انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 1
أستاذ المادة غادة شريف عبد الحمزة الشيخ
30/12/2014 13:34:01
1ـ نظرية التعلم الشرطي لبافلوف : فقد وضعها العالم الروسي بافلوف والذي كان يعمل طبيبا ،إذ كان يجري تجاربه على الحيوانات ومن ضمنها الكلاب ومن طبيعة الكلب سيلان لعابه عند رؤيته للطعام الذي يقدمه لها بافلوف وبتكرار ذلك لمرات عدة (تقديم الطعام) (مثير طبيعي) ولمدة من الزمن أصبح لعاب الكلاب يسيل(استجابة طبيعية) بمجرد رؤيتها لبافلوف أعتقادا منها أنه يحمل الطعام لها. وأحيانا كان بافلوف يدق جرس (مثير شرطي) ويبدأ بتقديم الطعام للكلاب ، أي(مثير طبيعي + مثير شرطي) وكرر ذلك فأصبح صوت الجرس يحدث نفس الأستجابة (سيلان اللعاب) وبتكرار ذلك لمدة من الزمن ولكن أحيانا كان يقدم الطعام فأصبح صوت الجرس وحده(مثير شرطي) كافيا لإحداث سيلان اللعاب عند الكلاب (أستجابة شرطية) أي أن صوت الجرس أصبح بديلا عن تقديم الطعام في أكثر الأحيان ،و أن المثير الشرطي هو المثير الذي يكون له القدرة على إحداث وظهور الأستجابة الشرطية ويكون بديلا عن المثير الطبيعي .والمثير الطبيعي هو الذي يكون مسؤولا عن ظهور الأستجابة الطبيعية . فأستنتج بافلوف أن التعلم الذي يحدث نتيجة أقتران مثير طبيعي بمثير معين (شرطي) ويؤدي الى حدوث الأستجابة الشرطية هو تعلم شرطي . دور الأشراط في التعلم : للتعلم الشرطي دور مهم في عملية التعلم ويبدو ذلك واضحا في تعلم الطفل للكلام فهو ينطق كلمة (بابا) ويسمع نفسه وهو ينطقها أي أن النطق أرتبط بسماع الكلمة فتصبح الكلمة المسموعة مثيرا شرطيا يدعوا الطفل الى نطقها مرة أخرى (أستجابة شرطية) . وفي تعلم القراءة يعرض المعلم للتلميذ رسم حيوان صغير والى جانبه أسم الحيوان ففي أول الأمر لايكون هناك أرتباط من أي نوع بين الرسم والكلمة وبالتدريب فيمكن الأستغناء عن صورة الحيوان وهنا تكفي رؤية الكلمة لأثارة المعنى الدال عليها في ذهن المتعلم وهكذا تستمر عملية التعليم . 2ـ نظرية المحاولة والخطأ: وقد وضعها العالم الأمريكي ثورندايك فقد لاحظ أن وضع قط جائع في قفص له باب تفتح بالضغط على لوحة خشب داخله كي يصل الحيوان الى الطعام خارج القفص أنه يقوم بمحاولات فاشلة للخروج دون جدوى الى أن قام القط بحركة عشوائية أدت الى فتح الباب ووصل الى الطعام وبتكرار التجربة مرات عدة أصبح الخروج من القفص أمرا سهلا للقط أي أن زمن الخروج من القفص أصبح لايستغرق إلا ثواني معدودة بعد تكرار التجربة لمرات عدة أي أن المحاولات الخاطئة أصبحت قليلة للخروج من القفص قياسا بالمحاولات الناجحة. فأستنتج ثورندايك أن التعلم يحصل من خلال قيام الكائن الحي بمحاولات خاطئة لاتلبث أن تتحول الى صائبة بعد مدة من الزمن لأنه بالتدريج سوف يترك المحولات الخاطئة وسيقوم بالمحاولات الصائبة للخروج من االمشكلة وذلك عن طريق الروابط التي تتكون بين المثير والأستجابة . وأستنتج أن التعلم يمكن إحداثه لدى المتعلم عن طريق تقوية الروابط بين المثير والأستجابة لديه مثل أستخدام الكلمات المشجعة وكتابتها على دفتر التلميذ بعد تجاوزه خطأ معين يكون كافيا لأستمرار التلميذ على السير بالأتجاه الصحيح .
نظرية التعلم بالأستبصار : وأحد واضعي هذه النظرية هو العالم الألماني كوهلر فقد فسر خروج القط من القفص أو حصول القرد على الطعام المعلق في سقف القفص بعد أن وضع الصناديق على بعضها البعض ليصل الى الطعام ان الحيوان قد أدرك العلاقات بين أجزاء الموقف الواحد ووصل الى الحل وحصل على الطعام أي أن هناك فهم وتنظيم لأجزاء الموقف والتي أنتهت بالتوصل الى الحل وأن التعلم هو عملية فهم وتنظيم عن طريق إدراك العلاقات بين أجزاء الموقف وتتضح صورة هذا التعلم بشكل كبير عند الأنسان لانه من أكثر الكائنات الحية رقيا في سلم النشوء أي أن الحل لايتاح بالأستبصار إلا إذا أعيد تنظيم الموقف التعليمي تنظيما يسمح بأبراز جميع عناصره الهامة في مجال أدراك الفرد. أي السير من الكل الى الجزء ويبدو ذلك واضحا في تعليم التلميذ القراءة إذ يبدأ المعلم بتعليم التلميذ نطق الجملة ككل ثم الكلمة وأخيرا الحروف المكونة لتلك الكلمة وهذا يمكن ملاحظته في كتب القراءة المخصصة لتعليم التلاميذ في المرحلة الأبتدائية . النظريات التي فسرت الأنفعال : نظرية جيمس لانج : إن الأنفعالات تبعا لهذه النظرية هي مجموعة إحساسات مختلفة ناشئة عن تغيرات عضوية وأن المظاهر الجسمية والعضوية التي تصاحب الأنفعال هي السبب في ظهوره فنحن سعداء لأننا نضحك وليس العكس أي أن الضحك هو سبب السعادة لنا وقال أيضا أن أنه إذا أمكن تجريد الفرد من جميع التغيرات الجسمية والعضوية فإن الموقف يصبح موقفا إدراكيا خاليا من أي أنفعال وقد أثبتت التجارب خطأ هذه النظرية في تفسير الأنفعال . فقد تم حقن مجموعة من الأشخاص بهرمون الأدرينالين تحت توجيه ورعاية طبية وظهرت عليه أعراض جسمية مثل سرعة النبض وبرودة اليدين ورعشة في الذراعين والصوت وعدم راحة وكثير منهم إكدوا أنهم يشعرون أن شيئا ما سيحدث لهم أو انهم سيبكون دون معرفة السبب لهذا الشعور وقرروا أنهم يشعرون بالخوف لكنه غير حقيقي لأنه لايوجد مثير للخوف. وبالتأكيد فإن مثل هذا الدليل يثبت خطأ هذه النظرية لأنه بعد أن اثيرت الحالات العضوية المصاحبة للخوف أو الغضب دون وجود سبب حقيقي فإن الأشخاص لم يغضبوا أو يخافوا حقيقة .
نظرية مكدوجل : تتلخص فكرة هذه النظرية بأن كل التغيرات الجسمية والعضوية المصاحبة للأنفعال لها غرض أساسي وهو خدمة الفعل الغريزي وكل نوع من أنواع الحيوان تتكيف حركاته الجسمية بصورة خاصة بها أثناء الفعل الغريزي بحيث يتم الفعل على أتم وجه ممكن .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|