انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

طرائق تدريس 2

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       21/06/2018 21:57:14
نموذج تصميم التدريس الموسع ( راجيلوث ، Reigluth ) :
انبثقت النظرية التوسعية من مفاهيم النظرية المعرفية في علم النفس كمفاهيم المدرسة الجشطلتية التي تؤمن بان التعلم يتم عن طريق الكل وليس الجزء ومفاهيم العالم أوزبل حول المنظمات المتقدمة التي تنظم فيها اهم الافكار والمبادئ والمفاهيم العامة التي تحتويها المادة الدراسية من العام الى الخاص بشكل هرمي بحيث يشكل المنظم المتقدم اساساً يساعد على دمج ما يتعلمه من معلومات جديدة بالمعلومات جديدة بالمعلومات السابقة بطريقة ذات معنى . ( الحموز ، 2004 ، ص 223 ) .
وتعتبر هذه النظرية التوسعية الثانية في التصميم التعليمي بعد نظرية ميرل حيث تتناول تنظيم محتوى المادة الدراسية كل المستوى الموسع وهو المستوى الذي يتناول تنظيم مجموعة من المفاهيم او المبادئ او الإجراءات او الحقائق والمعلومات التي تكون محتوى وحدة دراسية أو منهجاً دراسياً يعلم في سنة او فصل او شهر . ( قطامي ، 2000 ، ص 133 ) .
وترجع اهمية هذه النظرية الى ما تقدمه من مساهمات في تحسين مواقف التعليم والخبرات التعليمية والاضافة التي تم الاعتماد فيها على الاساس المعرفي ، وقد ركزت على البنى المعرفية وتفعيلها بهدف اثراء الخبرات وربطها ودمجها في صورة قابلة للنقل والاسترجاع عند الحاجة اليها ، كما إن لهذه النظرية قيمة تعليمية اذ انها تنشط دور المتعلم وتجعله اكثر فعالية ونشاطاً واقل اعتماداً على عمليات الحفظ والتلقين . ( دروزة ، 1986 ، ص 184 ، 189 ) .
وقد اظهرت هذه العملية مفهوم التتابع والتدرج التدريسي الذي يجعل المحتوى التدريسي ذا معنى لدى المتعلم ثم يساعد على الاحتفاظ به ويتم بدا التدريس بمعرفة ذات مستوى عام تليها المعرفة التفصيلية التدريجية في عمليات التمايز المتعاقبة ثم معلومات محددة عن الافكار ذات المستوى العام اي أن التدريس يبدا بنظرة خاصة يمكن أن تساعد على تعليم بعض العموميات البسيطة والافكار الاساسية ثم تتوالى الاجراءات لتتقدم اكثر متضمنة افكاراً تفصيلية لتوسيع الافكار التي قدمت اولاً . ( سلامة ، 2006 ، ص 163 – 166) .
ويشبه راجيلوث نظريته في تصميم التدريس الموسع بالعدسة اللامة اذ يبدا الفرد بمنظر واسع كبير يسمح له برؤية العناصر الرئيسة للمنظر والعلاقات الاساسية ضمن هذه الاجزاء بدون ادراك التفاصيل ثم يركز الفرد على جزء من الصورة تسمح له برؤية اشياء كثيرة وتفاصيل ادق واعمق ، وبنفس الطريقة فان النظرية تبدا التدريس بتقديم فكرة عامة مبسطة وتقدم افكاراً اساسيه للموضوع ، ثم يتبع بإضافة تفاصيل مقسمة الى اجزاء بحيث يضيف تبسيطاً بهدف زيادة الوضوح والفهم ثم يتبع بملخص لتثبيت عموميات المعرفة ثم اضافة بعض المعارف والخبرات الجديدة لكي يقدم وضوح الصورة في اذهان المتلقين . ( منسي ، 2000 ، ص 163 ) .
وتتضمن نظرية راجيلوث سبع استراتيجيات رئيسة هي :
اولاً : التدرج الموسع : وهو خاص للتدرج المعرفي من المستوى البسيط اؤ السهل الى المستوى الصعب او المعقد وفقاً لما يأتي :
1- تدرج امامي وهو الذي يحدث في مستوى مفرد من الصعوبة ويضم تدريس كل الخطوات مرتبة بالطريقة التي سيتم اداؤه فيها .
2- تسلسل خلفي يتبع نفس الاجراء السابق ولكن بصورة معكوسة .
3- تدرج هرمي وهو الذي يضم تدريس كل احتمالات الخطوات الفرعية للخطوة قبل اندماجه فيها ثم اجراء نفس الشي للخطوة الاخرى وهكذا يتم تدريس كل الاجزاء وادماجها مع بعضها البعض .
4- تدرج من العام الى الخاص اعتماداً على التلخيص ويقدم معلومات مختصرة .
5- تدرج من السهل الى الصعب ويعتمد على تقديم المقدمة الشاملة البسيطة في اقصر الاجراءات في بداية التدريس ثم يتوسع لكي يصل الى الاعمق والاصعب الى إن يصل الى التدريج ، ويعتمد التدرج من السهل الى الصعب على المقدمة الشاملة وليس على التلخيص الذي يكون اقرب الى الحفظ والاستظهار .
ثانياً : تدرج متطلبات التعلم السابقة : وتعتمد على ما تعلمه الفرد سابقاً وما يمتلكه من معلومات قبل اعطاء تعلم جديد أو فكرة جديدة .
ثالثاً : الملخص : هي عملية ضرورية ومهمه للتعلم من اجل الاحتفاظ بالمعلومات والحيلولة دون نسيانها وهو على قسمين ( الملخص الداخلي ) ونعني به إن يقدم في نهاية كل درس ملخصاً للأفكار والحقائق ، ( الملخص الخارجي ) ونعني به تلخيص كل الافكار لمجموعة من الدروس والحقائق التي تم تدريسها .
رابعاً : التراكيب : هو عملية دمج الافكار المجزوءة في الدرس الواحد او عدة دروس وهو على نوعين ايضاً ، التركيب ذو النمط الداخلي ويركب الافكار المجزئة في الدرس الواحد ، والتركيب ذو النمط الخارجي ويركب الافكار المجزأة لعدة دروس .
خامساً : المشابهة : هي إستراتيجية مهمة في التدريس وتعتمد على فهم الافكار الجديدة عن طريق ربطها بالأفكار المألوفة وهي عملية مساعدة عندما تكون المواد الفهم وتفتقر الى الفهم المباشر للمتعلم .
سادساً : استراتيجيات التنشيط المعرفي : فيها التدريس اكثر فعالية عندما يطلب من المتعلم استعمال المعرفة ذات العلاقة والتي تنشط في عملية التدريس ( كالعصف الذهني مثلاً ) .
سابعاً : مخطط ضبط المتعلم : وهو يشير الى حرية المتعلم في الاختيار والمتابعة وكما يأتي :
1- ضبط المحتوى الذي يراد تعلمه .
2- ضبط سرعة المتعلم وتوقفها .
3- ضبط عملية عرض إستراتيجية التدريس التي يختارها المتعلم .
4- ضبط الوعي المتضمن استراتيجيات المعرفة التي يستخدمها المتعلم عندما يتفاعل مع التدريس . ( عبد السلام ، 1999، ص 8 ، 9 ) ( عبيد ، 2001 ، ص 213 ) .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .