انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التعليم الاساس(نظام التعليم في السويد واندونوسيا) م 14

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة الانكليزية     المرحلة 1
أستاذ المادة ابتسام جعفر جواد كاظم الخفاجي       10/12/2012 10:17:49
المادة : تعليم اساس المرحلة الاولى / قسم اللغة الانكليزية
المحاضرة الرابعة عشر

4. نظام التعليم في السويد
يعد التعليم في السويد إلزامي و يكون ترتيب السنوات الدراسية في النظام الدراسي في السويد كالتالي : من عمر السنة إلى الخمس سنوات ، يلتحق الأطفال بالحضانة. أما في عمر الست سنوات ، فيدخل الطفل صف ما قبل المدرسة . يلي ذلك عمر السبع سنوات إلى عمر السادسة عشرة ، إذ يلتحق الطلاب بمرحلة التعليم الابتدائي . وبعدها من عمر السادسة عشرة إلى التاسعة عشرة ، يدخل الطلاب مرحلة التعليم الثانوي .
للسويديين نظرة مميزة لتعليم الأطفال ما قبل سن المدرسة و يرى السويديون أنها مرحلة مهمة من حياة الطفل، و لذلك تعنى الحكومة بالحضانات و مراكز العناية النهارية و تتكفل بمصاريفها حيث لا يدفع الآباء إلا مبالغ رمزية . و يراعى في السويد أن تكون الحضانات مشابهة للبيوت ، و لذلك يجب أن يكون مظهر الغرف والأثاث فيها أقرب ما يكون للمنازل و البيوت . كما يكون يراعى أن يكون حجم هذه الفصول كغرف كحجم غرف البيت وعدد الطلاب فيها محدود حتى يشعر الطفل بالجو العائلي الحميمي.
يؤمن الآباء و المدرسون في السويد بأن لا ضرورة للضغط على الطفل و دفعه للتعلم دفعاً ، بل يرون أن التعلم باللعب الاستكشاف هو الأفضل و بسبب أهتماهم بالجانب الحركي والجسدي فإن الأطفال يقضون حوالي 50% من وقت الحضانة في الخارج أي في فناء الحضانة والحدائق القريبة و يتعلم الطفل من خلال الاحتكاك بالحياة و بالطبيعة من حوله . كما يتم الاهتمام بتعليم الطفل اللغة و المهارات الاجتماعية التي يمكن اكتسابها باللعب . عادة يتم تأخير تعلم القراءة في السويد حتى سن المدرسة على عكس كثير من الدول الأخرى التي تبدأ بتعليم الحروف و القراءة في عمر مبكر. هكذا نلاحظ أن الاطفال السويديين يقرأون عند السابعة متأخرين نسبياً عن الأطفال في الدول الأخرى و لكن من المدهش أنه في عمر الثانية عشرة ، نلاحظ تفوق الأطفال السويديين على أقرانهم البريطانيين ، مثلاً ، ممن يتعلمون القراءة في سن مبكرة في الكم و الكيف و نوعية الكتب التي يقرأونها . في العادة، يتفاخر معظمنا بطفله الذي يقرأ و هو ما زال في الخامسة في حين أن الآباء و المدرسين في السويد متفقون على أن الطفل تحت السادسة يجب أن يلعب و يستمتع بوقته وأنه لا يجب تعليم الطفل القراءة قبل أن يتقن اللغة. بعض المدارس في السويد تترك تعليم القراءة للأطفال على عاتق الآباء في البيت .
لا تضع الحكومة منهجا معيناً للحضانات بل تترك ذلك للمدرسين . صحيح أن هناك مقاييس وقواعد و معايير محددة ، لكن ذلك كله يترك لتقدير المدرس الذي يرى ما يحتاجه الأطفال . كما أن الحكومة لا تقوم بمراقبة هذه الحضانات لأنها تثق بالمدرسين و تدعيماً لمبدأ المدارس المستقلة والحرة.
سلم التعليم الاساس في السويد :
المرحلة الابتدائية في السويد، عبارة عن تسع سنوات تبدأ من سن السابعة حتى السادسة عشرة، أما سن السادسة فتعتبر سنة تمهيدية للمدرسة . في سنوات الدراسة الابتدائية الأولى في السويد، يهتمون بتعليم الطلاب التعليم الأساسي فقط من لغة ورياضيات ولغة انجليزية وعلوم ولا تعطى للطلاب أي مناهج متخصصة او متقدمة حتى الصف السابع، أي عندما يصبح الطفل في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة . هكذا لا يكون أمام الطلاب خيارات متعددة و لا برامج متقدمة في الرياضيات أو العلوم مثلا. تتعمد الحكومة في تدعيم ذلك لأنها ترى أن ذلك يضمن حق كل طالب في الحصول على تعليم متساوٍ مع اقرانه حتى لو جاء من عائلة متوسطة التعليم و أن ذلك يشجع الأهالي على مساعدة أطفالهم دون ضغط عليهم و على الأطفال . البعض ينتقد ذلك لأنه حسب رأيهم لا يتيح اكتشاف الموهوبين ما داموا لا يحصلون على برامج متقدمة تظهر تفوقهم فيها على أقرانهم مما يسهل اكتشاف ميولهم و مواهبهم وبذلك يتم الاهتمام بها و صقلها و تدعيمها .
مع الصف الثامن ، تزداد المواد و الخيارات أمام الطلاب حيث أن الطلاب يكونون في عمر بين الثانية عشرة والخامسة عشرة. في هذا العمر، نرى الطلاب يدرسون السويدية والرياضيات واللغة الانجليزية و لغة ثالثة يختارها الطالب كمواد أساسية، كما يدرسون العلوم الطبيعية من فيزياء وكيمياء وأحياء و تقنية و كذلك يدرسون العلوم الاجتماعية من تاريخ وجغرافيا وعلم اجتماع و أديان و يتعلم الطلاب إضافة إلى كل هذا الخياطة والاقتصاد المنزلي والموسيقى والتربية الفنية والتربية البدنية.
و في هذه المرحلة تزداد الخيارات أمام الطلاب ، حيث بإمكانهم الحصول على برامج متقدمة و متخصصة في أي مجال يميلون إليه و يرغبون فيه . التعلم في السويد متعة كبيرة ، فالطلاب يشاركون في قرارات المدرسة عن طريق مجلس الطلاب و أيضا يشاركون في عمل خطة دراستهم والمناهج التي سيدرسونها. نجد أن كل طالب يختار مع مدرس المقرر موضوع المقرر والمواد والكتب التي سيحتاجها وسيقرأها و ينسق معه جدوله الزمني وأيضا يختار طريقة تقسيم الجزء العملي و النظري للمقرر حتى يصلا إلى أفضل و أمتع و أنسب طريقة لتعلم المادة أو الموضوع. هذا الأسلوب يعوّد الطلاب على الاعتماد على انفسهم و يدربهم و يجعلهم مستعدين للمرحلة الثانوية .
لا يبدأ تقييم الطلاب بشكل رسمي في السويد إلا مع الصف الثامن و لا يوجد درجة رسوب في السويد و التقييم عبارة عن ثلاث درجات ناجح أو ناجح بامتياز او ناجح بامتياز خاص .
حتى يصل الطالب للمرحلة الثانوية ، يجب أن ينجح في اللغة السويدية و الرياضيات و اللغة الانجليزية . أما من لا ينجح ، فسينتقل لفصول خاصة لدراسة المواد التي يحتاجها حتى يصل لمستوى أقرانه ويستطيع الانتقال للمرحلة الثانوية. المرحلة الثانوية في السويد عبارة عن ثلاث سنوات لكن بعض الطلاب لا ينهي المقررات إلا في أربع سنوات .
يكون نظام التعليم الثانوي مقسم على برامج كل برنامج منها يركز على نواح تعليمية معينة و على الطلاب اختيار أحداها. و لعل أشهر برنامجين هما : برنامج العلوم الطبيعية و برنامج العلوم الاجتماعية. هناك ما يقارب السبعة عشر برنامجا وطنياً في السويد، هذا بالإضافة إلى البرامج المحلية – البرامج المحلية هي برامج تأهيل مهني تراعي الحاجات المحلية في كل منطقة . و يلاحظ أن معظم الطلاب يختارون البرامج الوطنية .هذه البرامج الوطنية منها ستة برامج تعتبر برامج أكاديمية أو تحضيرية للجامعات والبقية يمكن اعتبارها برامج تأهيل مهني للعمل بعد الثانوية . و هناك خطة تقضي إضافة برنامج جديد هذا العام.
من المعروف أن السويد تحتل رابع أعلى نسبة للحاصلين على دراسات عليا في العالم ، إلا أن السويد تهتم بأولئك الذين قرروا عدم الدخول إلى الجامعات و هم حوالي نصف الطلاب. من المميز في نظام السويد التعليمي انه عملي جداً، حيث توجد برامج لإعداد الطلاب من المرحلة الثانوية للعمل . وهناك بعض البرامج التي يشمل ضمن مقرراتها مواد و ساعات تطبيقية في أماكن العمل قد تصل إلى خمسة عشر أسبوعاً دراسياً خلال الثلاث سنوات. وفي الواقع فإن حوالي نصف الطلاب يختارون الإلتحاق ببرامج التأهيل المهني .
المدارس هي المسؤولة عن تنظيم التدريب في مكان العمل والتحقق من جودته. كما أن البلديات لديها مجالس تشرف على هذه البرامج . هذه المجالس تتألف من أرباب العمل و رؤساء و منسقي البرامج . لكن مع أن هذه البرامج هي برامج تأهيل مهني ، فإنه يراعى أن تكون في مستوى برامج التأهيل الجامعي أو الأكاديمي وهناك خطة بدأت عام 1992م من أجل زيادة المحتوى العلمي في برامج التأهيل المهني و جعل المواد الأساسية إلزامية . صحيح أن الطلاب المتخرجين من هذه البرامج المهنية أصبحوا مؤهلين لدخول بعض الاقسام في الجامعة ، لكن كثيراً من التخصصات تلزم خريجي الثانوية المهنية حضور بعض الدروس المطلوبة في مقررات التخصص. وعلى العموم، يمكن أن يحصل خريجو البرنامج المهني شهادة بديلة عن الشهادة الجامعية و ذلك بأن يتقدم إلى ما يسمى التعليم المهني المؤهل و الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية و بين التدريب المهني . و مع أن البرنامج هذا لا يعتبر جامعيا بل تعليم ما-بعد-ثانوي، إلا انه يؤهل لدخول الجامعة .
يتم تقسيم المقررات في المدارس الثانوية الى ثلاثة أقسام :
مواد أساسية إلزامية يجب على كل الطلاب دراستها وهي اللغة إنجليزية و أنشطة فنية والتربية البدنية ومواد صحية والرياضيات والعلوم الطبيعية والدراسات الاجتماعية و اللغة السويدية و لغة ثالثة .
مواد إلزامية متعلقة ببرنامج معين يجب على الطالب دراستها لإكمال البرنامج الذي أختاره سواء كان أكاديميا أو برنامج تأهيل مهني .
مواد يختارها الطالب حسب رغبته وإهتمامه وهي غير إلزامية.
التعليم الجامعي مجاني في السويد لمواطني الدولة و حتى للطلاب الأجانب و يستطيع أي شخص التقدم لطلب الإلتحاق بالجامعة ما دام مؤهلاً لذلك . يقوم المجلس الوطني بمعونة الطلبة بمنح كل طالب جامعي مساعدات مالية عبارة عن مصروف إثني عشر فصلاً دراسياً . وقد يقوم المجلس بإعطاء قروض للطلاب أيضاً .

5. نظام التعليم الاساس في اندونيسيا
مدخل تاريخي لنظام التعليم في اندونيسيا
أدى دخول الإسلام وانتشاره إلى القضاء على الممالك البوذية والهندوكية في سومطرة وجاوة وما جاورها، وقامت أول مملكة إسلامية في جاوه عام 1518 م ، واخذ التعليم الإسلامي في الانتشار ومعه اللغة العربية ، وكان تمويل التعليم مسئولية أهالي المدن والقرى كما كان مجانياً. في القرن 15 كان الاستعمار من قبل البرتغال وهولندا وإسبانيا. وقد دخل الهولنديون اندونيسيا عام 1596 م وتركزها عام 1942 م ، وترك الاستعمار بصماته في مجال التعليم فكانت المدارس الدينية البروتستانتية بدلا من المدارس الكاثوليكية التي أسسها الإسبان والبرتغاليين ، كما منع الهولنديون المسلمين في أقاليمهم من إقامة مدارس جديدة.
مع بداية القرن العشرين وبالتحديد سنة 1918 يعد الحرب العالمية الأولى طالب الشعب الاندونيسي بوجوب إصلاح التعليم في جميع جوانبه ، انتهت بإدخال تعديلات منها : إنشاء إدارة المعارف برئاسة هولندي ، وأكثر موظفيها من الهولنديين . وتم تنظيم شؤون التعليم على نوعين هما:
الأول : التعليم الهولندي الخاص، وأطلق عليه (مدارس الحكومة) والدراسة فيه باللغة الهولندية ويتضمن المراحل التالية :
1. التعليم الأولي ومدته سنتان.
2. التعليم الابتدائي ومدته سبع سنوات.
3. التعليم الفني ومدته ثلاث سنوات.
4. التعليم الثانوي ومدته خمس سنوات.
5. التعليم العالي ومدته خمس سنوات.
الثاني : التعليم الاندونيسي العام ، وأطلق عليه (مدارس عامة) والدراسة فيه باللغة المحلية وهو تعليم مختلط وبمصروفات ومعظم خريجيه يلتحقون بمدارس إعداد المعلمين للعمل بالمدارس الأولية وهو يتضمن المراحل التالية:
1. التعليم الأولي ومدته ثلاث سنوات.
2. التعليم الابتدائي ومدته ثلاث سنوات.
3. مدارس تخرج المعلمين ومدتها خمس سنوات.
بعد الاستقلال تميز التعليم الاندونيسي بهذه الازدواجية ، بحيث تشرف وزارة التربية والثقافة على المدارس الحكومية وتديرها ، بينما تقوم وزارة الشؤون الدينية بالإشراف على المدارس الإسلامية .
الأهداف التعليمية في نظام التعليم في اندونيسيا
1. تزويد القطاع الاقتصادي بالقوى البشرية اللازمة لتحديثه.
2. تنفيذ التزامات الحكومة بتوفير التعليم لكل مواطن.
3. وقد وضع التربويون أهدافا فرعية ، في ضوء هذين الهدفين هي:
1. تقنين معدلات الالتحاق بالتعليم الابتدائي والثانوي.
2. تحسين نوعية التعليم وذلك عن طريق توفير الكتب المدرسية ومواد التدريس والارتقاء بمستوى المعلمين.
3. ربط التعليم باحتياجات الطلاب والمجتمع من خلال تطوير المناهج وتغييرها بما يلائم ذلك.
4. إعادة تنظيم هيكل التعليم ونظم إدارته بما يحقق الكفاءة المطلوبة.
السلم التعليمي الاندونيسي
يتكون النظام التعليمي من عدد من المراحل يمكن عرضها على النحو التالي :
1. مرحلة رياض الأطفال :
مرحلة غير إلزامية تقع خارج السلم التعليمي، يلتحق بها الأطفال من سن (4-6) مدة الدراسة فيها سنتان. الأنشطة غير المنهجية تشكل 90% مما يقدم للأطفال والنسبة الباقية 10% يقدم فيها نشاطات تعليم مهارات الكتابة وبعض العمليات الحسابية. تقوم وزارة التربية والثقافة بتنظيم دورات تدريبية لمشرفات دور الحضانة ورياض الأطفال. تدار وينفق عليها بواسطة القطاع الخاص أو الهيئات الحكومية. توجد الرياض في المدن، ومن النادر وجودها في الريف، وتبلغ نسبة الأطفال الملتحقين بها 4% من الفئة العمرية (4 ــ 6) .
2. التعليم الأساسي :
ويشمل المرحلة الإبتدائية والثانوية الدنيا، ومدته تسع سنوات .
1. المرحلة الابتدائية :
مرحلة إلزامية ، يلتحق بها الأطفال من سن (6 - 12) ومدة الدراسة بها ست سنوات.
تنقسم الى ثلاثة أقسام هي :
1. المدارس الحكومية العامة وتشرف عليها وزارة التربية والثقافة.
2. المدارس الحكومية الإسلامية وتشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.
3. المدارس الأهلية إما عامة أو إسلامية وتشرف عليها الجهة المعنية.
يسمح ببعض التنوع في مناهجها لتتلائم وطبيعة المجتمع المحلي للجزر. رغم إلزامية التعليم ، إلا أن النمو السكاني السريع لا يسمح بتحقيق نسبة الاستيعاب الكامل. اللغة القومية هي البهسا أو الاندونيسية، ولكن في بعض المناهج تستخدم اللغات المحلية كلغة التدريس في الصفوف الثلاث الأولى من المرحلة الابتدائية. التربية الدينية مادة إجبارية وفقا لديانة الطالب. معلمو هذه المدارس من فئات متعددة، وقليل منهم من خريجي الجامعة. الدراسة تأخذ بنظام السنة الكاملة، في نهاية المرحلة يعتمد امتحان لجميع الطلاب.
2. المرحلة الثانوية الدنيا :
مرحلة غير إلزامية وبمصروفات، تغطي الفترة العمرية من سن (12 – 15)، ومدتها ثلاث سنوات . تنقسم إلى ثلاثة أقسام كما هي في المرحلة الابتدائية.
يوجد نوعين من التعليم :
1. التعليم الثانوي العام ( الأكاديمي )
2. التعليم الثانوي الفني(تجاري – تقني – اقتصاد منزلي)
تعقد امتحاناتها الخاصة في نهاية السنة الثالثة . يصل عدد المعلمين غير المؤهلين تربوياً في هذه المدارس الى (61.4) من جملة المعلمين ، في مقابل (38.6% .) .
3. المدارس الثانوية العليا :
تغطي الفترة العمرية (15 – 18)، ومدتها ثلاث سنوات . يوجد نوعين من التعليم امتداداً للمرحلة السابقة ( أكاديمي – فني )، ويشمل:
التعليم الفني (مدارس عالية دوائية- مدارس عالية اقتصادية- مدارس عالية -لتكنولوجيا الزراعة- مدارس عالية للتمريض- مدارس علوم البحار – مدارس للسياحة والفنادق وزراعية وميكانيكية وتجارية) .
نسبة من يواصلون تعليمهم الثانوي (90.40%) من طلاب المرحلة الثانوية الدنيا، منهم (54.64%) بالتعليم العام(الأكاديمي)، و(35.46%) بالتعليم الفني.
تعقد المدارس امتحاناتها الخاصة ، ويُمكن خريجو التعليم الأكاديمي من الالتحاق بالجامعات ، بينما يلتحق خريجو الثانوية الفنية في المعاهد المناظرة لدراستهم الثانوية أو الخروج لسوق العمل. معلمو المدارس الثانوية العليا من خريجي الجامعات ، ونسبة منهم من خريجي كلية التربية أو المعاهد التربوية المتخصصة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .