وتقسم أساليب القيادة الإدارية إلى : أولا / الأساليب القيادية تبعا للدافعية : وتقسم إلى أسلوبين : 1- أساليب ايجابية : ويحفز القائد الدافعية نحو العمل عند العاملين من خلال تلبية متطلباتهم ورغباتهم عن طريق إشراكهم في رسم أهداف وخطط المنظمة بوصف الإنسان العادي لا يكره العمل وان العقاب ليس السبيل الوحيد لدفع الإنسان للعمل وان بإمكانه أن يتعلم في ظل الظروف المناسبة ويتقبل المسؤولية . 2- أساليب سلبية : ويكون دافع العاملين نحو العمل عن طريق الخوف وإثارة الشعور بعدم الأمان والتهديد بفرض العقوبات انطلاقا من تصور إن معظم الناس طبيعيا تكره العمل لذا يجب أن يجبروا عليه ويهددوا بالعقاب وإنهم مهتمون بأنفسهم لا يبالون بأهداف المنظمة أو احتياجاتها ويتجنبوا تحمل المسؤولية ويفضلون قيادة غيرهم لهم . (( ويكمن الفرق بين الأسلوبين في إن الأول يصل إلى النتائج مع شعور العاملين بالرضا والسعادة في عملهم في حين يحقق الثاني بعض النتائج أو معظمها ولكن مع عدم شعور العاملين بالرضا في عملهم )) . ثانيا / الأساليب القيادية تبعا للعمل والعاملين : وتقسم إلى أربعة أساليب : 1- الأسلوب ألتكريسي (المتجه نحو العمل): ويتمثل ذلك باتجاه ضعيف نحو العلاقات بالعاملين واتجاه قوي نحو العمل باعتبار إن المؤسسة هي مصدر الرضا الأساس للعاملين فيها والقائد الذي يستخدم هذا الأسلوب لديه تصميم على تنفيذ العمل معتمدا على نفسه بالدرجة الأولى ويتصف بالطموح ومستقل , شديد ويضع المعايير والتفاصيل والمسؤوليات أي إن العمل بالنسبة له يأتي في مقدمة أولوياته . 2- الأسلوب المتجه نحو العلاقات : وهو عكس الأسلوب السابق إذ تكون العلاقات بالعاملين هي الغالبة والاتجاه نحو العمل ضعيف والقائد الذي يستند في قيادته للمنظمة على هذا الأسلوب يركز على تطوير الأفراد ويسعى إلى خلق جو من الأمان في العمل ويميل إلى المحادثة لغرض الوصول إلى الأهداف كما انه يعد العلاقات إحدى أساليب تطوير وتحسين العمل .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|