انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الانتقادات التي وجهت الى مفهوم المنه الضيق

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة مشرق محمد مجول العيساوي       03/10/2016 17:51:41

وقد وجهت لمفهوم المنهج الضيق انتقادات عدة ، ومن هذه الانتقادات الآتي :
أولاً : بالنسبة للطلبة :
1- إهمال النمو الشامل للطلبة : لم يهتم المنهج التقليدي بالنمو الشامل للطلبة أي بنموهم في الجوانب كافة وإنما اهتم فقط بالجانب المعرفي المتمثل في المعلومات وأهمل بقية الجوانب الأخرى مثل الجانب العقلي والجانب الجسمي والجانب الديني والجانب الاجتماعي والجانب النفسي والجانب الفني .
2- إهمال حاجات وميول ومشكلات الطالب : لقد أدى اهتمام كل مدرس بمادته الدراسية إلى عدم الاهتمام بحاجات الطلبة ومشكلاتهم وميولهم فهذا الإهمال له أثار سيئة إذ انه يؤدي إلى الانحراف والفشل الدراسي ، كما انه قد يؤدي إلى عدم إقبالهم على الدراسة وتعثرهم فيها .
3- عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة : المنهج يركز على معلومات عامة يكتسبها التلاميذ والكتب الدراسية تخاطبهم جميعاً بأسلوب واحد والمفروض أن يهتم المنهج بالفروق الفردية بين الطلبة وأن يؤخذ هذا المبدأ في الاعتبار عند تأليف الكتب الدراسية وعند القيام بعملية التدريس وعند استعمال الوسائل التعليمية وعند ممارسة الأنشطة.
ثانياً : بالنسبة للمواد الدراسية :
1- تضخم المقررات الدراسية : نتيجة للزيادة المستمرة في المعرفة بشتى جوانبها ونتيجة لاهتمام كل مدرس بالمادة التي يدرسها فقط اهتم مؤلفو المواد الدراسية إلى إدخال الإضافات المستمرة عليها حتى تضخمت وأصبحت تمثل عبئاً ثقيلاً على المدرس والطالب معاً.
2- عدم ترابط المواد : أدى اهتمام كل مدرس بالمادة التي يقوم بتدريسها إلى خلق حاجز قوي بين المواد الدراسية وبالتالي لم يعد بينها ترابط أو تكامل . ومعنى ذلك أن المعرفة التي تقدمها المدرسة للتلاميذ تصبح مفككة وهذا هو عكس ما يجب أن يكون .
3- إهمال الجانب العملي : يركز المنهج التقليدي على المعلومات لذلك لجأ المدرسون في الطريقة اللفظية لشرح وتفسير وتبسيط هذه المعلومات نظراً لأن ذلك يوفر لهم الوقت لإتمام المقررات الدراسية وقد أدى هذا الوضع إلى إهمال الدراسات العملية بالرغم من أهميتها التربوية البالغة في إشباع الميول وإكساب المهارات .
ثالثاً : بالنسبة للجو المدرسي العام :
لقد أدى التركيز على المعلومات إلى إهمال الأنشطة بأنواعها كافة ، كما انه أدى إلى ملل الطلبة من الدراسة وتغيبهم عنها بصورة تمارض أو هروب كما أدى إلى انقطاع بعض الطلبة عن الدراسة وبالتالي زادت نسبة التسرب.
رابعاً : بالنسبة للمعلم :
يقلل المنهج بمفهومه التقليدي من شأن المعلم ولا يتيح له الفرصة للقيام بالدور الذي يجب أن يقوم به إذ يتطلب منه أن يقوم بنقل المعلومات من الكتاب إلى ذهن التلميذ ، ولكي تتم هذه العملية فهو مطالب بشرح هذه المعلومات وتفسيرها وتبسيطها ثم في أخر الأمر قياس ما تمكن التلاميذ من استيعابهم منها.
وهكذا نجد أن العوامل السابقة قد أدت إلى ظهور أفكار جديدة تتلخص فيما يلي :
1- العمل على نمو التلاميذ في الجوانب جميعها ، وليس في جانب واحد .
2- العمل على ايجابية التلميذ أثناء التعليم .
لقد كونت هذه الأفكار النواة التي بني عليها المنهج بمفهومه الحديث .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .