يعني حصيلة استخدام الجهد الذي يقوم به الشخص لانجاز عمل بالفعل بحسب قدرته واستطاعته . وعرفه بعضهم تقويم الأداء بأنه (( عملية قياس يتم بموجبها تقدير جهود العاملين بشكل منصف وعادل لتجري مكافأتهم بقدر ما يعملون وذلك بالاستناد إلى عناصر ومعدلات تتم على أساسها مقارنة أدائهم لتحديد مستوى كفاءتهم في العمل الذي يعملون به )) . وعرف أخر بأنه ((عملية إدارية دورية هدفها قياس نقاط القوة والضعف في الجهود التي يبذلها الفرد والسلوكيات التي يمارسها في موقف معين وفي تحقيق هدف معين خططت له المنظمة مسبقا )).والمقصود به أيضا ((عملية فحص منظمة لانجازات الفرد العامل من مختلف النواحي وعلى مدى فترة زمنية محددة طبقا لأسلوب متناسق موحد لغرض التوصل إلى اتفاق حول أفضل السبل التي تؤدي إلى تحسين مستوى الانجاز ولتحديد مستويات جديدة في العمل للفترة القادمة )) . وعرف بأنه (( عملية منهجية منظمة مخططة تتضمن إصدار الأحكام على السلوك أو الفكر أو الوجدان أو الواقع وذلك يعد موازنة المواصفات والحقائق لذلك السلوك أو الواقع التي يتم التوصل إليها عن طريق القياس مع معيار جرى تحديده بدقة ووضوح )) . ويعرف بأنه ((تقدير للأداء بناء على المعلومات التي تم جمعها عن العمل والعاملين في الحقل التربوي ومعطيات الواقع وتوظيف تلك المعلومات لإصدار حكم حول مدى جدارة هذا العمل التربوي )).ونستنتج من التعريف إن تقويم الأداء التربوي يتضمن : 1- تقويم أداء الفرد : بمعنى تحديد جودة عمل العاملين في المنظمة التربوية . 2- تقويم الأداء المدرسي : وتعني تقدير قدرة إدارة المدرسة في تحقيق أهدافها . ويشمل بالإضافة إلى تقويم أداء المعلمين , بناية المدرسة من حيث مواصفاتها وعدد الصفوف الدراسية والوسائل التعليمية والتجهيزات الأخرى والأنشطة المدرسية والساحات ومدى مناسبتها للطلاب . تقديم :
إن شرط جودة التربية أن تكون محافظة ومجددة في الوقت نفسه ، محافظه على هوية مجتمعها بأن تكون انعكاساً لقيمة الخالدة و معتقداته الدينية ، وأن تكون كذلك انعكاساً لأفضل ما في عهدها من متغيرات وتطورات معرفية ، وأن تكون فوق هذا وذاك لديها القدرة على مواجهة مشكلاتها ومشكلات مجتمعها بالحلول المناسبة . وهنا نتساءل عن الآثار الايجابية على مجتمعها إذا ما تحقق معايير الجودة في المنظومة التربوية ، وانعكس ذلك على تحقيق أهداف التربية فنحن نتعلم لنعرف ، ولنعمل ، ولنحقق ذواتنا ، ولنعيش معاً فإذا ما تحققت هذه الأبعاد بشكل إيجابي حيث النمو المعرفي والعقلي والوجداني والانفعالي والمهاري للمتعلمين ، وأصبح لدينا معنى للمعرفة واستطعنا أن نطبقها في حياتنا اليومية ، وفي المواقف الجديدة ، وانتقلنا بالمعرفة من نطاق المعرفة التقريرية إلى المعرفة الإجرائية التطبيقية ثم المعرفة الشرطية الابداعية الإنتاجية ، لتغير حال المجتمع من مجتمع مستهلك إلى مجتمع منتج يعتمد على ذاته بل يصدر إنتاجه إلى الآخرين ويرتفع مستواه الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي ،وغير ذلك.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|