مفهوم الحوافز تعود كلمة الحوافز إلى مادة حفز في اللغة العربية وهي بمعنى دفعة من خلفه ,وجد وأسرع , وتهيأ للمضي واستعد وعرفه الرازي لغة بأنه : دفع الشيء من الخلف . أما المعنى الاصطلاحي للحوافز فقد عرف من قبل رجال الإدارة بأنها المقابل للأداء المتميز . وعرفه النجار مجموعة المؤثرات الخارجية والمادية والمعنوية الايجابية والسلبية التي تشجع الأفراد العاملين على المحافظة على معدلات الإنتاج وتحقيق زيادة ملموسة فيها والابتكار والتجديد وتجنب معوقات الإنتاج . وعرفه الرفاعي والظفيري : هي العوامل الخارجية أو الظروف البيئية المحيطة بالفرد والتي تحقق قدرا من الإشباع لحاجاته ورغباته .وعرفه خضير بأنه ((مجموعة المؤثرات التي يجري استخدامها في إثارة الدافعية للفرد حيث إنها مؤثرات خارجية من شانها أن تحرك السلوك الذاتي باتجاه إشباع حاجات معينة يرغب في الحصول عليها )). وعرفه Denisi & Griffin : بأنه العائد الذي يحصل عليه الفرد نتيجة لتميزه في أداء العمل . ويعرفها المؤلفان بأنها : (مجموعة من المؤثرات المادية والمعنوية الايجابية والسلبية التي تحرك الحماس والإصرار لدى الفرد وبالتالي تؤثر في سلوكه بما يزيد من كفاءة أداءه ورغباته في الوفاء والتميز ) . ومن التعاريف المذكورة أعلاه نستنتج الآتي :- 1- الحوافز هي تعويض العاملين في المنظمة عن الأداء والجهود والانجازات والمساهمات التي يقدمونها . 2- تكون الحوافز متميزة ومتباينة في التقدم من فرد إلى أخر . 3- يزول هدف الحافز وتنعدم الغاية من وجوده وفقا للأهداف الموضوعة لكل منظمة . 4- هناك تلازم فطري بين الحوافز والدوافع أساسها إشباع الحاجة أو الرغبة . 5- الحوافز مؤثر خارجي تستهدف إثارة الدوافع الكامنة لدى الأفراد . 6- الحوافز تحث الفرد على تحسين مستوى أدائه في المنظمة وأداء واجباته بصورة غير اعتيادية
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|