انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تطوير المنهج

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة ابتسام صاحب موسى الزويني       20/10/2019 22:39:47
تطوير المنهج
1- مفهوم التطوير 2- دواعي ومسوغات التطوير .
* مفهوم التطوير
إن كلمة التطوير من الكلمات الشائعة الاستخدام ، وهي تشمل جميع الجوانب في مختلف المجالات سواء كانت في مجال التربية أم في مجال الصناعة أم في مجال الطب إلى غيرها من المجالات ، إلى جانب كلمة التطوير نجد أن هناك كلمة مرادفة لها وهي التغير فما الفرق بين التطوير والتغير ؟



يوجد فرق شاسع وكبير بين التطوير والتغيير ، ومن هذه الفروق ما يأتي :
1- التغير يتجه نحو الأفضل أو الأسوأ ، بينما التطوير يتجه نحو الأفضل والأحسن .
2- التغيير يحدث بإرادة الإنسان أو بدون إرادته بينما التطوير يحدث بإرادة للإنسان ورغبته الصادقة .
3- التغير جزئي إذ ينصب على جوانب الموضوع جميعها .
إن التطوير هو عملية شاملة ودينامية :
أ ) شاملة : لأنها تنصب على جميع الجوانب وتمس جميع العوامل المؤثرة في الموضوع .
ب- دينامية : لأنها جميع العناصر التي تدخل فيها تكون في تفاعل مستمر وكل عنصر يؤثر في غيره من هذه العناصر .
2- دواعي ومسوغات التطوير :
إن عملية تطوير المنهج هي عملية مهمة لا تقل أهميتها عن عملية بناءه والدليل على ذلك هو انه لو قمنا بأعداد منهج بكافة صور التكنولوجيا والتقدم الحديث وأهمل هذا المنهج لسنوات عدة ، فسيحكم عليه بالتجمد والتخلف ، ومن هنا تظهر عملية تطوير المنهج لدرجة انه من يقوم في أيامنا هذه بعملية بناء المنهج لا بد أن يضع نصب عينيه أسس تطويره .

* دواعي التطوير :
هناك عدة دواعي وأسباب لتطوير المنهج منها :
1- طبيعة العصر الذي نعيش فيه : في عصرنا الراهن تغيرت الكثير من المفاهيم وتجددت جملة من المطالب وتوفرت في الحياة العامة مجموعة من المنجزات والخدمات واختلفت درجة المطالب الاجتماعية من ضروريات وكماليات وميسرات ، تلك كلها تحتم على المنهج الدراسي أن ينظر إليها بجدية فيستفيد من الخدمات والمبتكرات ويولي تأهيل الناشئة القدرة على التفاعل معها بالصورة الإيجابية عناية قصوى وفق خطط هادفة ومدروسة.
2- تأثير المتغير : يعمل المتغير تأثيره في نظام التعليم بصورة قوية امتداداً من قوة تأثيره في الحياة العامة وسرعة التطور والانتقال في نمط الحياة ولعل آليات المتغير الراهنة التي تفرض مغادرة الحياة الرتيبة عديدة والتي من أبرزها : صورة العولمة وآثارها والتطور الهائل في تقانة المعلومات والاتصال ، وبروز معايير جديدة للقوى الدولية وغيرها الكثير هذا كله حتمَ النظرة التجديدية للمناهج .
3- سوء وقصور المناهج الحالية ، التي أظهرتها نتائج البحوث التربوية وتقارير الخبراء والموجهين والفنيين .
4- عدم قدرة المناهج الحالية على الإسهام الفعال في التغيير الاجتماعي.
5- عجز المناهج الحالية عن ملاحقة التطور في الفكر التربوي والنفسي.
6- ارتفاع نسبة الفاقد في التعليم .
7- مشكلة الغزو الثقافي .
أساليب التطوير:
هنالك أساليب متعددة للتطوير منها القديم ومنها الحديث وفيما يلي استعراض لكل منهم:
1-أساليب التطوير القديمة:
ان أهم ما يميز أساليب التطوير القديمة:
أ‌) أنها جزئية أي تنصب على جوانب وتهمل الجوانب الاخرى0
ب‌) تعالج كل جانب على حدة دون ربطه ببقية الجوانب اللاخرى0
ت‌) بعيدة عن التجريب وتعتمد كليا على الآراء الشخصية 0
ث‌) تتم بلا خطة مدروسة أي أنها مبنية على الارتجالية0
ومن أهم أساليب التطوير القديمة :
1-التطوير بالحذف والإضافة آو الاستبدال:
من أكثر الأساليب شيوعا في الماضي لما يتمتع به من البساطة والسهولة وسرعة التنفيذ بالإضافة الى ملائمته للمنهج القديم0
وينصب هذا الأسلوب على المادة الدراسية وحدها في صورة حذف او إضافة او استبدال 0
2-تطوير الكتب وطرق التدريس وبالوسائل التعليمية:
يتم في هذا الأسلوب تطوير الكتاب بمعزل عن الوسائل التعليمية ،فقد كانت دور نشر الكتب تركز على الإخراج أكثر من تركيزها على المحتوى ،فقد اصحب بمرور الوقت التطوير يتعرض للمحتوى والاخراج معا0


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .