انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 4
أستاذ المادة راسم احمد عبيس جبر المساعدي
22/09/2019 16:52:57
3. السرد : وبعد أن تتضح الفكرة والحبكة ، ومجموعة الحوادث والوقائع اللازمة لبناء القصة ، فإن على الكاتب أن ينقل هذا إلى صورة لغوية فنية مناسبة ، وله أن يختار بين عدة طرق . أ. الطريقة المباشرة : ويتولى فيها الكاتب عملية السرد بعد أن يتخذ لنفسه موقعاً خارج أحداث القصة . ب. طريقة السرد الذاتي : وفيها يكتب المؤلف على لسان أحد الشخصيات ج. طريقة الوثائق : وفيها يقدم المؤلف القصة عن طريق عرض مجموعة من الخطابات أو اليوميات أو الوثائق المختلفة . ومهما كانت الطريقة يجب أن يكون الكاتب بارعاً في أسلوبه ، مؤثراً في نفس قارئه ، حيوياً ، صادقاً ، مشرقاً ، منطلقاً ، ولابد وأن لكل إنسان أسلوبه الخاص المميز ، وفي كل الأحوال على المؤلف أن يبتعد عن الأسلوب الخطابي المباشر في تقديم الأفكار والتجارب والمعلومات المختلفة
4. الشخصيات : هم الذين يقومون بالأعمال والأحداث في القصة ، والقارئ بحاجة إلى أن يرى الشخصية أمامه حية ، أو مجسمة واقعية ، وأن يسمعها تتكلم بصدق وحرارة وإخلاص ، وهي نوعان : أ. شخصيات نامية : وهي الشخصيات المتفاعلة مع الأحداث ، فتتطور من موقف لآخر ، وتتغير تصرفاتها تبعاً لتغير المواقف والظروف ، ومثل هذا النوع حي ومؤثر في القارئ . ب. شخصيات ثابتة : وهي التي لا تتأثر بالأحداث ، ولا تنمو أو تتطور بفعل الحوادث ، بل تظهر دون أي تغيير أو تطور في سلوكها أو فكرها. ففي كثير من القصص تنمو الشخصيات وتتغير نتيجة لما يحدث لهم ، إلا أنه من الصعب جعل شخصيات القصة تتغير في الكتاب الموجه للأطفال الصغار ، وذلك بسبب أن هذه القصص في العادة قصيرة ، ولا تتحمل شخصياتها عملية التغيير ، أو النمو الذي ينتج عن مجموعة من الحوادث والعناصر التي تحتاج إلى وقت طويل . والمطلوب في قصص الأطفال أن تكون الشخصيات واضحة ، وأن لا يزيد عددها عن مستوى قدرة الطفل على التذكر والاستيعاب ، وإذا كانت الشخصيات واضحة في أفعالها وتصرفاتها ، ومقنعة للقارئ الصغير ، فإنها تبقى في ذاكرته ، فيعرف عنها الشيء الكثير ، ما تحبه هذه الشخصيات وما تكرهه ، وكيف تتصرف في مواقف معينة ، وما هي خصوصيات هذه الشخصية أو تلك ... الخ . 5. بيئتا الزمان والمكان : البيئة هي الوسط الطبيعي التي تجرى في إطاره أحداث القصة ، وتتحرك فيه شخصياتها ، فحوادث القصة حدثت في زمان ومكان لهما خصائصهما ومؤثراتهما . ومن الأمور المطلوبة فيما يتعلق ببيئة القصة الزمانية والمكانية أن هذه البيئة يجب أن تكون أصلية (كقصص السير والتراجم) . أما الخيالية فيمكن أن تكون البيئة يختارها المؤلف (يمكن أن تكون خيال علمي مستقبلي) مثلاً ، ويجب أن تعطي القصة شعوراً صادقاً . إن مراعاة ظرف الزمان والمكان أمر حيوي وجوهري ، فحوادث القصة ووقائعها حدثت في زمان معين ومكان خاص ، وهذا يفرض عليها أيضاً أن تراعي خصائص كل منها من حيث البيئة المكانية وما فيها ، وعادات الناس وتقاليدهم وأساليبهم في التعامل ، وما إلى ذلك . 6. الحل :هو ما تنتهي به العقدة ، ولكل قصة حل ، وإن كان بعض الكتاب لا يهتمون بالحل ، ويرون أن قوانين الحياة وأعمالها متجددة باستمرار . 7. المغزى : أن يكون للقصة هدف إنساني نبيل ، وهناك عنصر الحوار ، وهو يستعمل في تطوير الحوادث ، ورفع الحجب عن عواطف الشخصية وأحاسيسها ، وشعورها الباطن تجاه الأحداث .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|