انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الأجهزة والمواد التعليمية

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       15/12/2014 21:13:52
الأجهزة والمواد التعليمية:-
لابد أن يميز الطالب بين المواد- والأجهزة التعليمية ، فالمواد التعليمية وتسمى (Instructional Materials) وتشمل الأفلام والأسطوانات والخرائط والصور والنماذج وغير ذلك من المواد الأخرى ، والتي يقال لها أحياناً ( Software ) .
أما الأجهزة التعليمية فيشار إليها بالمصطلحات الآتية:-
( Audiovisal eguipment ) أو (Hardware ) وكثيراً ما يذكر مصطلح التقنيات التربوية ، فيقصد به المواد والأجهزة معاً .
وينصرف اهتمامنا في مجال التدريس إلى تحديد الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها و اختيار الأساليب التي نتبعها عند استخدام هذه المواد والأجهزة اللازمة لتحقيق هذه الأهداف التعليمية المحددة (السلوكية).
ولذلك اتجهت كثير من المؤلفات في هذا المجال من التركيز على المواد والأجهزة إلى التحدث عن أسلوب وتكنيك استخدام التقنيات التربوية ، حتى لا نشغل بالوسيلة من دون الأسلوب والغاية .
ولذا فإننا نقصد بالتقنيات التربوية في هذه الوحدة المواد والأجهزة والمواقف التعليمية التي يستخدمها المدرس في مجال الاتصال التعليمي بطريقة ونظام خاص لتوضيح فكرة أو تفسير مفهوم غامض أو شرح أحد الموضوعات بغرض تحقيق الطالب لأهداف سلوكية محددة .






الموضوع الخامس: أهمية التقنيات التربوية في العملية التعليمية التعلمية:
تقوم التقنيات التربوية بدور رئيس في جميع عمليات التعليم والتعلم التي تتم في المؤسسات التعليمية المعروفة بالتعليم النظامي أو الرسمي (Formal Education) مثل المدارس والجامعات أو في عمليات التعلم التي تحدث خارج هذه المؤسسات ، ويباشر الفرد فيها التعلم على مسئوليته وبرغبة منه للاستزادة من المعرفة وتسمى بالتعليم غير الرسمي (Informal Education)، وبالمثل فإن التقنيات التربوية بأنواعها المختلفة وأساليب الاستعانة بما تعد لازمة لنجاح جميع عمليات الاتصال التي تتم عن طريق المواجهة (Face to face communication) كما يحدث في المحاضرات والندوات والمقابلات ، أو التي تتخذ طريقها من خلال تقنيات الاتصال الجماهيري مثل الإذاعة والتلفاز والسينما والصحافة .
ولا أغالي إذا قلت أن معالجة مشكلات التنمية البشرية والاجتماعية لا يمكن أن تحدث إلا من خلال الاستعانة بالتقنيات التربوية المناسبة التقليدية منها والحديثة.
ويمكن إبراز أهمية التقنيات التربوية في المجالات الرئيسة الآتية :-
أولاً: أهمية التقنيات التربوية في مجالات التعليم والتعلم:
1- تؤدي إلى استثارة اهتمام الطالب وإشباع حاجته للتعلم مثل الأفلام والنماذج والرحلات.
2- تساعد على زيادة خبرة الطالب فتجعله أكثر استعداداً للتعلم ، إذ أن الحصيلة اللغوية من الصور والأصوات تبدأ مبكرة عن الكلمات والألفاظ.
3- تؤدي إلى تنوع الخبرات التي تهيئوها المدرسة للطالب ، فتصبح المدرسة حقلاً لنمو مدارك الطلبة في جميع الاتجاهات فتشرك جميع الحواس ، من خلال ربط الخبرات الجديدة بالخبرات السابقة.
4- باستخدام التقنيات التربوية نتحاشى الوقوع في اللفظية ، من خلال استخدام المدرس لألفاظ لها نفس الدلالة عند الطالب.
5- بتنويع التقنيات التربوية نصل إلى بناء وتكوين مفاهيم سليمة مثل استخدام لفظ يدل على مجموعة من الأشياء مثل لفظ (الساق) فهي تدل على ساق النبات وتدل على ساق الإنسان والحيوان ..... الخ ، وإذا ما حصر اللفظ على ساق النبات فانه يطلق على أنواع السيقان النباتية سواءً كانت أرضية أو متسلقة أو هوائية.
6- إن الاستخدام الجيد للتقنيات التربوية يؤدي إلى مشاركة الطالب الإيجابية في اكتساب الخبرة وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة واتباع أسلوب التفكير العلمي ، يؤدي إلى تحسين نوعية التعلم ورفع مستوى الأداء وتحديد المشكلات.
7- عن طريق التقنيات التربوية يمكن تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة وتأكيد التعلم باستخدام التعليم المبرمج.
8- تعمل على تنويع أساليب التعليم ، لمواجهة الفروق الفردية بين الطلبة إذ إن قسماً منهم يفهم لمجرد سماعه للألفاظ والكلمات المجردة ، وقسم منهم لا يفهم إلا عن طريق الخبرات البصرية المشاهدة.
9- تؤدي التقنيات التربوية إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها الطالب وتيسر إنتاج الكثير من المواد التعليمية مثل الأفلام المتحركة والثابتة والشفافيات بأنواعها المختلفة.
10- يؤدي استخدام التقنيات التربوية إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة ، إذ يستخدم قسم من التقنيات التربوية مثل الملصقات وبرامج التلفزيون والأفلام بكثرة في محاولة تعديل سلوك الأفراد.
ثانياً: أهمية التقنيات التربوية في مواجهة مشكلات التغيير المعاصر:
1- الانفجار السكاني.
2- سرعة تزايد المعرفة.
3- التطور التقني ووسائل الإعلام.
4- تطور فلسفة التعليم وتغيير دور المدرس.
إن المشكلات سابقة الذكر أوجدت تحديات كبيرة للمؤسسات التربوية بشكل خاص وللفكر التربوي بشكل عام ينبغي مواجهتها بما يأتي:
أ- لا يمكن أن تظل المؤسسات التربوية بمنأى عن وسائل الإعلام ، بل يجب أن تأخذ بهذه التقنيات في التدريس مثل استخدام التلفزيون التعليمي والتسجيلات الصوتية والأفلام التعليمية والأقمار الصناعية والإنترنت.
ب- أن توجد المؤسسات التربوية مجالات للتعاون بينها وبين ما تقدمه هذه التقنيات الإعلامية في إطار نظام يسمح لها أن تسهم في تحقيق قسم من الأهداف التعليمية التي تتفق و إمكانياتها
ج- أن تسهم المؤسسات التربوية في إجراء البحوث العلمية حول هذه التقنيات، ودراسة آثارها التربوية والنفسية ، لغرض تحسين وتطوير طرق الاستفادة منها.
د- تهيئة الطلبة في مراحل التعليم المختلفة بالخبرات التي تؤهلهم على التمييز بين ما تقدمه هذه المؤسسات واختيار أفضلها.
ثالثا:ً أهمية التقنيات التربوية في المساهمة في معالجة مشكلات التعليم والتنمية الاجتماعية في العالم العربي :-
1- مكافحة الأمية.
2- مواجهة مشكلات ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات.
3- نقص أعضاء هيئة التدريس.
4- التدريب والتنمية الاجتماعية.

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .