهني أو توجيه الشعور وتركيزه في شيء معين أستعدادا لملاحظته أو أدائه أو التفكير فيه .إذ تعمل أعضاء الحس المختلفة على إستشعار وجود المثيرات البيئية وخصائصها المتعلقة بها من خلال عدد من الوسائل كالضوء والصوت والرائحة والمذاق. ويتم نقل هذه الأحساسات عبر الأعصاب الحسية إلى الجهاز العصبي وتفسر في مناطق من الدماغ وتصدر الأيعازات من الدماغ لأتخاذ بعض الأجراآت الحركية حيالها وهكذا فإن هذه الأجساسات يتم ترجمتها إلى خبرات للأحتفاض بها كي تشكل لاحقا نقطة مرجعية للسلوك الخلاصة يعد الاحساس أحد الجوانب المهمة التي تمكن الفرد من الوعي والشعور بالمثيرات المحيطة به فهي العملية التي تزود الجهاز العصبي بالمعلومات عن العالم الخارجي وما يحدث داخل الفرد ويتم الاحساس من خلال أعضاء الحس المختلفة الداخلية منها والخارجية وتشمل الخارجية حواس البصر والسمع والشم والذوق واللمس وكل منها يعمل وفق آلية مختلفة ويعد مسؤلا عن نقل أنواع مختلفة من المعلومات. ويعد الانتباه أحد العوامل الهامة في السلوك الانساني ويتمثل في القدرة على توجيه وتركيز الوعي أوالشعور نحو مثير معين ويتوقف الانتباه على عملية الاحساس إذ لا أنتباه دون أحساس ويعتمد الانتباه على عدد من العوامل منها ما يرتبط بطبيعة المثير الفيزيائية أو ما يرتبط بخصائص الشخص مثل الانفعال والمزاج والقدرة العقلية ودرجة التوقع والميول والاهتمامات. أما الادراك فيتمثل في عملية تحويل الانطباعات الحسية الى تمثيلات عقلية معينة أي عملية ترميز المعلومات وتفسيرها وتنظيمها في معاني . ويرتبط الادراك بعدد من العوامل تتعلق بدرجة الانتباه وخصائص المثير والعوامل الذاتية الخصية والخبرة السابقة والميول والاهتمامات والدوافع والتوقع ونوع الثقافة السائدة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|