الأمراض التي تصيب الأطفال
شلل الأطفال Poliovirus
أكثر ما يكون شلل الأطفال (التهاب سنجابية النخاع) شيوعا بين الأطفال دون سن الخامسة من العمر ويسببه فايروس شلل الأطفال وهو فايروس ذو قدرة شديدة على إحداث المرض وفترة حضانته تتراوح ما بين (4-14) يوم , ويدخل الفايروس إلى الجسم عن طريق الأنف و الفم وكذلك عن طق فضلات الإنسان في المناطق ذات الإصحاح البيئي المتدني , و يتسم هذا الفايروس بقدرة عالية على الانتقال فالتعرض لشخص يحمل العدوى قد يؤدي للإصابة بالمرض ,وتبدأ علامات المرض على شكل زكام مع حمى وقئ وألم في العضلات ولكن أحيانا يصاب جزء من الجسم بضعف أو بشلل وأكثر ما يحدث هذا في إحدى الساقين أو كلتيهما ومع مضي الوقت يصبح الطرف ضعيفا ولا ينمو بسرعة الطرف الأخر مما يسبب العوق .
المعالجة :-
إذا كان المرض قد بدأ فلا يمكن لأي دواء أن يزيل الشلل و المضادات الحيوية لا تفيد وينبغي أن يأكل الطفل الذي أعجزه الشلل طعاما مغذيا وان يؤدي تمرينات لتقوية العضلات الباقية وقد تعود القوه خلال السنة الأولى إلى العضلات المشلولة وهنا يجب مساعده الطفل على تعلم المشي على قدر طاقته .
الوقاية :-
يبقى الطفل المريض في غرفة منفصلة بعيدا عن الأطفال الآخرين و يجب أن تغسل الأم يديها بعد كل مرة تلمسه فيها . وأفضل حماية ضد شلل الأطفال هو لقاح شلل الأطفال الذي يعطى في الأسبوع الأول من عمر الطفل وبعدها يعطى جرع منشطة كل شهرين لغاية عمر الستة أشهر ثم جرعة منشطة أولى في عمر الثمانية عشر شهرا وجرعة منشطة ثانية في عمر (4-6) سنوات .
التدرن (السل الرئوي)Tuberculosis
التدرن الرئوي مرض مزمن( يستمر مدة طويلة ) معدي (ينتشر بسهولة ) تسببه بكتريا لها شكل العصيات ,حيث تهاجم الرئتين مسببة التدرن الرئوي ويمكن أن يصاب به أي شخص ولكنه غالبا ما يصيب الأشخاص في سن (15-35) ولاسيما أولئك الذين يكونون ضعفاء أو لديهم سوء التغذية أو يعيشون مع شخص مصاب بالمرض .
التدرن قابل للشفاء ومع ذلك يموت الآلاف بسبب هذا المرض كل عام و العلاج المبكر للمرض أمر بالغ الأهمية لذلك يجب علينا أن تعرف علاماته ونكون متيقظين لملاحظتها .
التدرن الرئوي مرض مزمن( يستمر مدة طويلة ) معدي (ينتشر بسهولة ) تسببه بكتريا لها شكل العصيات ,حيث تهاجم الرئتين مسببة التدرن الرئوي ويمكن أن يصاب به أي شخص ولكنه غالبا ما يصيب الأشخاص في سن (15-35) ولاسيما أولئك الذين يكونون ضعفاء أو لديهم سوء التغذية أو يعيشون مع شخص مصاب بالمرض .التدرن قابل للشفاء ومع ذلك يموت الآلاف بسبب هذا المرض كل عام و العلاج المبكر للمرض أمر بالغ الأهمية لذلك يجب علينا أن تعرف علاماته ونكون متيقظين لملاحظتها .
التدرن الرئوي مرض مزمن( يستمر مدة طويلة ) معدي (ينتشر بسهولة ) تسببه بكتريا لها شكل العصيات ,حيث تهاجم الرئتين مسببة التدرن الرئوي ويمكن أن يصاب به أي شخص ولكنه غالبا ما يصيب الأشخاص في سن (15-35) ولاسيما أولئك الذين يكونون ضعفاء أو لديهم سوء التغذية أو يعيشون مع شخص مصاب بالمرض .التدرن قابل للشفاء ومع ذلك يموت الآلاف بسبب هذا المرض كل عام و العلاج المبكر للمرض أمر بالغ الأهمية لذلك يجب علينا أن تعرف علاماته ونكون متيقظين لملاحظتها .
أنواع التدرن
1-التدرن الرئوي :-
وهو الأكثر شيوعا ويحدث في 80% من الحالات و يعد من أكثر أشكال التدرن قدرة على إحداث العدوى ويعتبر فحص البلغم وسيلة أساسية لتشخيص هذا النوع من المرض و التدرن على فئتين :
أ-التدرن الرئوي الموجب (الفعال) , حيث يطلق المريض أثناء البصق أو العطس الميكروب , ويتم التشخيص عن طريق فحص البلغم مختبريا .
ب-التدرن الرئوي السالب ,حيث لا يظهر مكروب التدرن في بلغم المريض في تظهر حالة إصابة واضحة عند إجراء الفحص ألشعاعي للرئتين مع وجود أعراض التدرن لدى المريض .
2-التدرن خارج الرئة :- وهو الذي يصيب أي جزء من أجزاء الجسم عدا الرئتين .
أكثر علامات التدرن حدوثا :-
1-حمى خفيفة بعد الظهر وعرق غزير في المساء .
2-سعال مزمن .
3-الم في الصدر وأعلى الظهر .
4-فقدان متواصل في الوزن .
وفي الحالات الشديدة و المتقدمة :-
1-سعال يصاحبه خروج دم قليل في العادة وكثير في بعض الحالات .
2-جلد شاحب بشكل الشمع .
3-صوت مبحوح (الحالة خطيرة) وغالبا ما يكون التدرن في الرئتين فقط ولكنه يمكن ان يصيب أي جزء من الجسم كالغدد اللمفاوية و العمود الفقري و الجهاز البولي ..الخ.
الوقاية من مرض التدرن
1-التلقيح ضد المرض بلقاح البي. سي .جي والذي يزرق تحت الجلد ويلقح جميع الأطفال خلال الأسبوع الأول بعد الولادة .
2-العناية بالصحة و التغذية الجيدة من الأمور المساعدة على الوقاية من المرض .
3-أي شخص يشكو من أعراض صدرية كالسعال عليه مراجعة مراكز الرعاية الصحية .
العلاج
يستمر علاج المريض لمدة ستة أشهر وتكون على مرحلتين
أ – المرحلة المكثفة : وتستمر لمدة شهرين و يتم في نهايتها إجراء فحص القشع بالنسبة للتدرن الرئوي .
ب – المرحلة المتممة : وتستمر لمدة أربعة أشهر ويتم خلالها فحص القشع بالنسبة للتدرن الرئوي .ويشفى المريض بعد إكمال فترة المعالجة لمدة (6) أشهر على أن تكون نتيجة فحص القشع سالبة للتدرن الرئوي .
النكاف Mumps
مرض حاد معدي يسببه فايروس يصيب الإنسان ويتسبب في التهاب الغدد اللعابية وأجزاء أخرى من الجسم فترة حضانة المرض (17-19) يوم .
الأعراض :-
1-ارتفاع درجة الحرارة وصداع .
2-يظهر ورم في إحدى الغدتين النكفيتين عند زاوية الفك الأسفل تحت الأذن ويشكو المريض من الم أثناء المضغ وبعد يومين أو ثلاثة تتورم الغدة الأخرى ويشكو المريض من قلة اللعاب وقد تتورم الغدتان معا في بعض الحالات ثم تهبط درجة الحرارة وتبدأ الغدد بالضمور و الرجوع إلى حالتها الطبيعية بعد حوالي سبعة أيام .
يعد الشخص البالغ أكثر تعرضا لمضاعفات المرض التي من أهمها :-
أ:- التهاب الخصية (غالبا تحدث بعد سن البلوغ ) .
ب:- التهاب المبيض عند الإناث .
ج- التهاب البنكرياس .
ينتشر هذا المرض عن طرق السعال و العطاس و الإنسان المريض هو مصدر للعدوى حيث ينتشر الفايروس المسبب للمرض بطريقة مباشرة مع الرذاذ واللعاب , وبطريقة غير مباشرة عن طريق أدوات المريض الملوثة وطرق الوقاية هي اللقاح ضد المرض .
التيفوئيد
الحمى التيفية هي واحدة من أقدم الأمراض التي لازمت وجود الإنسان على هذا الكوكب. وقد أثبت العلماء أن الإنسان أصيب بالحمى التيفية منذ 200,000 سنة. ومن المهم معرفة أن العائل الوحيد لهذا المرض هو الإنسان ، لذلك فمن الممكن -نظرياً- السيطرة عليه إلا أن ظروف الفقر والفوضى التي تضرب معظم أنحاء العالم تحول دون ذلك كما أن هناك سبب آخر مهم وهو أنه يوجد أكثر من ألف نوع من البكتيريا المسببة لهذا المرض لذلك فتطوير الأمصال في هذا الاتجاه عملية شاقة.
تنتقل الحمى التيفية عن طريق الفم (إلى الأمعاء) بعد تناول المآكل أو المشروبات أو الخضار أو الفواكه التي تعرضت لبول المصاب أو برازه.
تستمر حضانة المرض فترة من 7 إلى 14 يوم بعدها تبدأ الأعراض في الظهور تدريجياً وهي تشمل:
•الحمى الطويلة.
•تورم الغدد اللمفاوية.
•الرعشة.
•فقدان الشهية.
•الإسهال.
•بقع وردية على الصدر تتحول إلى اللون الدموي فيما بعد.
•أفضل معيار للتشخيص هو القيام بأخذ عينه من المريض والقيام بزرع حقل بكتيري(culture)لعزل الميكروب(بكتريا السالمونيللا)المسبب للمرض، فإذا كان الأسبوع الأول من المرض تؤخذ عينة دم، وعينة براز إذا كان في الأسبوع الثاني، وعينه بول في الأسبوع الثالث.
•أفضل عينه للتأكيد البكتريولوجي هي عينه نخاع العظام لأنها تظهر الميكروب حتى ولو كان المريض يأخذ المضادات الحيوية.
الوقاية
•حيث أن طريقة العدوى هي عن طريق الطعام الملوث ببول أو براز المريض ,فان الاهتمام بالنظافة الشخصية وإتباع العادات الصحية وغسل الأيدي والتأكد من نظافة الأطعمة وطهيها جيدا وتحضيرها من أهم طرق الوقاية ضد عدوى التيفوئيد.
•هناك نوعان من اللقاح ضد المرض توصي بهما منظمة الصحة العالمية .
يقتل المرض من 10%-20% من المصابين به إذا لم يقدم لهم العلاج المناسب، وهناك العديد من المضادات الحيوية المتاحة في كل البلدان التي تستخدم لعلاج هذا المرض.
الحصبة الألمانية Rubella
هي مرض معدي يسببه فيروس ولا يسبب للطفل إزعاجا أكثر من إزعاج الزكام، وتستمر فترة حضانة الفيروس بعد أن يدخل الجسم من 14 إلى 21 يوماً وعادة يكون 18 يوما ثم تبدأ أعراض المرض في الظهور مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم خلال يومين الأولين وقد تنتفخ الغدد الواقعة خلف الأذنين وحول العنق ويظهر الطفح في اليوم الأول أو الثاني ويتكون من بقع مسطحة حمراء قانية في منطقة الوجه، ثم ينتشر بسرعة إلى كافة أنحاء الجسم وتزول كل الأعراض في اليوم الرابع والخامس. ويكون المصاب معديا في الفترة من أسبوع قبل ظهور الطفح إلى مدة أربع أيام بعد ظهوره.
تنتقل الحصبة الألماني عن طريق العدوى بواسطة الرذاذ من الشخص المصاب إلي الشخص السليم وذلك عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي مثل العطس أو مخاط الأنف ,، وفي حالة الجنين تنتقل إليه العدوى عن طريق المشيمة من أمه المصابة ويسبب لديهم تلف في الأعضاء او تشوهات خلقية ولهذا السبب يجب على النساء في سن الإنجاب واللاتي لم يصبن بالحصبة الألمانية والبنات في الثانية عشر أن يأخذن اللقاح الخاص بالمرض .
أعراض الحصبة الألمانية:
أ- ارتفاع خفيف في درجة الحرارة.
ب- تضخم وضعف في العقدة الليمفاوية في مؤخرة الرأس وخلف الأذن، ويبدأ تضخم الغدد الليمفاوية قبل الطفح الجلدي بيوم واحد وهو من العلامات المميزة لهذا المرض.
ج- بقع حمراء بسيطة تظهر علي الوجه، الجسم ثم الأذرع والساق.
د- ألم في المفاصل.
ه- لا يستمر ارتفاع الحرارة ولا الطفح الجلدي أكثر من ثلاثة أيام، حيث ينتشر الطفح من الوجه إلى باقي الجسم ويختفي بسرعة خلال تلك الفترة، ، أما تضخم الغدد فقد يستمر لمدة من 7 - 10 أيام.
الوقاية تكون بأخذ المصل المضاد للمرض أما العلاج فيتلخص بالراحة التامة في الفراش و التغذية الجيدة وتناول أدوية حافظه للحرارة ومسكنة لألم المفاصل .