انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 3
أستاذ المادة أيام محمد صالح علي العامود
19/12/2016 17:08:33
المحاضرة التاسعة /فوائد الفطريات للانسان عرفت الفطريات عند القدماء باسم عيش الغراب، حيث وردت كلمة فطر «Fungus» في اللغة اللاتينية بمعنى عيش الغراب. وهي توجد في جميع أنواع البيئات المتاحة أينما توافرت المادة العضوية، سواء أكانت المادة العضوية حية أم ميتة، نباتية كانت أم حيوانية. كما أن هناك مجموعة كبيرة منها تنمو على المنتجات الغذائية كالخبز والخضراوات والفاكهة والمخللات وكذلك منتجات الجلود ومخلفات المصانع وأماكن الماشية والدواجن. ويمكننا القول ببساطة إن الفطريات توجد في كل مكان حتى في الغذاء الذي نتناوله والماء الذي نشربه والهواء الذي نتنفسه، فهي كالرفيق الملازم للكائن الحي الذي لا يتركه حتى بعد مماته. ومن الجدير بالذكر أن الأطباء الأوائل مثل ابن سينا قد عرفوا فطريات الكمأة (Truffles) واستخدموا السائل المستخلص من ثمارها الزقية في علاج أمراض العيون، وهو ما يوضح حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام «الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين» رواه البخاري ومسلم. فطريات صالحة للأكل وقد عرفت الفطريات كغذاء للإنسان منذ عرف الإنسان الأجسام الثمرية البازيدية لعيش الغراب، وجرى العرف على تسمية أنواع الفطريات الصالحة للأكل (Edible Fungi) بمصطلح شائع هو عيش الغراب، بينما يطلق على الأنواع السامة (Toadstools)! وتنتشر أنواع مأكولات أخرى من الفطريات الزقية مثل فطرة المورشيللا (Morchella) ذات الطعم اللذيذ والتي تعتبر من أشهر الأطباق وأفخرها في بعض دول العالم. هناك أيضًا (التيوبيرالات) المعروفة بالكمأة، وهي من أشهى أنواع الغذاء البري ومن الأطعمة الفاخرة في أوروبا والشرق الأوسط والأقصى، حيث تعرف في الدول العربية باسم الكمأة أو الفقع، ولها تجارة رائجة على مستوى العالم. ويعتبر عيش الغراب، ذو الانتشار الواسع علميًا، مصدرًا غنيًا بالبروتين والأحماض الأمينية وقليل المحتوى من الدهون. وقد شاع استخدام الفطريات كمصدر بروتيني حتى إن التصنيع شمل بعض الأنواع الفطرية وطرح في الأسواق الأوروبية تحت مسمى اللحم الفطري (Mycomeat). وتوجد أنواع من الخميرة تباع على هيئة أقراص للاستخدام الآدمي كمصدر للفيتامينات والبروتينات أيضًا. كما أن لبعض الفطريات المقدرة على تكوين البروتين باستخدام مخلفات زراعية وصناعية تحتوي على المواد الكربوهيدراتية. وقد طبقت علميًا لإنتاج بروتين الأعلاف الحيوانية، إلا أن هناك بعض المحاذير والأضرار التي قد تنجم عن استخدام مثل هذا البروتين نظرًا لاحتمال احتوائه على ملوثات وسموم، ومن ثم وجب التدقيق الشديد. فطريات مسببة للتعفن أيضًا
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|