انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 4
أستاذ المادة مشرق محمد مجول العيساوي
09/12/2016 15:20:03
سادساً: تحميل الكتاب المدرسي : 1 الأساس النظري لمنيج تحميل المحتوى - * مفهوم الكتاب المدرسي :- ىو ذلك الكتاب الذي يشتمل عمى مجموعة من المعمومات الأساسية التي تتوفر عمى تحقيق أىداف تربوية محددة سمف اً ) معرفية ، وجدانية ، النفس حركية ( وتقدم ىذه المعمومات في شكل عممي منظم لتدريس مادة معينة في مقرر د ا رسي معين ولفترة زمنية محددة . أهمية الكتاب المدرسي -1 يقدم لمطمبة قد ا رً مشتركاً من المعمومات والحقائق تحقق اليدف المنشود في سموكيم . -2 يتيح الكتاب المدرسي الفرص أمام المدرس لاستخدام العديد من ط ا رئق التدريس وخاصة التي تحتاج إلى وجود الكتاب المدرسي بين يدي الطمبة حينما يكمف المعمم طالب أو عدة طلاب بق ا رءة فقرة من الكتاب لأستنباط معمومات أو عقد مقارنة مع معمومات خارجية -3 الكتاب المدرسي يتيح لمطمبة فرص لمتدريب عمى ميارة الق ا رءة بحيث يكون الكتاب عوناً لمتلاميذ في المواد الأخرى . -4 يضع الكتاب إطا ا رً عاماً لممقرر الد ا رسي وفقاً لأىداف معينة تم تحديدىا مسبقاً . -5 يعالج الكتاب المدرسي المادة العممية بطرق وأمثمة من البيئة قريبة من إد ا رك التلاميذ وبعيدة عن الغموض والتكميف مما ييسر استيعابيا وفيميا . -6 الكتاب المدرسي المرجع العممي الأول لممعمم والطالب وىو المنطمق لمطلاب إلى عالم البحث والمعرفة والتفكير المنظم والإطلاع . -7 إنو من إنتاج أساتذة ليم قيمتيم العممية وقدرىم الواضح بين المشتغمين بالعممية التربوية. -8 يشتمل الكتاب عمى مجموعة من الوسائل التعميمية المتنوعة من صور وخ ا رئط متعددة وممونة وأشكال توضيحية ورسوم بيانية واحصاءات وىذا بدوره يثري عممية التعميم. -9 يساىم الكتاب المدرسي في نقل ثقافة المجتمع إلى الطمبة من جيل إلى جيل بل يعمل عمى المحافظة عمى الت ا رث الثقافي وتنقيتو. ط ا رئق تأليف الكتاب المدرسي تتعدد ط ا رئق تأليف الكتاب المدرسي ومن ىذه الط ا رئق ما يأتي : طريق التكميف : تقوم الجية أو الييئة المسؤولة بتكميف شخص أو عدد من الأشخاص بتأليف كتاب معين أو عدد من الكتب في مدة زمنية محددة ، مقابل مكافآت مالية مناسبة ، وتتم عممية التأليف في ضوء المنياج ، وقد تحدد لممؤلفين المبادئ التي يجب أن يتم التأليف بيا وقد لا تحدد . من ايجابيات ىذه الطريقة أنيا من الط ا رئق السريعة والفاعمة حيث تسمح لمجية المعنية أن تختار الشخص أو الأشخاص المناسبين 0 أما سمبياتيا فيي أن الاختيار قد لا يكون موفقاً ، حيث أن الاعتماد عمى سمعة الشخص المكمف أو مركزه في الدولة ، او الوظيفة ، قد لا تكفي لاختيار الأشخاص المناسبين . طريقة الإعلان أو المسابقة :- وىي طريقة شائعة ، حيث تقوم الجية المعنية بعممية التأليف بإعلان عن مسابقة تأليف الكتب مقابل أجر معين ، يوضع في الإعلان : المواد الد ا رسية التي ستؤلف ، والصفوف ، والم ا رحل التعميمية والشروط والمواصفات والأجور . ايجابيات ىذه الطريقة أنيا أكثر موضوعية وتخمو من المجاممة والمحسوبية ، لأن المؤلفين غير معر وفين ، ويتم تقويم ما يؤلفونو من كتب وأدلة بطريقة فنية وبصورة سرية 0 يُعاب عمى ىذه الطريقة إنيا لا تجذب المؤلفين المرموقين المشيود ليم بالجدارة كما إن شكوكاً تحوم حول عممية تقويم التأليف واختيار الأفضل فظلاً عن إن المجموعة الواحدة التي قامت بالتأليف قد تختبىء خمف الأسماء اللامعة التي قد تشترك اشت ا ركاً اسمياً . طريقة المجان تعمد الييئة المسؤولة إلى تشكيل عدد من لجان التأليف : لجنة لمغة العربية في المرحمة الأساسية مثلاً ، لجنة لمعموم ، لجنة لمرياضيات ...الخ . تتقاسم المجنة العمل فيما بينيا ، كما تشكل لمتقييم ، ولجان لإصدار الأحكام. من سمبياتيا أنيا تحتاج إلى أوقات طويمة، وقد لا يكون الإنتاج بالمستوى المطموب، حيث تكثر الحساسيات بين المؤلفين . * مفهوم تحميل المحتوى : التحميل لغة ) التجزئة ( واصطلاحا تجزئة الشيء إلى مكوناتو الأساسية وعناصره التي يتركب منيا . أما إذا انتقمنا إلى تحميل الكتاب المدرسي فنقول إن الكتاب يتكون من وحدات د ا رسية محددة ، كل وحدة تتحدث عن موضوع معين ، فمو أخذنا تحميل الموضوع الإنشائي ) التعبيري ( فنقول انو يتكون من فكرة عامة وأفكار جزئية وشواىد ق آ رنية وأحاديث نبوية ، وأبيات شعرية وقيم واتجاىات ومقدمة وعرض وخاتمة ، أما عند تحميل القصيدة الشعرية فنقول إنيا تتكون من مفردات وأفكار وعاطفة وخيال وصور بيانية وجمالية وقيم . إذا فكل شيء إذا قمنا بتحميمو لوجدنا بأنو يتكون من عناصر ومكونات وأج ا زء تشكل بمجموعيا وعند تألفيا وتناغميا ذلك الشيء . - تحميل محتوى ) الكتاب ( الد ا رسي : يُعد المحتوى من أىم مكونات الكتاب الد ا رسي وفيو تنظم مجموعة المعارف والميا ا رت عمى نحو معين يساعد في تحقيق الأىداف المخطط ليا . وقد عرف مصطمح تحميل المحتوى بأنو ) مجموعة الأساليب والإج ا رءات الفنية التي صممت لتفسير وتصنيف المادة الد ا رسية بما فييا النصوص المكتوبة والرسومات والصور والأفكار المتضمنة في الكتاب ( وتتصف ميا ا رت تحميل المحتوى بخصائص وسمات عدة منيا : أ التركيز عمى تحميل ظاىرة النصوص وت ا ربطيا معا - ، ولا تتطرق إلى النوايا الخفية لممؤلف وما يقصده فيي تنأى بعمميا منحى الوصف وتبتعد عن المنحى التقويمي واصدار الأحكام . ب استخدام منحى الأسموب العممي المنظم في التحميل ، – بحيث تصف المادة المحممة بموضوعية ، كما جاءت في الكتاب ، وتفسر الظواىر فييا تقع في المحتوى . * أهمية تحميل ) محتوى ( الكتاب الد ا رسي لماذا نحمل المحتوى ؟ .1 إعداد الخطط التعميمية الفصمية واليومية . .2 اشتقاق الأىداف التعميمية . .3 اختيار الإست ا رتيجيات التعميمية المناسبة .4 اختيار الوسائل التعميمية والتقنيات المناسبة . .5 بناء الاختبا ا رت التحصيمية وفق الخطوات العممية . .6 تبويب أو تصنيف عناصر الكتاب المدرسي لتسييل تنفيذ الخطة 0 .7 الكشف عن مواقف القوة والضعف في الكتاب المدرسي . عناصر الكتاب الد ا رسي : يتكون الكتاب الد ا رسي من العناصر آلاتية : 1. المفردات : وىي العناوين الرئيسية و الفرعية الواردة في الوحدة الد ا رسية أو الدرس . 2. المفاىيم والمصطمحات : تعرف المفاىيم بأنيا ) صور ذىنية تشير إلى مجموعة من العناصر المتقاربة ويعبر عنيا بكممة أو أكثر ( أما المصطمحات فيي ما تم الاتفاق عمى إطلاقو عمى شيء معين . 3. الحقائق والأفكار : تعرف الحقيقة بأنيا عبارة عن بيانات أو أحداث أو ظواىر ثبتت صحتيا ، والأفكار ىي مجموعة حقائق عامة تفسر الظواىر أو العلاقات. 4. التعميمات : تعرف التعميم بأنو عبارة تربط أو توضح العلاقة بين مفيومين أو أكثر . 5. القيم والاتجاىات : القيم ىي المعايير التي يتم في ضوءىا الحكم عمى المواقف أو السموك ، أما الاتجاه فيو مفيوم فردي شخصي يحدد ميول الإنسان نحو الأشياء أو الأشخاص أو المواقف فيؤثر في سموكو نحوىا ويعمل عمى توجيو ىذا السموك في المواقف المختمفة. 6. الميا ا رت : وىي الممارسات العقمية والعممية التي يقوم بيا الطمبة وتعرض الطمبة لخب ا رت تربوية مقصودة ومخطط ليا . .7 الرسومات والصور والإشكال التوضيحية . .8 الأنشطة والتدريبات والأسئمة . * ط ا رئق تحميل الكتاب المدرسي توجد طريقتان لتحميل محتوى ) الكتاب المدرسي ( تعدان الأكثر شيوعا في الاستخدام عمما بأن لكل موضوع د ا رسي طريقتو الخاصة في تحميل محتواه تناسب مع طبيعتو : أ.الطريقة التي تقوم عمى تجميع العناصر المتماثمة في المادة الد ا رسية في مجموعة واحدة مثل مجموعة المفاىيم ، مجموعة الرموز،مجموعة التعميمات ........الخ . ب . الطريقة التي تقوم عمى تقسيم المادة الد ا رسية إلى موضوعات رئيسية ثم تجزئة ىذه الموضوعات إلى موضوعات فرعية . * مواصفات الكتاب المدرسي : تختمف مواصفات الكتاب المدرسي من حيث الشكل ، والمحتوى بأختلاف الفمسفات التربوية وباختلاف الأقطار فمن أىم المواصفات التي يجب ان تتوافر في الكتاب المدرسي ما يأتي: أولا : المقدمة : .1 تتبع أسموب الحوار الذاتي المباشر مع الطالب والمعمم . 2. تشتمل عمى الأىداف التعميمية العامة التي سيحققيا تعمم مادة الكتاب المدرسي .3 تثير دافعية المتعمم لمتعمم وتحفزه . 4. تشير إلى الوحدات التعميمية والموضوعات الرئيسية التي تعالجيا مادة الكتاب المدرسي . .5 تشير إلى ما تتضمنو الوحدات التعميمية من تدريبات وأنشطة وأسئمة التقويم الذاتي . .6 تحدد مصادر التعميم الأخرى المساعدة والمساندة . .7 تبين أىمية الكتاب لممتعمم والمعمم . .8 تبين المباديء النفسية والتربوية التي روعيت في تأليف المحتوى وتنظيم المادة العممية . ثانيا : الأهداف التعميمية : تتصف الأىداف التعميمية لكل وحدة من وحدات الكتاب المدرسي بأنيا : 1. تظير في مقدمة كل وحدة تعميمية ومرتبطة مع الأىداف العامة لمكتاب المدرسي الوارد في المقدمة . .2 تعكس سموكا متوقعا من المتعمم 3. تشتمل في مجمميا عمى نتاجات التعمم الثلاثة : المعرفي الأد ا ركي ، الوجداني الانفعالي ، الأدائي النفس حركي . .4 تمثل نتاجا قابلا لمقياس والملاحظة .5 ممبية لاحتياجات المتعمم وم ا رعية خصائصو الفردية . 6. ترتبط ارتباطا مباش ا ر بمحتوى الوحدة التعميمية وفصوليا وتشتق منو. ثالث اً : المحتوى يتصف محتوى الوحدات التعميمية بما يمي : 1. يعبر عن المحتوى برسم توضيحي ) لوحة تتبعية ( عن مضمون الوحدة التعميمية ويكون في مقدمتيا . .2 تقسم الوحدة التعميمية إلى موضوعات رئيسية وقصيرة . .3 يعالج كل موضوع مفيوما رئيسا من مفيوم الوحدة . 4. تتسمسل المادة التعميمية تسمسلا نفسيا من المعموم إلى المجيول ، ومن البسيط إلى المركب ، ومن المحسوس إلى المجرد ومن السيل إلى الصعب . 5. يتخمل المحتوى تساؤلات مناسبة تمثل جزءا أساسيا من عرض المادة التعميمية . 6. يشتمل المحتوى عمى مصادر مختمفة العرض الى جانب العرض الكتابي ، كالصور ، والمخططات والجداول . ا ربعا : الأنشطة التعميمية و التدريبات تتصف الأنشطة التعميمية والتدريبات لكل وحدة في الكتاب بما يأتي : -1 تستند إلى الأىداف التعميمية الخاصة بالوحدة التعميمية . -2 تثير دافعية المتعمم لمتعمم الذاتي وتجعمو متعمماً نشطاً . -3 تناسب مستوى نضج المتعمم وخب ا رتو . -4 تقبل التطبيق والتنفيذ في إطار الإمكانيات المتوفرة في بيئة المتعمم . -5 توظف الوسائط والتقنيات التعميمية المتعددة وذات الصمة . -6 تسمسل خطوات تنفيذ النشاط منطقياً ونفسياً . -7 تشتمل عمى تعميمات دقيقة تحدد متطمبات تنفيذ النشاط . -8 تظير نتائج تمك الأنشطة في مكان ما من الوحدة التعميمية . -9 تحتوي عمى التعزي ا زت المناسبة لممتعمم وبأشكال مختمفة . -10 توفر لممتعمم التغذية ال ا رجعة الفورية والمتكر رة . -11 تساعد التدريبات المتعمم عمى استرجاع معرفة سابقة . -12 تساعد المتعمم عمى تنمية أسموب حل المشكلات . -13 تساعد التدريبات المتعمم عمى تطبيق ما تعممو في مواقف جديدة . -14 تعزز استبقاء واستيعاب نقاط جرى طرحيا سابقاً في الوحدة التعميمية . -15 أنماط أسئمة التدريبات متنوعة . خامس اً : العرض : يتصف عرض المادة التعميمية في الكتاب والوحدات التعميمية بما يأتي : -1 تستعمل في عرض المعمومات المغة السميمة السيمة الواضحة 0 -2 تستعمل في عرض الجمل القصيرة الواضحة التي يعبر كلاً منيا عن فكرة محددة مباشرة . -3 توضح المفاىيم الجديدة في أثناء عرضيا . -4 تعرض المادة التعميمية بطريقة ت ا رعي البنية النفسية لممتعمم . -5 ي ا رعي العرض الفروق الفردية بين المتعممين ولا سيما في الأسئمة التقويمية والتدريبات والأنشطة . -6 تعرض المادة التعميمية بطريقة تثير التفكير وتحفزه وذلك من خلال طرح التساؤلات وابدال الإجابات المختمفة . -7 ي ا رعي في عرض المادة التعميمية اعتماد مبدأ انتقال اثر التعمم باستخدام التك ا ر ا رت المناسبة وبالتحفيز والدافعية . -8 يستخدم في عرض المادة التعميمية والأشكال الإيضاحية اللافتة والممونة والمثيرة للاىتمام وذات العلاقة الواضحة المباشرة بمحتوى المادة التعميمية . -9 يبرز النقاط الميمة بالوسائل الطباعية المختمفة . 10 يعرف المصطمح العممي الجديد فور تقديمو . - 11 تنتيي كل وحدة تعميمية بخلاصة مناسبة ترتبط - بالأىداف التعميمية لموحدة . 12 تكتب الخلاصة عمى شكل نقاط أو فق ا رت قصيرة . - 13 تنتيي كل وحدة تعميمية بممحة مسبقة تييئ المتعمم - لموحدة التعميمية القادمة . 14 ترتبط الممحة المسبقة بين الوحدات التعميمية مما - يسيم في إيجاد طابع الاستم ا ررية والنمو في بناء مادة الكتاب المدرسي . سادساً : تقويم نهاية كل موضوع ) فصل في الكتاب ( يتصف تقويم نياية كل موضوع ) فصل (" في الكتاب بما يأتي : 1 معظم أسئمتو من النوع المقالي القصير . - 2 تستثير أسئمتو تفكير المتعمم وتعزز نشاطو . - 3 تغطي أسئمتو النقاط الرئيسية والأفكار والمفاىيم الأساسية - التي وردت في الفصل . 4 توفر التغذية ال ا رجعة الفورية لممتعمم من خلال وجود إجابات - عن الأسئمة في مكان ما من الوحدة التعميمية . سابعاً : تقويم نهاية الوحدة : يتصف تقويم نياية كل وحدة في الكتاب بما يأتي : -1 تنتيي كل وحدة تعميمية بأسئمة لتقويم المتعمم ذاتياً في تمك الوحدة . -2 تشتق أسئمتو من الأىداف الخاصة بالوحدة . -3 تتوزع أسئمتو حسب أىمية موضوعات الوحدة وفصوليا . -4 تشتمل أسئمتو عمى مجالات التعمم المختمفة . -5 أسئمتو متنوعة ) مقالية وموضوعية ( وشاممة . -6 توجد إجابات نموذجية لأسئمة في مكان ما من الكتاب . -7 يوجد معيار إتقان محدد لاجتياز الوحدة التعميمية . ثامناً : الإخ ا رج : يتصف إخ ا رج الكتاب بشكل عام بما يأتي : - 1 تستخدم فيو حيل الإخ ا رج الفنية ، كاستخدام نوع - الخطوط أو بنوطيا الملائمة لخصائص المتعممين وطبيعة المادة العممية . 2 توضح الأفكار الرئيسية بخطوط ممونة ولافتة لمنظر . - 3 يضع الكتاب الأشكال والجداول في مواضيعيا وبشكل - تكون فيو واضحة ويسيل الاستفادة منيا وممونة قدر الإمكان . 4 ينتيي الكتاب أو الوحدة التعميمية بسرد المصطمحات - مرتبة أعجمياً وفقاً لورودىا بالمغة العربية . 5 ينتيي الكتاب بقائمة لمم ا رجع العربية والأجنبية مرتبة - حسب الحروف اليجائية. 6 يضمن الكتاب قائمة بالمحتويات يرد ذكرىا في بدايتو . - 7 تظير الصفحة الأولى من الكتاب عنوانو ، وأسماء - المؤلفين ، ودار النشر ومكانو ، وسنتو . يختار الكتاب الغلاف المناسب المشتمل عمى شكل يشير إلى محتواه ومطبوع عمى ورق مقوى ، ومثبت بطريقة تمنع تفككو . الكتاب المدرسي العربي يعاني الكتاب العربي من أزمة ، يمكن أن نبين سمات ىذه الأزمة ب : ضحالة وضآلة الإنتاج ،وىشاشة البنية التحتية لمنشر، وضعف وضيق سوق الكتاب وانعكاسات الأزمة الاقتصادية التي يعرفيا جل الأقطار العربية عمى السوق الثقافية بيد إن الكتاب المدرسي ناد ا ر ما نال اىتماما مشابيا من لدن كتابنا ومفكرينا عمى الرغم من انو المبنة الرئيسية في تكوين الجيل 0 ولا سبيل لمكلام عمى كتاب مدرسي عربي بالمعنى القومي المشترك فمكل قطر است ا رتيجية الخاصة في التأليف المدرسي من منطمق اولوياتو وسياساتو الثقافية وخططو التربوية ، ولم تنجُ محا ولات التنسيق بين البمدان العربية في الموضوع بما فييا الاتفاقات الثنائية المشتركة وق ا ر ا رت وتوصيات المنظمة العربية لمعموم والتربية والثقافة ))الألكسو(( وان كانت الاختلافات بين الكتب المدرسية في البمدان العربية لا تتحد من حيث النوعية والتقويم ، وان تمايزت أحيانا في المناىج والرؤية غالبا بحكم الخمفية الاستعمارية ) أي التأثر بمقرا رت ومناىج البمدان المستعمرة السابقة ( . ولا شك إن ىذه الاختلافات تتعمق وتت ا زيد إذا تعمق الشأن بالد ا رسات الإنسانية والأدبية التي ترتبط وثيق الارتباط بالخب ا رت المجتمعية والأيديولوجية خصوصا في البمدان ذات المشاريع التعبوية التي تخضع المقرا رت التعميمية لسياساتيا الثقافية )كما كان الحال في الدول الاشت ا ركية والشيوعية السابقة( . فمقد فوجئت بمضامين المقرا رت التي يدرسيا تلامذة الم ا رحل الابتدائية والثانوية في احد الأقطار العربية عندما اكتشفت إنيا ليست أكثر من صناعة أيديولوجية متكاممة ، تصادر حق النشيء في المعرفة الحرة وتختار لو ثقافة معمبة ضحمة المحتوى وعديمة الجدوى عمميا . واذا تجاوزنا ىذا البعد الأيديولوجي أمكننا ضبط العديد من مظاىر أزمة الكتاب المدرسي العربي ومنيا الأتي : .1 ضبابية وغموض الخمفيات النظرية والفكرية لمنص المدرسي بحيث لا تتجاوز ىذه الخمفيات في العادة القيم السموكية والخمقية العامة من دون العمل عمى شروط ومعايير التنشئة الاجتماعية لمنشيء بحسب الشبكة القيمة المعتمدة وتبدو ىذه الظاىرة جمية بأستحضار مضامين الكتب المدرسية الابتدائية والثانوية التي ليست في الغالب أكثر من مدونات حكم وأمثال عمى طريقة الآداب الت ا رثية الوسيطة . .2 سطحية وبدائية وسائل واليات الإيضاح والبرىنة المتبعة التي لم تستفد إلا ناد ا ر من الأمكانات الفسيحة التي وفرتيا الثورة التقنية الجديدة ، خصوصا الأدوات المعموماتية والالكترونية التي غيرت جذريا ))الوسائط المادية لمكلام(( وبمورت أط ا رً جديدة لممعرفة تتميز بالث ا رء والط ا رفة والقدرة عمى التجدد . .3 غمبة التقميد ، وضعف روح الإبداع ، والمجوء في الغالب لمترجمات السيمة والأستنساخ الجاىز من دون بذل جيد يذكر في الأعداد التوثيقي والتأليفي الجاد ويصدق ىذا الحكم بصفة خاصة عمى الكتب العممية التي تتطمب جيدا كبي ا ر من المتابعة المنتظمة للاكتشافات والد ا رسات الجديدة كما تطرح عمى المغة العربية تحديات عصبية بأعتبار المصاعب المترتبة عمى جيد الترجمة . فإذا كانت المعرفة العممية في الميادين الأكثر تطوا ر تتضاعف كل عقدتين فأن خط الكتاب المدرسي العربي من متابعة ىذا التطور ضئيل واغمب المقرا رت لا ت ا رجع إلا في مناسبات متباعدة جدا مما يحكم عمى التكوين العممي لمنشيء بالضعف والسطحية . ولئن كانت اغمب الأقطار العربية تعتمد المغات الأجنبية في تدريس المواد العممية في المستوى الجامعي ، وبعضيا في المستوى الثانوي )كما ىو الشأن في بمدان المغرب العربي باستثناء ليبيا ( فأن ىذا المسمك ليس حلاً وانما عن إق ا رر ضمني لمعجز عن تمبية المعارف والعموم الحديثة بإدخاليا لمنسق المفيومي والاصطلاحي العربي مثمما فعمت أمم ودول أخرى . .4 تمجأ اغمب الحكومات العربية إلى احتكار التأليف المدرسي الذي يبدو وكأنو يدخل في مشمولات )) السيادة الوطنية (( بمعناىا الضيق ) أي الخيا ا رت والخطط الرسمية ( فلا تقرر إلا الكتب التي تشرف عمى تأليفيا وا ز ا رت التربية والتعميم ولا تفسح إلا ناد ا رً المجال للاستفادة من أعمال – – دور النشر الخاصة . وغني عن البيان إن ىذه الدور نفسيا لا تعطي الاىتمام المستحق لمكتاب المدرسي الذي لا يدخل في دائرة أولويتيا إلا إذا كان مقرا رً رسمياً في المؤسسات الحكومية . وبطبيعة الأمر يرجع ىذا الاعتقاد لصورة مغموطة سائدة لمعمل التربوي يحصره في الدائرة الرسمية التي إن كان ليا من دون شك حق مسؤولية الأش ا رف العام عمى تنشئة الجيل الناشيء وتعميمو فأنو ليس بمقدورىا ولا من حقيا – – احتكاره وتسييره بمفردىا . والواقع ان حقل التعميم الخاص في البلاد العربية لا ي ا زل غير محدد اليوية والمعالم ، إذ ينظر إليو إما استثناءاً مشبوىا عن القاعدة أو فضاء امتاز نحوي ليس في متناول عامة الناس ، وىو في كمتا الحالتين في وضعية انفصام مع المؤسسة التربوية الرسمية 0 ولذا نلاحظ إن السنوات الأخيرة شيدت في معظم الأقطار العربية ظاىرة غريبة لا تفتأ تتجذر وتتوطد ، ىي انتشار فروع المدارس والجامعات الغربية حتى في البمدان ذات التجارب التعميمية العريقة . إن ىذه الظاىرة تعكس في ما وا رء بريق الموضة شعوا ر جميا بالإحباط من واقع التعميم الخاص الذي لم يتمكن من سد ثغ ا رت وأخطاء التكوين المدرسي الذي لم تخصص لو استثما ا رت مادية وبشرية بحجم أىميتو والنتائج المرجوة منو . واذا كانت الملاحظات السابقة صادقة عمى الكتاب الابتدائي والثانوي فأنيا أصدق عمى الكتاب الجامعي الذي قميلا ما يستشير اىتماما لدى الأوساط الحكومية وحتى ولو كان من المشروع التساؤل حول مدى وجاىة فرض مقرا رت جاىزة عمى ىذا الصنف من التكوين المدرسي الذي يييئ الطالب لمبحث الحر والإبداع الجاد 0 بيد انو مما لا شك فيو إن النقص الفادح الذي تعانيو الجامعات العربية في المصنفات والكتب يؤثر نوعيا بالسمب عمى الأوضاع الثقافية العربية العامة . الجودة الشاممة والمنهج: تعريف الجودة الشاممة: عرف ديان بون وريك جريجز الجودة الشاممة بأنيا معيار ،أو ىدف أو مجموعة متطمبات 0 وىي ىدف يمكن قياسو لا إحساس مبيم بالصلاحية ،وىي جيد من اجل التطوير وليست درجة معينة محددة للامتياز 0 ويعرفيا جونسون بأنيا القدرة عمى تحقيق متطمبات الجماىير بالشكل الذي يتطابق مع توقعاتيم ،ويحقق رضاىم التام عن الخدمة التي قدمت ليم 0 أما بايدرو فيعرفيا بأنيا مجموعة الإج ا رءات التي توفر قدرة المنتج ،أو الخدمة عمى إشباع حاجات معينة محددة بذاتيا 0وىذا يعني أن الجودة تعني أداء العمل عمى وفق معايير صحيحة من أول مرة من دون أخطاء ،أو أنيا المتانة والأداء الميني لممنتج 0 العلاقة بين بناء المنهج والجودة الشاممة: -1 المسح الدقيق الشامل لحاجات المتعممين وميوليم وما يرغبون في تحصيمو من المؤسسة التعميمية لغرض ترجمة ىذه الحاجات الى اىداف اج ا رئية 0 -2 المسح الدقيق لحاجات المجتمع ومتطمبات سوق العمل والم ا رحل التالية لغرض تحويميا الى اىداف اج ا رئية 0 -3 ان يتسم المنيج باختيار المعمومات والانشطة ذوات الجودة العالية عمى وفق معايير محددة 0 -4 ان ييتم المنيج بالتعميم النوعي لا الكمي ،وييتم بتحسين نوعية التعميم 0 -5 ان يتسم المنيج بالمرونة والقدرة عمى مواكبة التغيير والتطوير المستمر 0 -6 ان يتسم محتوى المنيج وانشطتو بالانفتاح والقدرة عمى المنافسة العالمية 0 -7 ان ييتم المنيج بتحقيق مخرجات عالية الجودة تحظى برضا المنتفعين وتنافس مخرجات الغير 0 -8 ان يكرس ثقافة الجودة في جميع المشاركين في تنفيذ المنيج -9 ان ينقل العممية التعميمية من الاىتمام بالكم الى الاىتمام بالنوع 0 -10 ان يوجو العممية التعميمية التعممية الى الابتكار والتعمم الذاتي 0 -11 ان ييتم بتوفير المصادر اللازمة لدعم التعميم الفعال 0 -12 ان ييتم بوضع ب ا رمج لمتفوق في كل مرحمة وكل مادة 0
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|