انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اهداف علم النفس التربوي

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة الانكليزية     المرحلة 2
أستاذ المادة حيدر حاتم فالح العجرش       21/11/2016 19:18:42
اهداف علم النفس التربوي
يهدف علم النفس التربوي، إلى تحقيق غرض مزدوج ألا وهو تطوير أسس علم النفس العام و تطبيقها من أجل تطوير العملية التربوية، ولكي يحقق هذا الغرض فإنه ينهل من ميادين علم النفس الأخرى، وبخاصة ميادين التعلم والنمو والفروق الفردية والصحة النفسية والإرشاد و التوجيه، وغيرها .
ويرى جودوين و كلوزماير أن علم النفس التربوي يسعى إلى تحقيق هدفين أساسين هما :
1 – توليد المعرفة الخاصة بالتعلم و المتعلمين وتنظيمها على نحو منهجي، بحيث تشكل نظريات ومبادئ ومعلومات ذات صلة بالتلاميذ والتعلم .
يشير هذا الهدف إلى الجانب النظري الذي ينطوي عليه علم النفس التربوي ، فهو علم يتناول دراسة سلوك المتعلم في الأوضاع التعليمية المختلفة ، حيث يبحث في طبيعة التعلم ونتائجه وقياسه ، وفي خصائص المتعلم ذات العلاقة بالعملية التعلمية التعليمية.
2 - صياغة هذه المعرفة في أشكال تمكن المعلمين والتربويين من استخدامها وتطبيقها في المواقف التعلمية التعليمية .
يشير هذا الهدف لعلم النفس التربوي إلى جانبه التطبيقي، إذ لابد من تنظيم هذه المبادئ و النظريات في أنماط تمكن المعلمين من استخدامها و اختبارها و بيان مدى صدقها وفعاليتها ، ولذلك يلجأ علماء النفس التربوي إلى تطبيق ما يصلون إليه من معارف إلى الأوضاع التعليمية المختلفة، ويقومون بتعديلها في ضوء ما يسفر عنها من نتائج، لضمان تحقيق أفضل النتائج المرغوب فيها.
و يهدف علم النفس التربوي، في نهاية المطاف، من وراء نشاطه العلمي في الوصول إلى المعرفة التي يستطيع بها أن يفسر العلاقة النظامية بين المتغيرات التي هي بمثابة السلوك في المواقف التربوية، و العوامل المؤدية إلى إحداث هذا السلوك ، و لا يتأتى ذلك إلا من خلال تحقيق الأهداف الاتية:
1. الفهم :يتمثل هذا الهدف في الإجابة عن السؤالين ( كيف؟ و لماذا ؟ ) يحدث السلوك.
إن كل واحد منا يريد أن يعرف كيف تحدث الأشياء، ولماذا تحدث على الشكل الذي حدثت به، والأفكار التي تقدم فهما حقيقيا للظاهرة، يجب أن تكون من نوع يمكن إثباته تجريبيا، ومما لا يمكن نقضه بسهولة عن طريق أفكار أخرى .
2 . التنبؤ: يتمثل هذا الهدف في الإجابة عن السؤالين ( ماذا يحدث؟ و متى يحدث؟ ) إن معيار الفهم الذي يتبناه العلماء هو التنبؤ، ولذا يمكن القول بأن أي محاولة لزيادة الفهم تكون ذات قيمة حين تكون نتائج الوصف هي التنبؤ الدقيق عن الظاهرة الأصلية أو حين يؤدي الوصف إلى التنبؤ عن ظواهر أخرى ذات علاقة بالظاهرة الأصلية، من ناحية أخرى فبالعلم تقيم المفاهيم والنظريات إلى المدى الذي تسمح فيه بإجراء التنبؤات التي لم يكن بالإمكان أن تحدث في غياب هذه المفاهيم والنظريات .
3. الضبط: ويعني الضبط، قدرة الباحث في التحكم في بعض العوامل أو المتغيرات المستقلة التي تسهم في إحداث ظاهرة ما، لبيان أثرها في متغيرات أخرى وضبط هذه المتغيرات في المجال التربوي ليس بالأمر السهل، لتنوعها و تفاعلها .
نستنتج أن عمليات الفهم والتنبؤ والضبط تقوم على إيجاد نوع من العلاقات بين المتغيرات موضوع الاهتمام، فالفهم يقوم على العلاقات المنطقية، والتنبؤ يقوم على العلاقات الزمنية بينما يقوم الضبط على العلاقات الوظيفية والسببية .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .