الكوكبات النجمية
عندما نخرج في ليله صافيه الى مناطق مكشوفه ونوجه بصرنا الى السماء نشاهدالنجوم موزعه بشكل غير منتظم تحتشد احيانا في مناطق معينه وتفترق في أخرى ، بحيث تؤلف مجاميع نجمية ذات أشكال معينة تخيلها الأقدمون من أجدادنا ،حيث تزين السماء بصور شتى.اي ان النجوم تتخذ بعض التجمعات الظاهريه وكل مجموعه متقاربه من النجوم يربطها شكل معين يسميه الفلكيون كوكبه نجميه او تشكيله نجميه.
وتحمل بعض تلك التجمعات أسماء حيوانات كالدب أو الكلب ، وبعضها يحمل أسماء أبطال الأساطير كالجبار والمرأة المسلسلة، والبعض الآخر يحمل أسماء أخرى مثل قلب العقرب وفم الحوت ..
ويشير بعض المؤرخين إلى أن سكان دجلة والفرات منذ حوالي 3000 ق.م هم أول من أطلق معظم أسماء الكوكبات النجمية,وان هذه الاسماء لها مدلولات تعبر عنها تجمعات النجوم .وحددت التجمعات حسب افكار رست في عقول الافدمين سواء من اساطير او اديان. ولقد تقل المصريون اسماء هذه الاشكال من البابليين ثم نقلها الاغريق من المصريين.وقد ساعدت هذه التسميات في تسهيل مهمة الفلكيين الراصدين الى حد كبير ولتثبيت مواقع النجوم الهائله العدد التي تم اكتشافها.
والمجموعات النجمية هي تقسيمات وهمية تهدف الى تحديد خارطة السماء، وقد بدأت الحضارات القديمة في هذا النوع من التقسيم فقد قسمت السماء الى اثنى عشر برجا او مجموعة كل برجا يعادل ثلاثون درجة أو ما يعادل الثلاثين يوماً ونتيجة لدوران الأرض في مدار بيضوي حول الشمس فإن زاوية النظر للشمس من على الأرض تتغير خلال أيام السنة أي أن الشمس تنتقل ظاهرياً خلال الإثني عشر برجا ولتبقي في البرج الواحد قرابة الثلاثين يوماً لتكمل دورة ظاهرية واحدة خلال السنة أي خلال 365 يوم وربع اليوم .
عزيزي الطالب أنظر الملف المرفق