انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

م8 التلوث البيئي (1- تلوث الهواء )

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم العلوم     المرحلة 2
أستاذ المادة امنة كاظم مراد المنصوري       19/11/2016 07:53:52
التلوث البيئي

تعريف التلوث البيئي أي تغيير فيزيائي أو كيميائي أو بيولوجي مميز يؤدي إلى تأثير ضار على الهواء أو الماء أو الأرض أو يضر بصحة الأنسان والكائنات الحية الأخرى، وكذلك يؤدي إلى الأضرار بالعملية الإنتاجية كنتيجة للتأثير على حالة الموارد المتجددة.
او هو تدمير او تشويه النقاء الطبيعي لكائنات حية أو لجمادات بفعل عوامل خارجية منقولة عن طريق الجو او المياه او التربة.
اوهو كل تغيير كمي او كيفي في مكونات البيئة الحية او غير الحية لا تقدر الأنظمة البيئية على استيعابه دون أن يختل اتزانها.

انواع التلوث البيئي

1- التلوث الهوائي

على الرغم من وجود مشاكل موقعيه في تلوث الهواء بالغازات المعروفة كملوثات ,إلا أن التلوث في الهواء ببعض الملوثات الأخرى كمركبات الكلوروفلوركاربون و النظائر ذات النشاط الإشعاعي لا يمكن إن يقتصر على منطقة جغرافية محدده دون غيرها فالغلاف الجوي لعموم الكرة الأرضية هو قطاع واحد مشترك و لا توجد حدود أمام حركة الكتل الهوائية ,واستمرار انطلاق ملوثات ثابتة بيئيا مثل بعض الملوثات الكيمياوية أو الملوثات الإشعاعية فإنها تنتقل من مكان إلى آخر في عموم الكرة الأرضية و ترتفع إلى طبقات مختلفة الارتفاع في الغلاف الجوي مسببة إضرار بيئية مختلفة ,ومن مثل هذه المشاكل ذات الطابع العالمي في الانتشار و التأثير , هنالك مشكلتان رئيسيتان الأولى تعرف بالاحتباس الحراري وتتعلق بتراكم غاز ثنائي اوكسيد الكاربون وغازات أخرى في الغلاف الجوي ,و الثانية تعرف بمشكلة طبقة الأوزون ,وفي هذه المحاضرة سنتناول المشكلة الأولى إلا وهي الاحتباس الحراري .


ظاهرة الاحتباس الحراري GLOBAL WARMING


تعرف ظاهرة الاحتباس الحراري بأنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض كنتيجة لزيادة غازات الصوبة الخضراء و التي يتكون معظمها من بخار الماء و ثاني اوكسيد الكربون والميثان والأوزون و اوكسيد النتروز ,وغازات الصوبة الخضراء هي غازات طبيعية تلعب دورا هاما في تدفئة سطح الأرض فبدونها قد تصل درجة حرارة الأرض مابين (19-15 )درجة مئوية تحت الصفر حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي .
لكن مع التقدم في الصناعة ووسائل النقل منذ الثورة الصناعية وحتى الآن مع الاعتماد على الوقود الاحفوري (الفحم و البترول والغاز الطبيعي )كمصدر أساسي للطاقة و مع احتراق هذا الوقود لإنتاج الطاقة بدأت تزداد غازات الصوبة الخضراء بكميات كبيرة تفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة الأرض وأدى وجود تلك الكميات الإضافية من تلك الغازات إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الحرارة في الغلاف الجوي وبالتالي من الطبيعي أن تبدأ درجة حرارة الأرض في الزيادة .




أهم الغازات المسببة للاحتباس الحراري

1- غاز co2 :- ينتج هذا الغاز من احتراق الوقود كالفحم و البترول والغاز الطبيعي كما ينتج أيضا من تنفس الأحياء و تخمر المواد السكرية فضلا عن عمليات إحراق القمامة

2-غاز الميثان CH4 ينتج هذا الغاز من عمليات الاحتراق وتحليل البكتريا للعناصر العضوية وخاصة في مواقع تجمع النفايات والذي تتزايد درجة تركيزه بمعدل سنوي مقداره 1% تقريبا ونسبة امتصاصه للأشعة تحت الحمراء 15% وعندما ينتقل غاز الميثان إلى طبقة الستراتوسفير فانه يتحلل إلى كربون و هيدروجين حيث تتحد ذرات الكربون مع الأوكسجين ليكون CO2 أما الهيدروجين فيتحد مع الأوكسجين ليكون بخار الماء لذا فان غاز الميثان يتجاوز في قابليته كغاز طبيعي المنشأ قابلية CO2 بثلاثين مرة لكنه لحسن الحظ اقل تركيزا في الغلاف الجوي .

ومن المهم الإشارة إلى أن هنالك غازات أخرى في الغلاف الجوي لها مثل هذه القابلية بل وأكثر من هذين الغازين ومنها بخار الماء و اوكسيد النتروز ومركبات الكلوروفلوروكاربون و تفوق القدرة النسبية لكل منها على حبس الحرارة قدرة غاز ثنائي اوكسيد الكاربون الذي تساوي قدرته (1) في حين ان قدرة غاز الميثان تساوي (3) ,اوكسيد النتروز (240) , كلوروفلوروكاربونF22 (2000) ,كلوروفلوروكاربون F11 (8600) ,كلوروفلوروكاربون F12(1800) ويتضح من ذلك وجود غازات عديدة أخرى لها القدرة على الحبس الحراري وتفوق في قدرتها غاز ثاني اوكسيد الكاربون بآلاف المرات خصوصا مركبات الكلوروفلوروكاربون المتعددة الأشكال إلا إن هذه الغازات لا تذكر دائما كمسببات لهذه الظاهرة أو المشكلة ويعود ذلك لأسباب متعدد منها انخفاض تركيزها في الغلاف الجوي وقلة مصادرها على سطح الأرض مقارنة بغاز ثنائي اوكسيد الكاربون .


آخر ما تم رصده من آثار الظاهرة

1- ارتفاع حرارة مياه المحيطات خلال الخمسين سنة الأخيرة.
2- تناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين.
3- ارتفاع مستوى سطح البحر 48 سم مما يمكن أن يهدد المباني و الطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنى التحتية .
4- ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة مئوية واحدة وقد حدث 80%من هذا الارتفاع منذ عام 1800 بينما حدث 50%من هذا الارتفاع منذ عام 1900 وهذا الارتفاع يؤدي الى انخفاض إنتاجية النباتات .

5- طول مدة موسم ذوبان الثلوج وتناقص مدة موسم تجمده .

6- انقراض أنواع كثيرة من الطيور و النباتات وذلك لصعوبة تأقلم الكائنات التي تعيش في المناطق المتجمدة مع سرعة ارتفاع درجة حرارة الأرض وقد أكد الخبراء إن نحو 70 نوعا من الضفادع انقرضت بسبب التغيرات المناخية كما إن الأخطار تحيط بما بين 100 إلى 200 من أنواع الحيوانات التي تعيش في المناطق الباردة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .