انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة سيف طارق حسين العيساوي
05/11/2016 08:00:10
المحاضرة التاسعة *اشكال المقابلة : يمكن تصنيف المقابلة حسب اسس ومعايير مختلفة منها : اولاً : المقابلة من حيث وظيفتها : أ- المقابلة المسحية : وتستخدم للحصول على معلومات وبيانات من الاشخاص في ميادين تخصصهم وعملهم ، او ممن يمثلون جماعات يرغب الباحث في الحصول على معلومات وبيانات عنهم . ويشيع استخدامها في قياس الرأي العام وفي مسح الاتجاهات نحو البرامج التربوية او هيئات التدريس في المدرسة ، او اتجاهات الطلاب نحو منهج ما ، او غير ذلك . وتستخدم المقابلة المسحية في الدراسات الاستطلاعية للتعرف الى المؤشرات الاساسية المتعلقة بالمشكلة ووضع الفروض المناسبة لحلها ، كما تستخدم في الدراسات الوصفية والسببية للتحقق من صحة الفروض التي يضعها الباحث ، كما يستخدم هذا النوع في جميع المجالات من اجل الحصول على المعلومات المتعلقة بالأشخاص والمواقف المحيطة بهم . ب- المقابلة التوجيهية والارشادية : وتهدف الى الحصول على معلومات عن المفحوص موضوع المقابلة تمهيداً لتقديم النصح او المشورة له ، او مساعدته على اكتشاف قدراته او ميوله ، واتخاذ القرار المناسب سواء فيما يتعلق بدراسته المستقبلية او اختيار مهنة مناسبة له او ايجاد الحلول للمشكلات التي تقلقه وتعترض سبيل حياته. جـ- المقابلة التشخيصية : وتهدف الى تحديد مشكلة ما ومعرفة اسبابها وعواملها ومدى خطورتها على المفحوص تمهيداً لتحديد الاسباب ووضع خطة للعلاج ويستخدم هذا النوع من المقابلة في الطب النفسي او الاصلاح الاجتماعي لتشخيص حالات المرضى او ذوي المشكلات الحادة لتحديد العوامل المؤثرة في المشكلة تمهيداً لعلاجها . ثانياً : المقابلة من حيث عدد العملاء او الافراد الذين تتم معهم المقابلة: أ- المقابلة الفردية : يقابل فيها الباحث مفحوصاً واحداً . وهي من اكثر الانواع شيوعاً ، وفيها يشعر المفحوص بالحرية في التعبير عن نفسه. ب- المقابلة الجماعية : وتتم بين الباحث ومجموعة من الافراد من اجل الحصول على معلومات اوفر في اقصر وقت وبأقل جهد ممكن ولكن من سلبياتها صعوبة السيطرة احياناً على افراد العينة والخجل الذي يصيب بعضهم خلال المقابلات الجماعية مما يؤدي الى عدم المشاركة وسيطرة بعض الافراد على جو المناقشة .
ثالثاً : المقابلة من حيث طبيعة الاسئلة : أ- المقابلة الحرة او غير المقننة : وفيها لا تكون الاسئلة موضوعة مسبقاً بل يطرح الباحث سؤالاً عاماً حول مشكلة البحث ، ومن خلال اجابة المبحوث يتسلسل في طرح الاسئلة الاخرى ، ويستخدم هذا النوع في المقابلات الاستطلاعية ، وعندما يكون الباحث غير ملم بالمشكلة او الظاهرة وليس لديه خلفية كاملة حولها ويكثر استخدام هذا النوع في المجالات النفسية وبخاصة الإكلينيكية ، كما تستخدم في المجالات الاجتماعية ، حيث تتيح للباحثين الحصول على معلومات اكثر عمقاً عن الاتجاهات والدوافع الاجتماعية . ويمتاز هذا النوع من المقابلات بغزارة المعلومات التي يوفرها ويؤخذ عليه صعوبة تحليل الاجابات والمعلومات التي يقدمها المبحوثون . ب- المقابلة المبرمجة : وفيها يكون لدى الباحث قائمة بالأسئلة التي سيتم طرحها بنفس التسلسل ، ويحاول الباحث عادة التقيد بهذه الاسئلة . ويشبه هذا النوع من المقابلة الاستبيان المقيد من حيث طبيعة الاجابة المحددة وسهولة التحليل الاحصائي للبيانات التي يتم الحصول عليها . ومن عيوب هذه المقابلة اتصافها بالجمود من حيث الاجراءات المتبعة مع المفحوصين . جـ- المقابلة المقننة : وهي التي تكون الاسئلة فيها مزيجاً من النوعين السابقين وهي اكثر انواع المقابلات شيوعاً ، وتجمع بين ميزات النوعين السابقين من حيث غزارة البيانات وامكانية تصنيفها وتحليلها احصائياً ومن الامثلة على ذلك ان يبدأ الباحث بتوجيه اسئلة مقننة (مقفلة) للشخص موضوع البحث على النحو التالي : " هل توافق على تعليم المرأة ؟ " ثم ينتقل الى اسئلة مفتوحة كأن يضيف لماذا ؟ او هل لك ان توضح موقفك بشيء من التفصيل ؟ *مزايا المقابلة : 1. الحصول على معلومات لا يمكن الحصول عليها عن طريق الوسائل الاخرى مثل التعرف على الافكار والمشاعر وبعض الخصائص الشخصية . 2. توفر عمقاً في الاجابات لإمكانية توضيح واعادة طرح الاسئلة . 3. توفر امكانية الحصول على اجابات من معظم ممن تتم مقابلتهم . 4. التحكم في البيئة المحيطة بالمقابلة من حيث الهدوء والسرية والظروف الاخرى . 5. تقليل احتمالية نقل الاجابة عن اخرين او اعطاء الاستبانة لأشخاص اخرين ليقوموا بملئها . 6. انها تزود الباحث بمعلومات اضافية كتدعيم للمعلومات التي حصل عليها بواسطة وسائل المعلومات الاخرى .
*عيوب المقابلة : 1. تحتاج الى وقت وجهد كبيرين من الباحث ، وبخاصة اذا كان عدد افراد عينة الدراسة كبير ، ومدة المقابلة طويلة . 2. تتأثر المقابلة بالحالة النفسية والعوامل الاخرى التي تؤثر على الشخص الذي يجري المقابلة او على المستجيب او عليهما معاً ، وبالتالي فان احتمال التحيز الشخصي مرتفع جداً في البيانات . 3. تتأثر بحرص المستجيب على نفسه ، وبرغبته بأن يظهر بمظهر ايجابي . 4. صعوبة الوصول الى بعض الأفراد ومقابلتهم شخصياً بسبب مركزهم او بسبب تعرض الباحث لبعض المخاطر عند اجراء مقابلات معهم مثل زعماء الجماعات الخطيرة . 5. تتطلب تدريباً كافياً للأشخاص الذين يقومون بها حتى يستطيعوا الحصول على المعلومات المطلوبة بصورة كاملة دون تحريف . 6. صعوبة تسجيل الاجابات في مكان المقابلة . 7. تتطلب تكاليف كثيرة تنقل الباحث من مكان الى اخر . ثالثاً : الملاحظة هي مشاهدة الظواهر من قبل الباحث او من ينوب عنه ، انها الاعتبار المنبه للظواهر والحوادث بقصد تفسيرها واكتشاف اسبابها والتنبؤ بسلوك الظاهرة والوصول الى القوانين التي تحكمها . وقد يراقب الباحث ظواهر يمكن ان يؤثر فيها كالتجارب في المختبرات ، او ظواهر لا يستطيع التأثير فيها مثل : علوم الفلك . يستطيع الباحث ان يجمع البيانات من المستجوبين من خلال مراقبتهم وتسجيل سلوكياتهم في مواقع تواجدهم ، ويمكن عندئذ للباحث ان يلعب دورين خلال قيامه بجمع المعلومات وهما دور الباحث المشارك والباحث غير المشارك . *الادوار التي يلعبها الباحث خلال الملاحظة : 1. الملاحظ غير المشارك لا ينظم الباحث غير المشارك الى المنظمة او البيئة البحثية بل يبقى متفرجاً الى الظاهرة عن بعد دون تدخل ينظر ويراقب الظاهرة ، وتمتاز بالموضوعية ولكن قد يصعب تفهم وادراك جوانب الظاهرة المتكاملة ، وتحتاج هذه الملاحظة من الباحث الى تخطيط دقيق حيث يحدد الباحث مسبقاً الامور التي يجب عليه ملاحظتها والتركيز عليها وتسمى عندئذ ملاحظة غير مشاركة ومثال ذلك : ان يراقب باحث نشاط جماعة معينة عن بعد دون تدخل . 2. الملاحظ المشارك ينظم الباحث المشارك الى المنظمة او البيئة البحثية فيقوم بدور العضو المشارك في حياة الجماعة ونشاطاتهم حيث يلعب دورين دور المشارك في الظاهرة ودور المراقب لها ايضاً ، ومثال ذلك دراسة عادات بعض القبائل والانخراط بهم ، او واقع سجون معينة ، وتسمح هذه الملاحظة بدراسة جوانب السلوك الحقيقية للظاهرة بشكل ادق ؛ لان الباحث يصبح جزءاً من الثقافة التي يرغب بدراستها ، ومن عيوبها احتمالية التحيز والتعاطف نتيجة مشاركة الباحث للجماعة التي يراقبها ، وتسمى عندئذ ملاحظة مشاركة . *انواع الملاحظة يمكن تقسيم الملاحظة الى الانواع التالية : أ- انواع الملاحظة حسب درجة الضبط * الملاحظة البسيطة :تكون الملاحظة غير مخططة وانما ملاحظة الظواهر كما تحدث طبيعياً دون اخضاعها للضبط العلمي أي دون اعداد مسبق او ادوات تسجيل وتخدم هذه الملاحظة الدراسات الاستطلاعية التي تهدف الى جمع البيانات الاولية عن الظاهرة لدراستها بشكل متعمق . * الملاحظة المنتظمة :وتتبع هذه الملاحظة مخططاً مسبقاً مع اخضاعها للضبط العلمي كما يتم تحديد ظروف الملاحظة من حيث الزمان والمكان ، وقد يستعان بالوسائل الالكترونية او الميكانيكية في ذلك . وتهدف هذه الملاحظة الى جمع بيانات دقيقة عن الظاهرة موضوع البحث لاختيار الفرضيات . ب- انواع الملاحظة تبعاً للهدف * الملاحظة المقصودة :حيث يقوم الباحث بالاتصال الهادف بموقف معين او اشخاص محددين لتسجيل مواقف معهم ، وغالباً ما تكون هذه الملاحظة منظمة . * الملاحظة غير المقصودة :حيث يقوم الباحث بملاحظة بعض الظواهر بطريقة الصدفة ، وغالباً ما تكون هذه الملاحظة بسيطة. *مزايا الملاحظة : * قد تكون الوسيلة الوحيدة لدراسة السلوك الانساني دون سؤال المستجوب، خاصة في حالات دراسة ردود الفعل عن المعلومات سواء سلوك المدير او سلوك المشترين داخل المحلات في ظروف اعتيادية . * لا تتطلب جهوداً كبيرة من قبل المجموعة التي يجري ملاحظتها مقارنة بالطرق الاخرى . * تمكن الباحث من جمع الحقائق عن السلوك او الحادثة وقت حدوثها . * مناسبة للبحوث التي تتطلب بيانات وصفية . * قد تسمح بجمع بيانات لم يفكر بها الباحث عند تصميم البحث . * يمكن اجراء الملاحظة على عدد قليل، وليس بالضرورة ان تكون العينة كبيرة . * تحليل قضايا معقدة اذ توفر وسيلة غنية وغير متأثرة بتقارير شخصية متحيزة . *عيوب الملاحظة : * قد يعمد الافراد الى تقمص سلوك مغاير خلال الفترة التي تتم فيها مراقبتهم اذا شعروا بالمراقبة ، خاصة اذا اجريت الملاحظة لفترة قصيرة . * من الصعب توقع حادثة معينة او تكرارها وقد يأخذ ذلك وقتاً كبيراً من الانتظار خاصة في حالات الكوارث الطبيعية . * قد تعيقها بعض الظروف الجوية الظاهرة وقد تتدخل عوامل وقتية في الملاحظة ، كأن تتدخل عوامل فيضانات او تساقط ثلوج لعرقلة الملاحظة . * بعض الاحداث لا يمكن ملاحظتها مباشرة مثل الحياة الخاصة بالأفراد. * قد تصبح الملاحظة مكلفة خاصة اذا كانت محكومة بعوامل محددة زمنياً وجغرافياً اذ قد تستغرق بعض الاحداث فترة طويلة لتكرارها او تقع في عدة مواقع متباعدة فتكون مراقبتها ذات كلفة مرتفعة * اذا كانت العينة كبيرة فإنها ستكون مكلفة جداً .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|