انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تطوير الامتحانات

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة ابتسام صاحب موسى الزويني       20/10/2019 22:48:28
3-تطوير الامتحانات:
لأهمية الامتحانات في العملية التربوية فقد امتدت إليها عملية التطوير فظهرت انواع مختلفة من الامتحانات واختبارات التي تهدف الى قياس نمو التلاميذ في مجالات متعددة مثل الجانب التحصيلي والقدرات والمهارات الشخصية ،اما الخطأ الذي وقع فيه المطورون في الماضي هو أنهم قاموا بتطوير الامتحانات بمعزل عن جوانب العملية التعليمية ،ومن هنا فقد التطوير اهميته ولم يحقق الأهداف المنشودة منه0
4-تطوير التنظيمات المنهجية:
اتجهت جهود التطوير نحو التنظيمات المنهجية الجديدة التي تتماشى مع الاتجاهات التربوية الحديثة من جهة وتعمل على تحقيق الاهداف بفاعلية اكثر من جهة اخرى ،اذ تطور منهج المواد الدراسية المنفصلة الى منهج المواد الدراسية المترابطة ثم الى منهج المجالات الواسعة الذي أدى بدوره الى ظهور الوحدات الدراسية وببزوغ فجر التربية الحديثة ظهر منهج النشاط الذي جعل التلميذ محور العملية التعليمية والتربوية ثم تلاه المنهج المحوري الذي حاول التركيز على التلميذ والمجتمع0
اساليب التطوير الحديثة :
اتجهت أساليب التطوير الحديثة اتجاها معاكسا لأساليب التطوير القديمة ،واهم ما يميزها
1- اتجهت نحو الشمول اي انها انصبت على جميع جوانب المنهج والعوامل المؤثرة فيه0
2- اتصفت بالديناميكية وهذا يعني ان كل موضوع يطور في ضوء ارتباطه وعلاقاته وتأثيره وتأثره بباقي الموضوعات 0
3- ظهور نظام الساعات في المدارس الثانوية وليس في الجامعات فقط فاتحا الفرصة لتطبيق احدث الاتجاهات التربوية ووضعها في موضع التنفيذ ،وتتلخص بما يلي:
أ‌) مراعاة ميول الطلاب وربط الدراسة بالميول 0
ب‌) يسير فيه الطالب وفقا لقدراته واستعداداته0
ت‌) يساعد الطالب على تحمل المسؤولية وإعطائه الثقة بنفسه 0
ث‌) يساعد على تحفيز الطالب نحو دراسته0
ج‌) يتميز بالمرونة الكافية التي تسمح بحرية الحركة وحل المشكلات دون الخضوع للروتين 0
خامساً :أسس بناء المنهج :
1- الأساس الفلسفـي 2- الأساس الاجتمـاعي 3- الأساس النفسـي 4-الأساس المعرفي .

يتحدد ميدان المنهج بثلاث اتجاهات رئيسية تمثل الأسس التي يقوم عليها بناء المنهج وهذه الاتجاهات هي :
الأول : ويرى أن الطالب هو محور بناء المنهج ، وهذا الاتجاه يجعل من المتعلم وقدراته وميوله وخبراته السابقة أساساً لاختيار محتوى المنهج وتنظيمه وهذا الاتجاه يمثل الأساس النفسي للمنهج .
الثاني : ويرى أن المعرفة هي محور بناء المنهج ، وبهذا الاتجاه يجعل من المعرفة الغاية التي لا يماثلها شيء في الأهمية حيث توجه الجهود كافة والإمكانات كافة لصب المعلومات في عقول التلاميذ بصورة تقليدية . وهذا يعني عدم إعطاء أي اعتبار لإمكانيات التلميذ أو ميوله أو خبراته السابقة . مما يجعل مهمة المعلم تقتصر على نقل المعرفة من الكتب إلى عقول التلاميذ . وهذا الاتجاه الأساس المعرفة للمنهج .
الثالث : ويرى أن المجتمع هو محور بناء المنهج وهذا الاتجاه يركز على ما يريده المجتمع بكل حاجاته وفلسفته وثقافته ، وهو يمثل الأساس الفلسفي والاجتماعي للمنهج .
وبالنظر إلى هذه الاتجاهات الثلاثة وما تمثله من أسس للمنهج يلاحظ ما يأتي
1- إن أسس المنهج غير منفصلة وإنما هي متكاملة ومتفاعلة مع بعضها تفاعلاً عضوياً .
2- إن أسس المنهج ليست ثابتة وإنما هي متغيرة في ضوء الأفكار الجديدة الناتجة عن البحث سواء ما يتعلق منها بالمتعلم وقدراته وعملياته المعرفية أو بطبيعة المعرفة وأسلوب تنظيمها أو بطبيعة المجتمع ومستجداته .
3- إن أسس المنهج واحدة ولكنها مختلفة في طبيعتها من مجتمع إلى آخر نتيجة لتباين المجتمعات واختلاف تركيبها وفلسفتها وحاجاتها ونظرتها إلى المتعلم والدور المطلوب منه ونظرتها إلى المعرفة وتنظيمها ومما يؤكد ذلك اختلاف المناهج الدراسية في بلدان العالم .
اولا:الأساس الفلسفي :
يلعب هذا الأساس دورا كبيرا في تخطيط المنهج المدرسي وتحديد أهدافه واختيار محتواه وأنشطته التعليمية والتعلمية وأساليب تقويمه والفلسفة هي الإطار النظري لحياة الإنسان بينما تمثل التربية إطارها العلمي ،وهناك صلة وثيقة بين المنهج والفلسفة ،والفلسفة هي حب المعرفة ومعناها ان الإنسان يحاول الإجابة الفلسفة التربوية تنبثق عن فلسفة المجتمع ، وتعمل المدرسة على خدمة المجتمع عن طريق صياغة مناهجها وطرائق تدريسها في ضوء فلسفة التربية وفلسفة المجتمع معاً .
تهدف فلسفة المجتمع إلى تحقيق فهم أفضل لفكرة الحياة وتكوين المثل الشاملة حولها ، وحتى يستطيع المجتمع المحافظة على فلسفتها ونشرها فلا بد له من الاعتماد على فلسفة تربوية خاصة تكون بمثابة الوسيلة لتحقيق الأفكار والمثل والقيم والمعتقدات التي يؤمن بها ويحرص على تطبيقها في الحياة . ومن هنا نستطيع معرفة العلاقة الوثيقة بين التربية والفلسفة فكل فيلسوف لابد له من تربية حتى تنشر أفكاره ومعتقداته فلقد قيل بأن الفلسفة والتربية وجهين لعملة واحدة ، وأن رجال التربية هم فلاسفة مثل أفلاطون وابن الرشد والغزالي والفارابي وأرسطو وغيرهم .
تعريف فلسفة التربية : هي التطبيق للنظريات والأفكار الفلسفية المتصلة بالحياة في ميدان التربية وتنظيمها في منهج خاص من أجل تحقيق الأهداف التربوية المرغوب فيها .
الفلسفات التربوية :
لقد ظهرت في ميدان التربية عدة مدارس فلسفية كان أساسها الخبرة التعليمية الناتجة عن التفاعل بين التلميذ والبيئة التي يستطيع ان يستجيب إليها ولكل مدرسة فلسفية رأيها في بناء المنهج الدراسي وسنتطرق إلى الفلسفة الأساسية أو التقليدية ، والفلسفة التقدمية .
1- الفلسفة الأساسية أو التقليدية أو الجوهرية :
أي مجتمع يملك في مراحل تطوره تراثاً من المعرفة والمهارات والاتجاهات والقيم نتيجة لتراكم المعرفة عبر القرون وترى هذه الفلسفة أن التربية هي عملية حفظ ونقل التراث الاجتماعي ، وإن الوظيفة الأساسية للمدرسة بوصفها وكيلة عن المجتمع في تربية الأبناء هي نقل التراث الثقافي إليهم من الآباء ووضعه في قالب تربوي مبسط وتؤكد هذه الفلسفة على أهمية حصول الأطفال على أساسيات المعرفة لاعتقادها أن حصولهم عليها أكثر أهمية لهم من إرضاء دوافعهم أو إخصاب خبراتهم.
2- الفلسفة التقدمية :
تتضمن هذه الفلسفة مدارس تربوية متعددة ، بعضها يرى أن كل شؤون التربية تدور حول الطفل ، وأن واجب المدرسة هو إطلاق وتنمية مواهبه وقدراته ، وبعضها يرى أن وظيفة التربية تدور حول مشكلات المجتمع وتحسين مستوى المعيشة فيه وبعضها يوازن بين حاجات الفرد وحاجات المجتمع .
أثرت الفلسفة التقدمية على المناهج التقليدية وعلى الفلاسفة التقليديين لدرجة أن بعض أنصار الفلسفة التقليدية نادى بوجوب الجمع بين المحافظة على التراث الاجتماعي وبين السير وفق مقتضيات التغيير الاجتماعي وحاجات الطلاب كما أدت هذه الفلسفة على تقليص عدد المدارس التي يقتصر نشاطها على تلقين المعلومات وإلى ظهور نوعين من المدارس هما :
1- المدارس التقليدية المعدلة : ومناهج هذه المدارس عبارة عن مواد دراسية مفصلة وتعطي المدرسين حرية في اختيار طرائق التدريس والسماح للتلاميذ بنشاط محدود .
2- المدارس الثنائية : ومناهج هذه المدارس مواد مقررة من المواد الدراسية بالإضافة إلى نشاطات إضافية للمنهج تمارس في غير أوقات الدراسة بحيث يخصص نصف الوقت المدرسي للنشاطات ويخصص النصف الآخر لدراسة المواد الدراسية التقليدية .
ثانيا: الأساس الاجتماعي :
ويعد أقوى الأسس تأثيرا على مخططي المناهج فهو يمثل القوى الاجتماعية المؤثرة في وضع المنهج وتنفيذه وتتمثل في التراث الثقافي للمجتمع والقيم والمبادئ التي تسوده والحاجات والمشكلات التي يهدف إلى حلها والأهداف التي يحرص على تحقيقها . وهذه القوى تشكل ملامح الفلسفة الاجتماعية أو النظام الاجتماعي لأي مجتمع من المجتمعات وفي ضوئها تحدد فلسفة التربية التي بدورها تحدد محتوى المنهج وتنظيمه وإستراتيجيات التدريس والوسائل والأنشطة التي تعمل كلها في إطار متسق لبلوغ الأهداف الاجتماعية المرغوب في تحقيقها .
وهذه القوى تشكل ملامح الفلسفة الاجتماعية أو النظام الاجتماعي لأي مجتمع من المجتمعات ، وفي ضوئها تحدد فلسفة التربية التي بدورها تحدد محتوى المنهج وتنظيمه وإستراتيجيات التدريس والوسائل والأنشطة التي تعمل كلها في إطار متسق لبلوغ الأهداف الاجتماعية المرغوب في تحقيقها .
فدور المنهج هو أن يعكس مقومات الفلسفة الاجتماعية بتحويلها إلى سلوك يمارسه التلاميذ بما يتفق مع متطلبات الحياة في المجتمع بجوانبها المختلفة ولما كانت المدرسة بطبيعة نشأتها مؤسسة اجتماعية أقامها المجتمع من أجل استمراره وإعداد الأفراد للقيام بمسؤولياتهم فيه ، فمن الطبيعي أن تتأثر بالمجتمع والظروف المحيطة به . ومعنى ذلك أن القوى الاجتماعية التي يعكسها منهج ما في مدرسة ما إنما هي تعبير عن المجتمع في مرحلة ما ، ولذلك تختلف المناهج من حيث الشكل والمنطق من مجتمع لآخر تبعاً لتباين تلك القوى.
ولتحديد العلاقة بين المنهج والظروف الاجتماعية للمجتمع فلا بد من توضيح ما يأتي :
1- علاقة المنهج بالوظيفة الاجتماعية للمدرسة .
2- علاقة المنهج بواقع المجتمع ( مبادئه وقيمه ومشكلاته ) .
3- علاقة المنهج بالواقع الثقافي للمجتمع .

1- المنهج والوظيفة الاجتماعية للمدرسة .
كانت تربية الأبناء قبل إنشاء المدارس بيد الآباء ورجال الدين وكان الأطفال يتعلمون عن طريق تقليد الكبار ونتيجة لتضخم التراث البشري وصعوبة تقليد الصغار للكبار نشأت الحاجة للمدارس .
فالمدرسة مؤسسة اجتماعية تعمل على تحقيق أهداف المجتمع والمحافظة عليها من خلال مسؤولياتها بتربية التلاميذ وإعدادهم بالمعلومات والاتجاهات والقيم اللازمة لهم في الحياة .
ولقد تميز القرن العشرين بازدياد إشراف الدول على التعليم لدرجة إن معظم الدساتير الحديثة تتضمن مواد تتعلق بالتعليم من حيث تخطيطه وتنظيمه وتمويله كما توسعت الدول في فتح المدارس من أجل المحافظة على التراث الثقافي للمجتمع وإعداد المواطنين بما يتفق وخصائص المجتمع وأهدافه ، وهو ما يجب أن يقوم به المنهج ويعمل على تحقيقه .
فالمدرسة لا تعمل في فراغ وإنما لها علاقة بكل مؤسسات المجتمع من الأسرة والمؤسسات الدينية ، ووسائل الأعلام ، ومؤسسات أخرى .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .