انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

ثانيا // الرومانتيكية :- وشعر المهجر

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة طالب خليف جاسم السلطاني       02/12/2014 14:51:21
ثانيا // الرومانتيكية :-
ظهرت تباشيرها في منتصف القرن 18 و في مطلع القرن 19 تبلورت كمذهب
مدخل عام و ابرز شعرائها و خصائصها الفنية .
- ظهرت كرد فعل على القيود الكلاسية و قواعدها و مفاهيمها التي مضى عليها زمن طويل و فقدت اسباب البقاء و الحياة .
- هي مذهب ادبي جديد قادر على التعبير عن العصر و همومه و مثله .

و الرومانسية لغة :-
مأخوذة من كلمة (رومانسي) وهي القصة الخيالية التي شاعت في اوربا في القرون الوسطى و صورت الفرسان و بطولاتهم و عواطفهم .
غلب عليها بخاصة
1- "الخيال الجامح"
2- الاجواء الساحرة
3- وعواطف انسانية جياشة .

واشهر قصص الرومانسي :- قصة (تريستان وايزولد) التي تصور عاطفة قوية تسيطر على عاشقين لاارادة لهما فيها و قد شاعت في القرون الوسطى .
المعاني و الدلالات التي استخدمت كلمة (الرومانسي) في اللغات الاوربية .
• دلالتها على كل ما هو خيالي بعيد عن الواقع .
• دلالتها على كل ادب جديد يقف نقيضا للادب الكلاسي في الدعوة الى الحرية و الخروج على القواعد و الاصول القديمة .
• دلالتها على جمال الطبيعة و العواطف الانسانية ( ).

س// ما عوامل نشاة الرومانسية ؟
الجواب //
1- ظهور طبقة البرجوازية في المسرح السياسي و الاجتماعي في اوربا في القرن 18.
2- ظهور الوعي القومي مع قيام الثورة الفرنسية وفي اعقابها ..
3- السام و الملل من قيود الكلاسية و قواعدها و اصولها التي صارت بالية بمرور الزمن
4- تفشي الحزن و الياس في نفوس الشباب و المثقفين في اعقاب انهيار نابليون و اخفاق الثورة الفرنسيبة( ) .

خصائص و سمات المذهب الرومانسي :-
1- اطلاق الموقف في التعبير لان الرومانسيين امنوا بالحرية و مجدوها في الفن و الادب و السياسة و الاجتماع .. فالقرد عندهم حر والعاطفة حرة و التعبير الادبي حر و لهذا يرى الرومانسيون ان الادب تعبير ذاتي عن المشاعر الاديب و عواطفة .
2- استلهام العاطفة و الخضوع لها و تغليبها على العقل .
3- عشق الطبيعة و الهيام بها و استلهامها .
اللون المحلي وهو ما يتجلى في تصوير الخاص بدلا من العام فيعني الرومانسي يتصور المناظر المحلية و البيئة المحلية وما فيها من مناظر و عادات قومية و مشكلات ذات طابع خاص تتعلق ببيئة معينة على التقيض (العكس) من الادب الكلاسيكي الذي يعني يتصوير قضايا انسانية عامة.
5- الاعجاب باداب القرون الوسطى و ملاحم شمال اوربا و استلهامها (فالرومانسيون) على نقيض الكلاسيكيين اذ ان الرومانسين وجدوا ضالهم في الرومانسي في اوربا في القرون الوسطى .
بينما الكلاسيكيون يهتمون بالاداب الاغريقية و اللاتينية ( ) ، واشهر الادباء الرومانسيين فكتورهيجو في فرنسا (وجوتة) (*) في المانيا اشتهر شاعرا و روائيا و مسرحيا .
كتب فكتور هيجو مسرحيات وروايات منها البؤساء وعمال البحر واحدب نوتردام ولامارتين والفريددي موسيه.














أ‌. شعر المهجر – تعريف بشعر المهجر و ابرز شعرائه :-

1- ايليا ابو ماضي .
2- جبران خليل جبران

تعريف بشعر المهجر :- لقد برهنت حركة الشعر في المهجر الامريكي على انها اكبر نجاحا و تاثيرا من الحركة التي قامت في مصر و تهدف الى تحرير الشعر من الكثير من مظاهر الكلاسيكية المحدثة على الرغم من ان كلا من الحركتين لم تكن على علم بالحركة الاخرى الا في وقت متاخر من تطورهما .
واما الفروق الاساسية بين شعر المهاجرين العرب الى الولايات المتحدة الامريكية و شعر اقرانهم في امريكا الجنوبية فثمة ثلاث نقاط مهمة في هذا المجال هي :-

اولهما // ان الانتاج الشعري في الجنوب كان يتفوق في الكم على انتاج شعراء المهجر الشمالي.
ثانيهما //على الرغم من كثرة النثر في الجنوب فان اشهر الادباء الجنوبيين كانوا من الشعراء .
وثالثهما //انه على الرغم من و فرة الشعر و كثرته في الجنوب فان الشعراء الذين هاجروا الى الشمال كانوا هم الذين قاموا بثورة الشكل و المضمون و اللغة ة اللهجة و هم الذين ادخلوا المواضيع التجريدية و المواقف الفلسفية الى الشعر و على ايديهم افلحت الرومانسية في الدخول الى الشعر .
ولقد تناول هذا الموضوع الكثير من الكتاب امثال عبد الغني حسن ومصطفى هداره وعمر الدسوقي وانيس الخوري و المقدسي و جورج صيدح و غيرهم حاولوا ان يبحثو في شعر المهجر جميعه على انه وحدة متكاملة و لقد اشار عيسى الناعوري و انيس الخوري المقدسي على بعض الفروق بين الجماعتين الا انهم لم يروا ان شعرالمهجر يسير في تيارين مختلفين . ( )
واما في كتاب الشعر العربي في المهجر – امريكا الشمالية نجد ان المؤلفين يتجنبان مناقشة المساهمة الجنوبية و يكتفيان بالحديث عن شعر (الرابطة القلمية) . ( )

فالرابطة القلمية :- هي الجمعية الادبية المشهورة في امريكا الشمالية التي قادت موجة التجديد في الشعر العربي في المهجر وقد كتبت "نادرة سراح" عن شعر الرابطة من دون التعرض لسواها من شعر الامريكيين . ( )
وفيما يتعلق بالفروق الاساسية في النظرية والموقف و الاهتمامات لدى المجموعتين فان ابرزها الفرق بينهما تجاه القومية – فبينما كان شعراء الشمال يميلون الى نظرة شمولية نحو العالم ويؤمنون غالبا باخوية الانسان كان اغلب شعراء الجنوب يؤيدون قومية العربية بشكل واضح .
وهناك الفروق بين الجماعتين في اللغة و الموضوع( ) و لقد حاولت "سلمى الخضراء الجيوسي" ان تبحث في اسباب تلك الفروق ( ) بين شعراء الشمال و الجنوب في المهجر .
والى جانب الاسباب المتعلقة بالمحيط كانت هناك اسبابا فنية كانت وراء تلك الفروق فعلى المستوى الفني كان هناك ثلاثة من اكثر الشخصيات اثرا في الادب العربي الامريكي هم من ادباء الشمال وهم الريحاني و جبران و نعيمه الذين كان لهم من الشجاعة و الاصالة و تنوع الخلفية الثقافية ما ساعدهم على فرض اراء و مفاهيم جديدة على معاصريهم و هذا يكمن في تحول الشاعر ايليا ابي ماضي (احسن شعراء المهجر) تحت تاثيرهم من موقف تقليدي واقعي الى ذلك الاسلوب التاملي البالغ التجديد الذي ميز اشهر قصائده .
وكذلك الفرق بين الحياة في الولايات المتحدة الامريكية و الحياة في امريكا اللاتينية في بداية القرن العشرين جعل المحيط يساعد على توسيع الشقة بين الجماعتين لان اسلوب الحياة في امريكا الشمالية بما فيه من نظام و تفوق مادي و اثره في الوافدين من اماكن مختلفة تختلف في اسلوب حياتها( )
ولقد كان الشاعر جورج صيدح من شعراء الجنوب المهجري يصر على ان شعراء الشمال هم الذين كانوا الميشرين برسالة الشرق الروحية فقد كانوا يعطون ولا ياخذون( ) و خلافا لشعراء الشمال كان شعراء الجنوب غير مرتبطين بمدرسة ادبية معنيه ننادي بمبادئ و قواعد محددة ففي الشمال كان تاسيس "الرابطة القلمية" عام 1920 م في نيويورك مشفوعا بيبيان يتضمن المفاهيم الادبية لتلك المدرسة فكان عدد شعرائها سنة هم :- جبران و ميخائيل و ونسيب عريضه و رشيد ايوب و ندرة حداد و ايليا ابو ماضي ... و كان نظيرتها في البرازيل "العصبة الاندلسية " التي تاسست عام 1932 م كانت محض جمعية ادبية مكرسة للعناية بالادب العربي في امريكا اللاتينية( ) و قد هتمت هذه الجمعية عددا من اهم شعراء امريكا اللاتينية و ساعدت في نشر عدد من الدواوين منها : دواوين الياس فرحات و الفردي (رشيد سليم الخوري) و على بساط الريح لفوزي المعلوف و ديوان عبقر لشفيق المعلوف
وفيما يتعلق بنتاج الكتاب العرب في امريكا الشمالية لم يكن مقصورا على الشعر وحدة بل كتبوا نثرا كثيرا كان في خدمة الشعر لاسباب منها :-
1. كان النثر في خدمة الشعر من خلال ما قدمة من مادة نقدية كما في كتاب ميخائيل نعيمة النقدي "الغربال" المنشور في مصر 1923م .
و كان الكاتبان الاخران اللذان كتبا عن الشعر هما الريحاني و جبران و كانت كتاباتهما اقل شانا من ناحية الانتظام و الاحاطة من ميخائيل نعيمة في الغربال .فالكتاب الثلاثة قد طرحوا مفهوما جديدا رائدا للشعر .
2. و كان النثر في خدمة الشعر و تطوره لانه ساعد على اطلاق النزعة الرومانسية و تثبيتها في الادب العربي ,
3. طهرت امكانية كتابة القصيدة نثرا على يدي الريحاني و جبران ..
و بعد هذه النبذة الموجزة ناتي للحديث عن الشاعر ايليا ابي ماضي .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .