إن الهدف لإدارة أي نظام في المؤسسات يكمن في توجيه وتنظيم عمل المنتسبين فيه,بغية تحقيق تفاعل جيد بين مدخلات النظام كافة ضمن مسعى لتحقيق أهداف النظام ومراميه . ومع إن هناك درجة من التشابه بين إدارة النظام التربوي, وإدارة النظم الاجتماعية الأخرى , إلا أن للنظام التربوي خصوصيته وجوانبه الفريدة فمدخلاته متباينة وموزعة عبر مستويات المجتمع وفئاته كافة , ومفاصله متميزة وأطره ,وبيئات عمله , وعمق تواصله مع بيئته الاجتماعية تختلف كثيرا عما عليه الحالة في إدارة النظم الصناعية والتجارية مثلا .مما يتطلب توضيحا للمنتسبين في النظام التربوي حول كيفية اتصالهم وتواصلهم مع بعضهم بعضا ومع المجتمع . وان الاهتمام بعملية الاتصال أمر مهم , ليحتل مكانه في عصر المعرفة والتطور بكونه نقطة الارتكاز الأساس بحركة الفكر في المجتمعات الناهضة . فضلا عن إن الاتصالات عملية تمثل حلقة وصل بين جميع وظائف التنظيم ومهامه , وبدونها لا تنجز الوظائف والمهام ولاتتناسق الجهود لتحقيق الأهداف , وهي حلقة الوصل بين المؤسسات التربوية ومنظمات المجتمع الأخرى . والمستحدثات الجديدة في مجال الاتصال الإداري أو التربوي تطرح وظائف ومهاما جديدة تحتاج إلى مهارات ومعارف تخصصية لانجازها بفاعلية .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|