أ- الادارة العلمية : ان اول من عبر المفاهيم الاصلية لهذه الحركة العلمية هو رائد الادارة العلمية فردريك ونسلو تايلور في الولايات المتحدة وهنري فايول في فرنسا . اعتمد تايلور في دراساته وابحاثه عن الادارة على قياس والملاحظة والتحليل وكان لعمله في صناعة الصلب الفضل في ان يرسي الاساس لتحسين الطرق المستخدمة في العمل وفي زيادة كفاية الادارة واطلق عليها لفظة الادارة العلمية لكي يميزها عن النشاط الاداري السائد في فترات سابقة فالادارة العلمية اكثر من ان تكون بحث وتخطيط ورقابة انها ثورة فكريه او فلسفة اداريه جديده تنادي بتغير في تفكير الادارة نحو العمال وفي تفكير العمال بأتجاه الادارة وتفكيرهم نحو بعضهم وقد استند تايلور في تحديد فلسفته الاداريه على المشاهدات التالية : 1- ان العاملين لم يحاولوا اطلاقا رفع كفايتهم الانتاجية لعدم وجود دافع قوي يحفزهم على زيادة الجهد. 2- ان جهود الافراد في المؤسسة يحدد حسب الوظيفة والاقدمية في العمل وليس حسب قدراته وخبراته ومهارته الانتاجية مما ادى الى انخفاض مستوى اداء الافراد المجتهدين الى مستوى اداء غير المجتهدين مادام يحصل على نفس الاجر . 3- جعل الادارة بمقدار الوقت اللازم لانجاز العمل المطلوب مما يؤدي الى زيادة الفاقد في العمل لارتفاع تكلفته. 4- الجهل بتنظيم العلاقة بين العمل والعاملين والطرق التي ينبغي اتباعها للحد من التلاعب وضياع الوقت فقط لاحظ تايلور تكرار تهرب العمال من العمل والتظاهر بالعمل دون ان يكون هناك انتاج حقيقي وقد علل تايلور وجود هذه الظاهرة الى سببين الاول هي الطبيعة البشريه المائلة الى الكسل والتباطؤ في العمل اذ لم يكن هنالك مصحلة شخصية تحقق له حاجاته الضروريه والثانية هي العلاقه السائده في المنظمة بين الرئيس والزملاء.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|