انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي
15/12/2014 21:25:57
أنواع التقنيات التربوية:- أولاً التقنيات البصرية: تعد التقنيات البصرية التي تعرض عرضاً مباشراً، من أكثر التقنيات التربوية شيوعاً، واستخداماً في المدارس وأقلها تكلفة، وأسهلها إنتاجاً . وفي هذا الموضوع سوف أتطرق إلى اللوحات والمصورات، والنماذج، والمجسمات. أ- اللوحات التعليمية:- تعد اللوحات التعليمية التعلمية، من التقنيات البصرية المهمة في عملية التعليم والتعلم، فلا يكاد يخلو صف من إحدى هذه التقنيات،لا سيما صفوف المرحلة الأساسية، إذ إنها تشكل مصدراً مهماً للمعلومات، ويمكن استخدامها محوراً لنشاطات تعليمية ينظمها المدرس لطلبته. واللوحات التعليمية التعلمية بشكل عام، سهلة الاستخدام، ورخيصة التكلفة، ويمكن صناعتها من خامات البيئة المحلية، زهيدة التكاليف، ولا يتطلب ذلك مهارات متخصصة، وبالإمكان إشراك الطلبة في صنعها، وتوفير موادها التعليمية، والإشراف على حفظها والعناية بها. مميزات اللوحات التعليمية:- 1- تلخيص المعلومات، والأفكار المهمة، من خلال الجمع بين الرسوم التصويرية والكلمات والرموز، ويكون الهدف منها واضحاً ومحدداً، يتركز عادة حول مفهوم، أو فكرة أو عملية. 2- تكون معالجتها للمعلومات مختصرة، ولا تتوسع في تقديم المعلومات، ولا تقتصر على الكلمات. 3- تشد اهتمام الطلبة، وتحفزهم للدراسة، والبحث والمتابعة، لا سيما إذا أحسن إخراجها، وتصميمها، وأسلوب عرضها للمعلومات. وهناك العديد من اللوحات التي تختلف فيما بينها من حيث المواد المصنوعة منها، أو المواد التعليمية التعلمية التي تعرض عليها، أو الوظائف والخصائص المميزة لها من سواها من اللوحات، أو التقنيات البصرية الأخرى، ويمكننا تقسيمها إلى قسمين:- القسم الأول: اللوحات التي تستخدم لخدمة أهداف متعددة، وموضوعات مختلفة بحسب التقنيات التربوية التي تعرض عليها، ومن أمثلتها السبورة الطباشيرية، ولوحة الجيوب، واللوحة المغناطيسية، ولوحة الفانيلا (الوبرية) ، واللوحة الإخبارية (لوحة المعلومات أو النشرات). القسم الثاني: اللوحات التي تستخدم لخدمة أهداف محددة، ومواضيع معينة؛ لأن المادة العلمية تشكل جزأً أساسيا منها، وهي بذلك تعد مصدراً للمعلومات، ومن أمثلتها اللوحة القلابة، والمصورات التخطيطية. وعند تصميم المواد التعليمية (المعروضات) التي تعرض من خلال اللوحات التعليمية يجب مراعاة الآتي:- 1- التوازن: وهو توزيع المعلومات على التقنية التي نرغب في إنتاجها، بشكل يظهر الترابط المنطقي بين المعلومات. 2- التباين: وهو الاختلاف بين الشكل (المادة التعليمية)، والأرضية، أو قاعدة اللوحة، بهدف وضوح المعلومات وإمكانية رؤيتها بسهولة. 3- التوكيد: أي إبراز العنصر من المادة التعليمية المرغوب في جذب الانتباه على أهميته من خلال اللون، أو الحجم. 4- طريقة تنظيم المعلومات: ويقصد بها الشكل العام للمعلومات على التقنية من حيث تسلسلها، وترابطها، بحيث تكون هناك بداية، ونهاية للمعلومات. 5- الانسجام: أي تنظيم المعلومات على اللوحات بشكل يؤدي إلى أن كل عنصر من عناصر المعلومات يؤكد الرسالة المرغوب في توصيلها للآخرين بوضوح، وبحيث لا يطغى عنصر على آخر فيشتت الانتباه. وفيما يأتي عرض لأهم اللوحات التعليمية التعلمية: 1- السبورة الطباشيرية: تعد السبورة إحدى التقنيات البصرية الأوسع انتشارا في العالم، فهي من بين ثلاث تقنيات لا يكاد يخلو منها أي موقف تعليمي صفي، وهي المدرس، والكتاب المدرسي، والسبورة الطباشيرية. ومن مميزاتها، أنها سهلة الصنع، رخيصة التكلفة، ولا يتطلب إنتاجها مهارات متخصصة، وكذلك صيانتها، إذ يمكن أن يشترك الطلبة بالإشراف على صيانتها، ومن الناحية العملية فهي سهلة الاستعمال، والتنظيف، ويمكن استخدامها في جميع المراحل الدراسية، وللموضوعات جميعها، ويساعد استخدامها على توفير خبرة مشتركة بين الطلبة جميعهم. أنواع السبورات الطباشيرية: اختلفت أشكال السبورات، وألوانها، ولكنها جميعاً تلتقي في استخدام الطباشير في الكتابة عليها، باستثناء اللوح الأبيض الذي يكتب عليه بالأقلام الكحولية، ومنها ما يختلف من حيث المادة التي صنعت منها مثل السبورة المصنوعة من الخشب أو البلاستيك، ومنها الإسمنتي المطلي بالون الأسود، أو الأخضر، منها المعدني الذي يستخدم مثل اللوحة المغناطيسية، ومنها ما يختلف باختلاف طريقة التثبيت، ومنها المثبت على الجدار، ومنها المعلق على حامل، بحيث يساعد هذا الوضع على نقله من مكان لآخر، ويتيح فرصة جيدة للمدرس، لكي يحضر المادة التي سيعرضها على طلبته مسبقاً، ويعرضها عليهم في الوقت المناسب، ومنها المتحرك الذي يكون على هيئة شريط دائري من البلاستيك ملفوف حول اسطوانتين، بحيث يساعد هذا الوضع على استخدام مساحة كبيرة للعرض، فبعد الانتهاء من الكتابة، أو الرسم على قطعة منها يلفها المدرس، بحيث يظهر قسم جديد منها ويختفي القسم الذي تمت الكتابة عليه، ويخدم هذا الوضع غرضين إما الاحتفاظ بالمادة التي كتبت، أو رسمت، للرجوع إليها إذا أعدت قبل الدرس أو في أثنائه، أو متابعة العرض حتى يحتفظ الطلبة، والمدرس باستمرار معالجة الموضوع خوفاً من أن يتوقف التواصل، أو توقف المدرس لتنظيف ما أعد سابقاً حتى يستمر التواصل من دون حدوث معوقات. أما بالنسبة إلى ألوان السبورات فإن أكثر الألوان شيوعاً اللون الأسود وقد أنتشر كذلك اللون الأخضر، وجميعها مسحوبة اللمعان. ولكي يتمكن المدرس من استخدام السبورة الطباشيرية لتحقيق أهدافه بشكل أفضل لا بد له من مراعاة الآتي:- 1- يجب أن يكون سطح السبورة لامعاً؛ لأن ذلك يؤثر في رؤية الطلبة بصورة واضحة. 2- استخدام الطباشير ذات الألوان الصفراء مع السبورات الخضراء، والطباشير البيضاء مع السبورات السوداء. 3- تقسيم الكتابة على السبورة إلى مراحل في أثناء عرض موضوع ما، ويفضل أن تسطر السبورة بالطريقة التي نريد من الطلبة أن يسطروا دفاترهم بها لاسيما مع طلبة صفوف المرحلة الأساسية الأولى. 4- ضرورة المحافظة على نظافة السبورة، والكتابة عليها بخط واضح، وبخطوط مستقيمة. 5- الوقوف بالجانب الأيسر للسبورة دائماً حتى لا يحجب الرؤية عن الطلبة. 6- ترتيب الكتابة على السبورة وتسلسلها، حتى يستطيع الطلبة تقليد ذلك في دفاترهم، حيث يعد الطالب السبورة دفتراً للمدرس. وظائف السبورة الطباشيرية ومجالات استخدامها: يمكن أن تقوم السبورة الطباشيرية بالوظائف الآتية. إذا أحسن المدرس التخطيط لاستخدامها، وتوظيفها بشكل فعال، حيث تعد همزة الوصل بينه وبين طلبته ويتم ذلك من خلال:- 1- توفير عنصر الإثارة والتشويق، عن طريق أسلوب عرض المادة التعليمية الذي يتبعه المدرس. 2- توضيح قسم من الحقائق، والأفكار، والعمليات، والمفاهيم بصرياً عن طريق الرسوم التوضيحية البسيطة. 3- توفير فرصه للتكامل بين الكلمة المنطوقة، أو المقروءة، أو التجربة باستخدامها إلى جانب التقنيات الأخرى، مثل صوت المدرس أو عرض فيلم، أو إجراء تجربة. 4- عرض موضوع الدرس على مراحل حسب التسلسل المنطقي للأفكار التي يتضمنها. 5- تخليص النقاط والأفكار الرئيسة في الدرس لتعزيزها عند الطلبة. 6- عرض الأسئلة والمشكلات التي يدور حولها الدرس، إما لهدف الإثارة والتشويق في مقدمة الدرس لتقويم الأهداف في نهاية كل مرحلة من مراحل الدرس، أ0و نهايتها. 2- لوحة الجيوب:- لوحة الجيوب لوحة تعليمية مصنوعة من طبق من كرتون الدوبلكس قياسها (100 x 70سم) صممت لحمل المواد التعليمية، وإسنادها في ثنيات جيبية، طويت بعضها فوق بعض في خطوط مستقيمة، وعلى مسافات منتظمة. مميزات لوحة الجيوب:- تمتاز لوحة الجيوب بعدد من المميزات، منها:- 1- مرونة حركة المواد المعروضة عليها أفقياً ورأسياً، وهي البطاقات التي تحتوي على المعلومات، مما يساعد على تنمية قدرة الطلبة على التحليل، والتركيب، والتنظيم، والاستنتاج، وإدراك العلاقات. 2- أن البطاقات التي تعرض عليها موازنة بالبطاقات التي تعرض على اللوحة الوبرية (الفانيلا) أقل تكلفة، وجهداً في إنتاجها؛ لأنها لا تتطلب صنع مواد لاصقة على خلفها. 3- سهلة الصنع، ورخيصة التكلفة، ولا يتطلب إنتاجها مهارات متخصصة وموادها التعليمية زهيدة التكاليف. 4- خفيفة الوزن ويمكن نقلها بسهولة وتغيير مكانها حسب الحاجة. 5- يمكن إشراك الطلبة في إنتاجها، وإنتاج البطاقات المستخدمة عليها واستخدامها وصيانتها. مجالات استخدام لوحة الجيوب:- تستخدم لوحة الجيوب بوصفها تقنية تربوية في معظم المواضيع الدراسية، ولاسيما في الصفوف الأساسية الأربعة الأولى وما قبلها، وفي صفوف محو الأمية وتعليم الكبار، فيمكن استخدامها في مادة الحساب، وتحليل الأعداد وتركيبها وفي مادة القراءة لتحليل الكلمات والجمل وتركيبها، وتستخدم التعليم المجرد مثل الرموز الكيميائية وأسماء المواد والعناصر التي تشير إليها بكتابتها على بطاقات منفصلة أو بطاقة واحدة، ويمكن استخدامها في أغراض كثيرة في المكتبة وقاعة العرض والمشاغل المهنية والمختبر لوضع مطويات ونشرات وكتيبات صغيرة في جيوبها للرجوع إليها وقت الحاجة. الأدوات والمواد اللازمة لعمل لوحة الجيوب:- أما المواد اللازمة لعمل لوحة الجيوب فهي:مكبس خريص، ومسطرة مترية، ومقص ومثقب، وقلم فلو ماستر وألوان وفراشي تلوين ، وطبق كرتون دوبلكس، وطبق كرتون سمكه (4 مم)، وورق لاصق، لاصق سائل وخيط تعليق. (13، بحري وآخرون، 46-52) 3- اللوحة الوبرية (لوحة الفانيلا):- تعد اللوحة الوبرية من لوحات عرض المواد التعليمية التعلمية البصرية، ولقد استفاد مصمموها من خاصية قسم من أنواع الأقمشة التي يكون سطحها وبرياً، أو مواد أخرى مثل ورق الزجاج (السنفرة) عليها أو الفنترو، أو الإسفنج، أو القطن في إنتاجها وتوظيفها، ومن أمثلة الأقمشة الوبرية الفانيلا ، ولهذا سماها قسم منهم لوحة الفانيلا. أشكال اللوحات الوبرية:- لقد طور قسم من المدرسين تصاميم مختلفة للوحة الوبرية، فالشكل المعروف هو اللوح المسطح من الكرتون الصلب، أو السيلوتكس، أو الخشب المعاكس (الأبلكاش)المغطى بقطعة من قماش من الفانيلا، حيث يمكن تعليقها في أي مكان من غرفة الصف، وتوجد بأحجام مختلفة، ومن اللوحات ما استخدم لأكثر من غرض، فعلى الوجه الأول وضعت قطعة من الفانيلا، وعلى الوجه الآخر لوحة الجيوب، أو لوح للطباشير، بعد طلاء الخشب باللون الأسود أو الأخضر، ومنها ما استغل الوجه الخلفي منها كمحفظة للبطاقات التي تستخدم عليها، ومنها ما هو على شكل قطعة من القماش يفردها المدرس على لوح الطباشير في أثناء الاستخدام، وبعد الانتهاء يطويها ويحفظها، ومنها ما صنع على شكل مطوي للاستفادة من الوجهين المتقابلين، ومنها ما هو على شكل صندوق من الكرتون، مثبت على الوجه الداخلي لغطائه من الفانيلا، لاستغلاله لوحة وبرية، أما الصندوق فيستعمل لحفظ المواد التي ستعرض على اللوحة الوبرية. واللوحة الوبرية عبارة عن لوحة تعليمية مصنوعة من قماش وبري (الفانيلا) يثبت هذا القماش مشدودا ًمن جميع الجوانب على طبق من الكرتون المقوى، أو الخشب (الأبلكاش) قياسها (100 x 70سم) وقد يستفاد من وجهيها، أحدهما لوحة وبرية، والأخرى لوحة جيوب. الأدوات والمواد اللازمة لعمل اللوحات الوبرية:- قماش وبري (فانيلا) من الوجهين أو أي مادة أخرى وبرية، طبق من الكرتون بسمك (4ملم) وألوان وفراشي تلوين، ولاصق سائل (آجو)، ولاصق ورقي، وقلم رصاص، وقلم فلوماستر، وخشب أبلكاش، ودبابيس طبع، ومقص، ومسطرة مترية، وخيط تعليق ومثقب. 4- اللوحة المغناطيسية:- قطعة من صاج رقيق مطلي بلون مناسب، أو مغطى بلوح من الكرتون البريستول، حيث تعلق عليها الأشكال، والصور، والرسومات، والحروف بعد تثبيت قطعة مغناطيسية صغيرة خلفها بمادة لاصقة. المواد والأدوات اللازمة لعمل اللوحة المغناطيسية:- لوح معدني، وقطعة مغناطيسية أو شريط مغناطيسي، وبطاقات، ولاصق سائل، وخشب، وورق مقوى. مميزات اللوحة المغناطيسية:- تتميز اللوحة المغناطيسية عن اللوحات التعليمية الأخرى بما يأتي:- 1- عرض المادة بتسلسل وبشكل منطقي. 2- المرونة في الاستخدام بحيث يسهل التغيير والتبديل بسرعة ليتناسب مع مستويات الطلبة. 3- كثرة الألواح المغناطيسية في البيئة المحلية، وسهولة الحصول عليها. 4- يمكن عن طريقها عرض معظم المواد التعليمية المختلفة. 5- يقوم المدرس بلصق الصور أو الرسومات أو الحروف على ورق مقوى يثبت خلفه قطعة من المغناطيس، بالصمغ أو الشريط اللاصق، فتلتصق باللوح ويعمل المدرس على عرضها أو تجميعها حسب الموضوع. 6- تصمم اللوحة المغناطيسية بأشكال وألوان مختلفة: مثل اللون الرمادي أو الأبيض وفي الحالة الأخيرة، (اللون الأبيض) يمكن استخدام اللوح شاشة عرض. 7- لا تتأثر اللوحة بالحالات الجوية المختلفة عند استخدامها خارج الصف (الموقف التعليمي). مجالات استخدام اللوحة المغناطيسية:- فضلاً عن الحالات التي تشترك فيها مع لوحة الجيوب، هناك مجالات أخرى يمكن أن توظف فيها اللوحة المغناطيسية ومن تلك المجالات:- 1- سرد قصة على الأطفال بالاستعانة بالمقتطعات أو القصاصات حيث نضيف أو ننزع أو نحرك جسماً من مكانه إلى مكان آخر حسب متطلبات الموقف. 2- يمكن الاستفادة من إمكانية الكتابة على اللوح المغناطيسي بوضع البطاقات عليه، وتكليف قسم من الطلبة بكتابة الكلمات التي تعبر عنها. 3- يمكن تخطيط قسم من الألعاب الهادفة في الرياضيات مثل موازنة مساحة المستطيل بمساحة المثلث الذي يشترك معه في القاعدة نفسها، والارتفاع. 4- وتعد اللوحة المغناطيسية من أفضل اللوحات التعليمية، لسهولة التعامل مع موادها التعليمية، لذلك نجد في المدارس الحديثة اللوحة المغناطيسية بجانب السبورة الطباشيرية المثبتة في مقدمة الصف. 5- اللوحة الكهربائية:- هي تقنية تعليمية مصنوعة من الكرتون المقوى، أو من خشب الأبلكاش، ومحاطة بإطار من خشب، وتحتوي على توصيلات كهربائية محددة بين شيئين أو أكثر. واللوحة الكهربائية شائقة تحفز الطالب لفك رموزها المصورة، أو المكتوبة بطريقة المحاولة والخطأ، إلى أن يتوصل إلى الإجابة الصحيحة. المواد والأدوات اللازمة لعمل اللوحة الكهربائية:- بطارية جافة (1.5 فولت) وأسلاك كهربائية معزولة قابس (فيش) كهرباء ومسامير شكالات ومفك كهربائي صغير وخشب ومسماراً ضبارة بجناحين أو براغي من قياس (3ملم) وزرادية، ومشرط، ولاصق ورقي، أو بلاستيكي، وورق زجاج، ودهان بلاكا، أو زيتي، أو خشبي، ومصباح كهربائي صغير مع غمد أو جرس كهربائي. ويجب ألا تستخدم مصدراً كهربائيا ًغير البطارية الجافة والهدف من ذلك أن الكهرباء المباشرة قوة 220 فولت تكون خطر جدا ًوخصوصاً أن أطراف رأس سلكي الفحص يجب أن تكون معراة فتشكل خطراً على الطلبة. ويمكن استخدام اللوحات الكهربائية في معظم الدروس ولكل المراحل الدراسية. 6- اللوحة القلابة:- اللوحة القلابة مجموعة من الرسوم التوضيحية بحجم موحد، تعالج فكرة معينة وتظهر من خلالها رسوم تعالج العناصر الرئيسة لتلك الفكرة. وقد تكون اللوحة القلابة من ورق البريستول بحجم موحد 50سم × 35سم مثلاً، وكل ورقة تحمل فكرة هي جزء من موضوع موحد، ونعرضها للطلبة صورة تلوى الأخرى، بحيث لا نكشف عن الصورة التالية، إلا بعد استيفاء الشرح عن الصورة الأولى. وقد تكون اللوحة القلابة من شفافيات بلاستيكية تعالج موضوعاً يبني خطوة ٌ خطوة. 7- اللوحة الإخبارية:- اللوحة الإخبارية هي لوحة عرض تتميز بتعدد مجالات استخدامها داخل غرفة الصف وخارجها ودور الطلبة البارز في إعدادها ، وقد وردت عدة تسميات لها مثل لوحة النشرات ، ولوحة المعلومات ،ولوحة الحائط ، واللوحة الأخبارية هي لوح من الخشب المعاكس (الأبلكاش) ،أو المضغوط ، أو لوح من الكرتون المقوى ،يفضل أن يكون هذا اللوح مرناً يسهل تثبيت المعروضات عليه من الدبابيس ،ويحدد اللوح بإطار من الخشب لحفظه ،وأحياناً يغطى بلوح من الكرتون الأبيض أو الملون ،أو القماش ،وتوجد هذه اللوحة على شكلين منها الثابت ويعلق على الجدران العامة مثل الممرات والقاعات أو جدران غرف الصف أو المتحرك على حامل ويمكن نقله من مكان إلى آخر حين الضرورة، وتتميز اللوحة الإخبارية عن باقي لوحات العروض بطول مدة عرض المواد عليها ، فهي تتراوح ما بين يوم وشهر ، حسب مضمون الرسالة التي تحملها ، والأهداف المتوقعة التي ستحققها .تؤدي اللوحة الإخبارية دوراً مهماً في تحقيق التواصل ، والتفاعل بين طلبة المدرسة جميعاً، وبين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وبين المدرسة والبيئة المحلية، ويمكن عدها نافذة المدرسة إلى العالم الخارجي، وإذا أحسن توظيفها تستطيع أن تنمي قسماً من الاتجاهات الاجتماعية مثل التعاون والشعور بالانتماء ، وتتيح فرصة للطلبة لممارسة قسم من الأنشطة التي من شأنها تنمية قدراتهم الإبداعية والبحث والاستقصاء ، وربط التعلم الصفي في الحياة خارج المدرسة وتعودهم تحمل المسئولية . مجالات استخدام اللوحة الإخبارية:- إن مجال استخدام اللوحة الإخبارية واسع جداً ،إن كان من المدرس أو الطالب، فالمدرس يستطيع أن يقدم حقائق وأفكاراً جديدة ليس لطلبة الصف الذي يقوم بتعليمه فحسب، بل لطلبة المدرسة بكاملها ويستطيع الطلبة كذلك تبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهم جميعاً وفيما يأتي قسم من هذه المجالات: 1- تغطية الجوانب التي لا يغطيها المنهج بعرضها على اللوحة الإخبارية بشكل مثير جذاب يشجع الطلبة على المتابعة والاستزادة عن الموضوع للراغبين فيه. 2- استخدامها لغرض الأخبار المحلية، أو العامة لربط المناهج بالأحداث الجارية مثل الأخبار العلمية واكتشافات الأحداث التاريخية المهمة ، والأخبار على الصعيد المدرسي والأخبار الرياضية، وموعد الامتحانات. 3- الاستزادة في المعلومات عن موضوع ما. 4- استخدامها مجلة حائط تعالج مواضيع مختلفة ثقافية وترفيهية. 5- استخدامها لوحة شرف لعرض نتائج الطلبة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|