انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

علم النفس التربوي,التعريف ,الاهداف,علاقته بالعلوم الاخرى

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة مشرق محمد مجول العيساوي       10/11/2015 08:54:10
علاقة علم النفس التربوي بفروع علم النفس الأخرى :
علم النفس الارتقائي : يهتم علم النفس الارتقائي بدراسة التغيرات التي تطرأ على السلوك الإنساني في مختلف مراحل الحياة .
وأفاد هذا العلم في التعرف على الاتجاهات المبكرة والظروف البيئية التي تؤثر تأثيراً ظاهرياً في تنمية القدرات العقلية وسمات الشخصية عند الأطفال والمراهقين والراشدين .
علم النفس التجريبي : وتقتصر اهتمامات علم النفس التجريبي على دراسة المشكلات المرتبطة بالظواهر النفسية البسيطة وتجنب المشكلات التطبيقية المعقدة . بعض التجارب التي قدم لها حلول لمشكلات التعلم المدرسي مثل التعليم المبرمج وآلات التدريس إلا أن الإسهام الأكبر لعلم النفس التجريبي يتمثل في تنمية الاتجاهات العلمية والتجريبية عند المهتمين بمشكلات التربية .

علم النفس الاجتماعي: يقضي المعلم جزءاً كبيراً من وقت عمله في التعامل مع التلاميذ كجماعات ولذلك فهو في حاجة إلى فهم مبادئ السلوك الجماعي ليصبح أكثر قدرة على التعامل مع القوى والعوامل التي تؤثر في المواقف الجماعية والتي تسهل التعلم أوتعطله .
علم القياس النفسي : لقد أسهم علم القياس النفسي إسهاما كبيراً في تحديد ميدان علم النفس التربوي منذ البداية وخاصة مع نشأة حركة قياس الذكاء والقدرات العقلية وسمات الشخصية.
تعريف علم النفس التربوي
ويمكن أن نعرف علم النفس التربوي في إطار التعريف العام لعلم النفس بأنه الدراسة العلمية للسلوك الإنساني الذي يصدر خلال العمليات التربوية وبعبارة أخرى هو العلم الذي يهتم بعمليات التعلم والتعلم أو التدريس الذي يتلقاه التلاميذ في المواقف المدرسية
الشكل رقم (1) المنظومة الأساسية للعملية التعليمية عند روبرت جليزر

ويتضمن هذا النموذج الرئيسي معنى التربية ويتطلب هذا تحديد لأهداف تحديداً سلوكياً وهذا هوا لمكون لأول في نموذج جليزر. والمكون الثاني هو ما يسميه جليزر المدخلات السلوكية ويحددها بمجموعة البيانات عن الأوضاع الراهنة لسلوك التلاميذ في لحظة ما تشمل خبرات التلاميذ السابقة في التعلم ومستوياتهم فيه وقدراتهم العقلية ومستوياتهم الارتقائية .
وهذه المدخلات التربوية منفصلة عن عملية منفصلة صياغة الأهداف التربوية بل هي متكاملة معها متفاعلة بها فهي من ناحية تعد احد المصادر الرئيسية لتحديد هذه الأهداف إلى جانب المصدرين الآخرين وهما مطالب المجتمع ومطالب التخصص ومراعاة خصائص المدخلات ، ومن ناحية نجد أن الأهداف التربوية بعد تحديدها بمعنى من خلال عمليات التعلم والتعليم إلى تعديل الكثير من هذه المدخلات.
ويشمل موضوع علم النفس التربوي كما تقترحه جليزر على مكون ثالث هو عمليات التعلم وأساليبه وإجراءاته أو ما يمسه جابر عبد الحميد وطاهر عبد الرزاق (16) بتنفيذ العملية التعليمية والتي لو تمت على النحو المنشود تؤدي إلى إحداث التغيرات التي تتطلبها الأهداف التربوية في أداء
وأخيرا يشمل موضوع علم النفس التربوي مكوناً رابعاً هو التقويم التربوي ويضمن حكماً على عملية التربية لها أو عليها والغرض في جميع الأحوال تحديد مدى تحقق الأهداف التربوية ودراسة الآثار التي تحدثها بعض العوامل أو الظروف في تسهيل الوصول إلى تلك الأهداف أو تعليمه من خلال عمليات التعلم وتحديد مدى التعديل الذي يطرأ على المدخلات التربوية فإذا حدث قصور عن تحقيق الأهداف بشكل أخر أولم تطرأ على مدخلات السلوك تنمية ملحوظة أو إذا ظهر نقص في عمليات التعلم وأساليبه فان المعلومات التي نحصل عليها من عملية التقويم التربوي تجعلنا نعيد النظر في بعض عناصر العملية التربوية أو تعديلها أي أن معلومات التقويم التربوي تقوم بتغذية راجعة للأهداف التربوية و المدخلات السلوكية وعملية التعلم جميعاً .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .