انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاساليب الجماعية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم العلوم     المرحلة 4
أستاذ المادة غادة شريف عبد الحمزة الشيخ       13/12/2016 19:54:35
2. الاساليب الجماعية :
ان استخدام الاساليب الجماعية في الاشراف التربوي يحقق فوائد ونتائج ايجابية كثيرة سواء في المجال التربوي العام او في مجال النمو المهني لكل من المشرف والمعلم ، فهي توفر للمعلم الشعور بالانتماء وترفع من درجة المعنوية وتجعله اكثر حماساً للاهداف التي يشارك في تحديدها ، وتوفر له خبرات غنية تساعده في التقدم في العمل وتحسين علاقاته الانسانية ، كما تكون عوناً لمعالجة العديد من المشكلات التربوية التي قد لا تتمكن الاساليب الاشرافية الاخرى من معالجتها .
1. الزيارات المتبادلة بين المعلمين :
يؤدي هذ الاسلوب الاشرافي الى زيادة النمو المهني للمعلمين ويعمل على تشجيع الاكفاء منهم ويحفزهم على بذل جهود متميزة ، ويتيح الفرصة امامهم لملاحظة ما يقوم به معلم اخر بتوجيه العمل وادارة الصف.
وقد ثبت ان المعلمين يتعلمون من بعضهم البعض الكثير من المعارف والخبرات لان العلاقات التي تسود بين المعلمين غالبا ما تشجعهم على تبادل الرأي ووجهات النظر بحرية ازاء المشكلات التي يواجهونها ، كما ان طرحهم للافكار يتسم بالجرأة والصراحة .
2. الدروس التدريبية :
وتسمى ايضاً بالدروس النموذجية وهي فعالية تربوية يراد بها عرض اسلوب معين او طريقة تدريبية معينة وتثير رغبة المعلمين واهتمامهم باساليب مبتكرة سواء في طرائق التدريس او في وسائل الايضاح المستعملة ويعد هذا الاسلوب عاملاً اساسياً في تشجيع المعلمين المشاهدين او القائمين بالدرس النموذجي على الابتكار والابداع والتقدم .

3. الاجتماع بالهيأة التعليمية :
انتشر استخدام اسلوب الاجتماع بالهيأة التعليمية لكونه أكثر فائدة ويوفر الكثير من الوقت والجهد مقارنة بالاجتماع الفردي .
4. اللجان :
اللجنة هي مجموعة صغيرة من الافراد تعين او تنتخب لبحث واصدار قرارات او توصيات او توجيهات في موضوعات معينة تحال الى البحث . وتأتي اللجان في مقدمة الاعمال الجماعية التي يستعملها المشرفون بوصفها تساعد على نمو المعلمين .
5. المؤتمرات والندوات والمحاضرات التربوية :
في المؤتمرات التربوية يجتمع المهتمون بالعملية التربوية من مشرفين ومديرين ومعلمين لتبادل الخبرات ومناقشة القضايا التي يطرحها المؤتمر بغية التوصل الى حلول تربوية ناجحة لمل يعانيه المعلمون والعاملون الاخرون من مشكلات تربوية في حياتهم العملية اليومية .
مدير المدرسة مشرف دائم :
يضطلع مدير المدرسة بمهام جسيمة وعديدة يأتي في ذروتها الاشراف على العملية التعليمية في مدرسته ، والعناية بالقائمين عليها وتوجيههم وتهيئة المناخ الذي يكفل سبل تطويرها وتحسينها ، وهو اجدر من سواه بهذه المسؤولية وأقدر لأنه يلتحم بها التحاماً عضوياً ووظيفياً وفنياً .

التقويم في الاشراف التربوي
يقصد بالتقويم الحكم على شيء معين(مثل منهج دراسي او مشروع تربوي او وسيلة تعليمية او تحصيل طالب في مقرر دراسي معين ، او تقويم معلم .... الخ).
اساليب وطرائق التقويم :
ان الحديث عن عملية التقويم يقود الى البحث عن الاساليب والطرق التي يمكن اتباعها لاجراء عملية التقويم والتي تتمثل بما يلي :-
1. المقابلة : وهي مواجهة شخصية بين مدير المدرسة كمشرف مقيم والمدرسين بهدف التعرف على احتياجاتهم التربوية والتدريسية وارائهم واتجاهاتهم حول مهنة التدريس .
2. الاستبانة : وهي عبارة عن مجموعة من الاسئلة يقوم الباحث بوضعها بهدف الكشف عن الاحتياجات التدريسية ، ومعرفة الصعوبات التي تعترض سير عملية التدريس ، ثم يطلب من المدرسين الاجابة عنها .
3. الاختبارات : وهي اما تحريرية او شفوية ، يلجأ اليها مدير الدرسة.
4. دراسة التقارير والسجلات : وهي تبين نقاط الضعف التي يمكن ان يعالجها مدير المدرسة .
5. تقويم الاداء : وهذه الطريقة تكشف عن مدى حاجة المدرسين الى الاشراف ، وعن اثر الاشراف في معالجة الصعوبات المتواجدة اصلاً .

الاسس التي يقوم عليها التقويم :
هناك مجموعة من الاسس او المعايير التي لابد ان تراعى عن تخطيط عملية التقويم وتنفيذها ويجب ان تكون هذه الاسس واضحة ومبينة ، اذا ما اريد لهذه العملية النجاح في بلوغ اهدافها ، ومن هذه الاسس :
1. يجب ان يبنى التقويم على اساس المشاركة الفعالة : اذا ما اريد لعملية التقويم النجاح وتحقيق الهدف المرجو منها وللقيام بدورها على اكمل وجه، لابد من اشتراك كل المهتمين بالعملية التعليمية بالتقويم ، بحيث لا يقتصر التقويم على شخص واحد ، بل لابد ان يكون التقويم عملية مشاركة تعاونية بين كل المهتمين بالعملية التعليمية كالمدرس والطالب وولي الامر والمجتمع بأكمله ، كل حسب اهميته ودوره وامكانياته ، بحيث تتضح مواطن القوة والضعف لتحقيق النمو المتكامل الشامل وتحقيق الاهداف التربوية وتوجيهها الوجهة السليمة .
2. يجب ان يبنى التقويم على اساس انه عملية شاملة : ويقصد بالشمول هنا هو ان يمتد التقويم ليشتمل على الاهداف التربوية العامة والخاصة (بالمواد والمراحل الدراسية) والاهداف السلوكية المنشودة جميعها من مهارات ومعلومات وميول واساليب التفكير والاتجاهات والقيم ، بالاضافة الى انه يجب ان يشتمل على جميع عناصر العملية التعليمية التعلمية سواء منها المقررات او الطرائق ، او الوسائل او النشاطات وغيرها .
3. ينبغي ان يكون التقويم مستمراً : يجب ان يكون التقويم عملية دائرية وليست خطية ، فالتقويم المستمر يساعد كل من المدرس والطالب على معرفة مدى تقدمهم فيما ينجزون مع كل خطوة او مرحلة يحققونها ليدركوا جوانب الضعف ومحاولة معالجتها من اجل تغيير المسار وبلوغ الهدف .
4. يجب ان يبنى التقويم على اسس علمية : ان التقويم العلمي هو الذي يتسم بالصدق والثبات والموضوعية ، وهذه السمات تكون عوناً على اصدار الاحكام السليمة واتخاذ القرارات المناسبة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .