انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اصول تربية(الانتقادات الموجهه لفلسفية التربية الواقعية ) م 12

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة الانكليزية     المرحلة 1
أستاذ المادة ابتسام جعفر جواد كاظم الخفاجي       06/03/2013 18:25:33

الانتقادات الموجهة إلى فلسفة التربية الواقعية :
1 - لم تهتم التربية الواقعية بالتلميذ وميوله ورغباته , اعتقاداً منها أن الرغبات والميول ما هي إلا أمور أو نزعات طارئة وعارضة وهي أشياء متغيرة. لكن الحقائق والأساسيات العملية التي يحتويها المنهج هي أمور جوهرية لأنها ثابتة غير متغيرة.
2 - اعتمدت الثنائية إذ قسمت العالم على مادة وصورة,و أكدت على الجانب المادي اكثر من الجانب الروحي, وهدفت الواقعية إلى التكيف مع البيئة المادية اكثر من البيئة الروحية.
3 - إن هناك من الحقائق ما لا يمكن للعقل أن يصل إليها عن طريق أدواته المعروفة وبهذا يكون العقل قاصراً في تفسيرها.
3 – فلسفة التربية البراجماتية :
تعد الفلسفة البراجماتية ثورة على الفلسفات التي تعتمد على الجوانب النظرية فقط ، والتفكير العقلي المجرد للوصول الى حقائق الاشياء ، اذ ترى ان كل شئ لابد ان يخضع للتجريب من اجل اثبات صحته او عدم صحته ، ولذا فانها تمثل اتجاها تقدميا جديدا في الفكر الفلسفي .
فالبراجماتيون يدعون إلى الاعتماد على التجارب العملية التي يقوم بها التلاميذ أنفسهم تحت إشراف المدرس وتوجيهه. ولهذا يحرصون أن توضع أمام التلاميذ مشكلات تستدعي منهم التفكير الجاد والاهتمام الحقيقي وتجعلهم في مواقف تثير فاعليتهم الذاتية .
المبادئ العامة لفلسفة التربية البراجماتية :
1 - أن الإنسان كائن طبيعي يعيش في بيئة اجتماعية وبيولوجية ويستجيب إلى المثيرات البيولوجية والاجتماعية.
2 – ان للإنسان طبيعة محايدة فهو لا خير ولا شر بفطرته وإنما لديه الاستعداد أن يكون هذا وذاك
3 - المعرفة عملية تفاعل بين الإنسان وبيئته, فالإنسان لا يقتصر على مجرد استقبال المعرفة, بل إنه يصنعها
4 - التربية هي الحياة وليست إعداد للحياة فالتربية السليمة هي تلك التي تحقق النمو المتكامل
5 - استبعاد الطرق الشكلية في التدريس والاعتماد على ميول الأطفال .
6 - الاهتمام بالطالب من النواحي الجسمية والعقلية والخلقية والاجتماعية .
7 – ان المعرفة تأتي للفرد عن طريق الخبرة .
اهداف فلسفه التربية البراجماتية :
1 – العمل على تنويع التعليم والدعوة إلى توفير خيارات واسعة إمام المتعلمين من خلال توفير أنساق متنوعة من التعليم.
2 – تحرير عقول المتعلمين والمعلمين من ظاهره التسيج الذهني والتصلب في الرأي وتجاوز الأفكار التقليدية والمتخلفة وغير النافعة.
3 – المساعدة على توجيه قرارات العاملين في المؤسسة التربوية من خلال حفزهم على الربط بين الجانب الفكري والعملي.
4 – تشجيع العاملين في الحقل التربوي على الإسهام الجاد في بحث المشكلات الاجتماعية وتفسيرها من منظور تربوي.
5 – اهمية التفاعل والترابط بين الخبرات لان الخبرة الفاعلة تعتمد على سابقتها وتتأثر بها وتؤثر في الخبرات اللاحقة
6 – التأكيد على أخلاقية مهنه التعليم وتتوقع من المعلم إن لا يحجب خبرته عن المتعلمين. وان لا يقدمها بطريقه واحده. وان لا يمنع طلبته من التعبير عن خبراتهم بل يتوجب عليه إن يشجهم على التعبير عما يجول بخواطرهم وان يو فر لهم الظرف المناسب لتأدية هذه المهمة.
7 – تنمية الوعي الاجتماعي وان تفاعل الفرد مع هذا الوعي الطريق الوحيد للتجديد والتطوير الاجتماعي.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .