انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة سيف طارق حسين العيساوي
23/10/2017 07:15:19
. تحليل المحتوى (المضمون): ان طريقة تحليل المحتوى تتضمن تحليل وملاحظة نتاجات الافراد اللفظية والمكتوبة وهي تشبه بدرجة كبيرة البحث التاريخي غير ان وجه الاختلاف هو ان البحث التاريخي وثيق الصلة بالماضي في حين ان طريقة تحليل المحتوى تنصب على قضايا الحاضر . وقد استخدمت طريقة تحليل المحتوى بشكل واسع في تحليل الكتب لتحديد ما تتضمنه من معارف وقيم وما تحتوي من أخطاء علمية وللتعرف على مدى ملاءمتها للطلبة ومدى تحقيقها للأهداف المرسومة لها . كما إن هناك العديد من دراسات تحليل المحتوى التي تناولت الصحف اليومية بهدف بيان الأجزاء المهمة فيها ومقدار ما تخصصه لكل جزء منها من حيث عدد الأسطر او سعة الحقل الذي تنشر فيه . 5 ـ أمثلة للبحوث المسحية: ـ دراسة تقويمية للحركة الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات المعلمين في العراق. ـدراسة مقارنة للهدر التربوي في كليات المعلمين وكليات التربية الجامعية في العراق. ـ دراسة تقويمية لتجربة وزارة التربية والتعليم العراقية في تعليم الكبار. ثانياً: بحث العلاقات المتبادلة: اختلف عدد من المهتمين بالمنهجية العلمية في تحديد تبعية البحث السببي المقارن والبحث التتبعي. فقلة منهم اعتبرتهما نمطين من أنماط المنهج الوصفي والأكثرية منهم اعتبرتهما شكلين من أشكال بحث العلاقة المتبادلة. وهذه الأخيرة تعد نمطاً من أنماط المنهج الوصفي. وعلى الرغم من أن هذا الاختلاف قد يؤدي إلى الغموض لدى القارئ للمنهج الوصفي إلا أنه لا يتسبب في إحداث الفوضى ذاتها في معرفة ماهية البحث السببي المقارن والبحث التتبعي ، وهذا هو المهم وتدور ماهية بحث العلاقات المتبادلة حول: تعريف بحث العلاقات المتبادلة، وأنماطه، وأمثلة بحوث العلاقات، وذلك على النحو التالي: 1 ـ تعريف بحث العلاقات المتبادلة: يقصد ببحث العلاقات المتبادلة ذلك النوع من البحوث الذي يهتم بدراسة العلاقات بين جزئيات الظاهرة المدروسة من خلال البيانات التي تم جمعها؛ بغية الوصول إلى فهم عميق لهذه الظاهرة . كما يعني بحث العلاقات المتبادلة بأنه ذلك الذي يهتم "بدراسة العلاقات بين الظواهر، وتحليلها، والتعمق فيها؛ لمعرفة الارتباطات الداخلية في هذه الظواهر، والارتباطات الخارجية بينها وبين الظواهر الأخرى" . جـ ـ الدراسة الارتباطية: ان الهدف من الدراسات السببية المقارنة هو الكشف عن الاسباب التي تؤدي الى حدوث نتيجة معينة أي ايجاد العلاقة على شكل سبب ونتيجة ، اما في دراسات الارتباط فيكون الهدف هو الكشف عن علاقة المصاحبة او المرافقة بين حدثين او ظاهرتين فمثلاً للتعرف على العلاقة بين الذكاء او التحصيل في مادة الرياضيات ، او العلاقة بين تحصيل الطلبة في السعي السنوي وتحصيلهم في الامتحان النهائي يمكن ان نلجأ الى اساليب الارتباط للتأكد من هذه العلاقة ومداها وبشكل عام فان دراسات الارتباط تفيد في التنبؤ فاذا ما حددنا العلاقة الارتباطية بين متغيرين فان معرفة احد المتغيرين يمكن ان تفيدنا في التنبؤ بالمتغير الثاني فاذا ما عرفنا ان هناك علاقة ارتباطية موجبة بين درجات الطلاب في الرياضيات في الصف السادس الاعدادي ودرجاتهم في كلية الهندسة فإننا يمكن ان نتنبأ بنجاح الطلاب الذين يحصلون على درجات عالية في هذه المادة في الاعدادية في دراستهم في كلية الهندسة . 3 ـ أمثلة لبحوث العلاقات المتبادلة: - دراسة اقوال المفحوصين بان يطلب منهم في مقابلات أو استمارات لاسترجاع خبرات سابقة متنوعة أو التعبير عن رغباتهم المالية دراسة حالة السلوك العدواني للطفل في مرحلة رياض الأطفال في محافظة بغداد. ـ مزايا المنهج الوصفي : تقدم البحوث التربوية التي تستخدم المنهج الوصفي فوائد كثيرة، يمكن أن تسهم في تحقيق فهم لمختلف الظواهر الإنسانية. ومن هذه الفوائد: - توفر البحوث التربوية بيانات دقيقة عن واقع الظواهر أو الأحداث محل عناية البحوث. - استخراج العلاقات بين الظواهر القائمة وتوضيحها، من مثل: العلاقات بين الأسباب والنتائج، الأمر الذي يساعد في تفسير بعض البيانات ذات الصلة بالظواهر . - تساعد البحوث التربوية في شرح الظواهر التربوية العامة التي تواجه المجتمع وتكشف عن الاتجاهات المستقبلية . - تزود الباحثين والمربين بالمعلومات التي تفتح أمامهم مجالات جديدة قابلة للبحث والدراسة في مجال التربية. - تساعد على التنبؤ بمستقبل الظواهر المختلفة، وذلك على ضوء معدل التغير السابق والحاضر لهذه الظواهر. ـ عيوب المنهج الوصفي: تواجه البحوث التربوية التي تستخدم المنهج الوصفي صعوبات، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من قيمة هذه البحوث ومنها: - صعوبة قياس بعض الخصائص التي تهم الباحثين في السلوك الإنساني، من مثل: الدوافع، وسمات الشخصية كما يصعب عزلها عن بعضها البعض. - صعوبة تحديد المصطلحات؛ وذلك بسبب اختلاف دارسي السلوك الإنساني فيما يتعلق بالمرجعيات العلمية لهم، أو لانتماءاتهم المختلفة. - صعوبة فرض واختبار الفروض؛ وذلك لأنها تتم بواسطة الملاحظة وجمع البيانات المؤيدة والمعارضة للفروض دونما استخدام التجربة في اختبار أو التحقق من صحة الفروض، الأمر الذي يقلل من مقدرة الباحث على اتخاذ القرار المناسب . - صعوبة تعميم النتائج؛ وذلك لأن البحوث التي تستخدم المنهج الوصفي تركز على حد زمني معين وحد مكاني معين، وبالتالي من الصعوبة بمكان تعميم النتائج؛ نظراً لأن الظواهر تتغير بتغير المكان والزمن. - صعوبة التنبؤ؛ نظراً لتعقد الظواهر الإنسانية بسبب تغيرها.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|