انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة جلال عزيز فرمان ال محمد
4/25/2011 8:57:50 AM
نظريات التدريس :مفهومها ،أهميتها ،العلاقة بين نظرية التدريس ونظرية التعلم ،نماذج من نظريات التدريس عرفها جوردن بأنها مجموعة من العبارات المنية على أساس البحث العلمي التي تسمح بالتنبؤ بتأثير متغيرات معينة في البيئة التربوية في تعلم الطلبة وعلى سبيل المثال لوأراد مدرس أن يجرب أثر متغير مستقل كأعتماد مهارات معينة (التفكير الناقد) في تدريس الأدب وأثرها في تحصيل الطلبة ،هنا نلاحظ أن مهارات التفكير الناقد هي المتغير في بيئة المتعلم والتي من المحتمل أن تؤثر في تعلم الطلبة . والتعلم كما نعلم يعني تغير في السلوك نتيجة الخبرة أو الممارسة ونظرية التعلم تهتم بتفسير كيفية حدوث السلوك بينما نظرية التدريس تهتم بكيفية حدوث التعلم داخل غرفة الصف بفاعلية أكبر أي تشدد على كيفية جعل مايحدث ـ يحدث بفاعلية أكبر وهي تصف العلاقة بين أطراف العملية التعليمية والبيئة التربوية وكل ما من شأنه مساعدة المتعلم في تحقيق أهداف التدريس بينما نظرية التعلم تهتم بأداء المتعلم وما يظهر على سلوكه من تغيرات وتكيفه لمواجهة المواقف أعتمادا على الخبرات السابقة والتي تعلمها في ظروف منظمة وأيضا تهدف الى تحسين أداء المتعلم وتطويره أستنادا الى نتائج البحوث التجريبية وبذلك فهي تصف مايحدث . من ذلك نستنتج أن نظرية التدريس تهتم بما يقوم به المدرس من إجراءات تقيمية داخل غرفة الصف بقصد تحسين التعلم وتطوير مهماته على ضوء ماتتوصل إليه الدراسات والبحوث . نظرية أوزبل : ويعد من أهم علماء النفس الذين شددوا على التعلم القائم على نظرية البناء المعرفي إذ يرى أوزبل أن الخبرات التي يتعلمها المتعلم والتي يحصل عليها من المعلم تنتظم في عقله بشكل هرمي إذ تشكل الخبرات الأولية قاعدة الهرم وتنتظم عليها الخبرات الثانوية التي يحصل عليها الطالب من المعلم إذ تتفاعل الخبرات الأولية التي هي موجودة أصلا في ذهن المتعلم مع الخبرات الثانوية التي يقدمها المعلم وبالتالي تتحول الى خبرات مفهومة في ذهن المتعلم (تعلم ذو معنى ) إذ يتم البناء المعرفي (البنية المعرفية للمتعلم) على هذا الأساس بخبرات محسوسة وصولا الى قمة الهرم (الخبرات والمفاهيم المجردة) وبطبيعة الحال هناك شروط وضعها أوزبل لتحقيق التفاعل بين الخبرات الأولية والثانوية وأيضا شروطا أخرى سنتعرف عليها .... وكان من دعاة التدريس للمواد الدراسية بشكل منفصل فهو يرى أن كل علم يمكن تنميته من خلال البحث العلمي والأنشطة الخاصة به بشكل منظم ومتتابع للخبرات التعليمية بحيث ترتبط الخبرة الجديدة بالقديمة وتتحول الى خبرة مفهومة في ذهن المتعلم وتتأسس عليها خبرة أخرى وهكذا حتى الوصول الى قمة هرم البناء المعرفي عند أوزبل . والمخطط الآتي يوضح طريقة تداخل الخبرات وتحولها الى بنية معرفية مفهومة (تعلم ذو معنى) : معرفة جديدة ? بالتداخل? المعرفة السابقة ? معرفة جديدة (تعلم ذو معنى) . ويرى أوزبل أن خطوات التعلم ذو المعنى تشمل مفاهيم عدة منها البنية المعرفية إذ يرى أن لكل فرد بنية معرفية تتضمن المعلومات والخبرات السابقة ومرتبة بشكل هرمي من العام الى الخاص بحيث يرتبط كل مفهوم بسابق له علاقة به .والتعلم ذو المعنى يجب أن يكون ذا مفهوم وظيفي ويتم عندما يستطيع المتعلم ربط المعلومات الجديدة بما عنده من معلومات مخزونة في بنيته المعرفية وأرتكاز الجديدة عليها وأشار أيضا الى مفهوم البناء الثانوي بمعنى أن هناك بناء ثانوي سيظهر في البنية المعرفية للمتعلم ويحصل ذلك عندما يستوعب المتعلم مفهوما شموليا (أقل شمولية) بواسطة مفهوم أكثر شمولية (أقل تخصيص)ويجب تفسير معني المفاهيم المخزونة في بنية المتعلم المعرفية بشكل مستمر ووضعها في تصنيفات جديدة من خلال التعلم وبذلك تحل المتناقضات الموجودة سابقا بين تلك المفاهيم في البنية المعرفية للفرد . أما بالنسبة لتعلم المفاهيم فيرى أوزبل أنه يجب الأخذ بعين الأهتمام نمو المفاهيم المجردة في ذهن المتعلم ثم الأنتقال الى المفاهيم ذات المستوى الأكثر دقة . ويرى أوزبل أن دوافع التعلم تكمن في دافع الأنجاز ويشمل الدافع المعرفي التحصيلي ويعني حاجة الفرد للتزود بالمعرفة ورغبته في حل المشكلات وكذلك دافع تحقيق الذات ويرتبط بقدرة الفرد على الأنتاج بشكل يتميز معه إجتماعيا وكذلك دافع الأنتماء الى الجماعة ورغبته في كسب رضا الآخرين وتحقيق المكانة التي يرغب فيها وهذا الدافع يكبر كلما كانت حاجة الفرد الى الجماعة قوية . أما شروط التعلم ذو المعنى كما وضعها أوزبل فهي : 1. إتصاف المحتوى المراد تعلمه بالمعنى (يحوي خبرات جديدة ). 2. قيام المتعلم بربط المعارف السابقة باللاحقة وإيجاد علاقة بينهما . 3. إمتلاك المتعلم مفاهيم ومعارف يمكن أن تكون قاعدة لأرتكاز المعلومات الجديدة كي يتكامل البناء الهرمي . 4. أن يكون الأرتباط بين المعرفة الجديدة والسابقة جوهري لايتغير وطبيعي . 5. ويرى أن هناك طريقتين لتقديم المعلومات للمتعلم وهما : طريقة التلقي وطريقة الأستكشاف ويمكن أن تتخللهما أساليب عدة هي : المنظمات المتقدمة وهي عبارة عن ملخصات مركزة للمادة المراد تعلمها تعطى لها مقدمات بصيغة شفوية أو تجريدية وتكون على درجة عالية من التجريد والشمولية وبذلك تمثل إطارا مرجعيا موسعا تتم صياغته بأستدعاء معلومات سابقة لدى المتعلم وتسخيرها لأستقبال التعلم الجديد فتكون ركيزة له وتهدف المنظمات المتقدمة الى زيادة قدرة المتعلم على تمييز المفاهيم والمعارف الجديدة ومايرتبط بها من أفكار ومعارف في البنية المعرفية لدى المتعلم .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|