انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة ابتسام صاحب موسى الزويني
03/11/2014 08:11:32
تحليل المحتوى (المضمون): ان طريقة تحليل المحتوى تتضمن تحليل وملاحظة نتاجات الافراد اللفظية والمكتوبة وهي تشبه بدرجة كبيرة البحث التاريخي غير ان وجه الاختلاف هو ان البحث التاريخي وثيق الصلة بالماضي في حين ان طريقة تحليل المحتوى تنصب على قضايا الحاضر . وقد استخدمت طريقة تحليل المحتوى بشكل واسع في تحليل الكتب لتحديد ما تتضمنه من معارف وقيم وما تحتوي من أخطاء علمية وللتعرف على مدى ملاءمتها للطلبة ومدى تحقيقها للأهداف المرسومة لها . كما إن هناك العديد من دراسات تحليل المحتوى التي تناولت الصحف اليومية بهدف بيان الأجزاء المهمة فيها ومقدار ما تخصصه لكل جزء منها من حيث عدد الأسطر او سعة الحقل الذي تنشر فيه . 5 ـ أمثلة للبحوث المسحية: ـ دراسة تقويمية للحركة الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بكليات المعلمين في العراق. ـدراسة مقارنة للهدر التربوي في كليات المعلمين وكليات التربية الجامعية في العراق. ـ دراسة تقويمية لتجربة وزارة التربية والتعليم العراقية في تعليم الكبار. ثانياً: بحث العلاقات المتبادلة: اختلف عدد من المهتمين بالمنهجية العلمية في تحديد تبعية البحث السببي المقارن والبحث التتبعي. فقلة منهم اعتبرتهما نمطين من أنماط المنهج الوصفي والأكثرية منهم اعتبرتهما شكلين من أشكال بحث العلاقة المتبادلة. وهذه الأخيرة تعد نمطاً من أنماط المنهج الوصفي. وعلى الرغم من أن هذا الاختلاف قد يؤدي إلى الغموض لدى القارئ للمنهج الوصفي إلا أنه لا يتسبب في إحداث الفوضى ذاتها في معرفة ماهية البحث السببي المقارن والبحث التتبعي ، وهذا هو المهم. وتدور ماهية بحث العلاقات المتبادلة حول: تعريف بحث العلاقات المتبادلة، وأنماطه، وأمثلة بحوث العلاقات، وذلك على النحو التالي: 1 ـ تعريف بحث العلاقات المتبادلة: يقصد ببحث العلاقات المتبادلة ذلك النوع من البحوث الذي يهتم بدراسة العلاقات بين جزئيات الظاهرة المدروسة من خلال البيانات التي تم جمعها؛ بغية الوصول إلى فهم عميق لهذه الظاهرة . كما يعني بحث العلاقات المتبادلة بأنه ذلك الذي يهتم "بدراسة العلاقات بين الظواهر، وتحليلها، والتعمق فيها؛ لمعرفة الارتباطات الداخلية في هذه الظواهر، والارتباطات الخارجية بينها وبين الظواهر الأخرى" . 2 ـ أنماط بحث العلاقات المتبادلة: يتخذ بحث العلاقات المتبادلة ثلاثة أنماط، هي دراسة الحالة، والدراسة السببية المقارنة، والدراسة الارتباطية: أ ـ دراسة الحالة: هي عبارة عن البحث المتعمق لحالة فرد ما أو جماعة ما، أو مؤسسة أو مجتمع عن طريق جمع البيانات عن الوضع الحالي للحالة، وخبراتها الماضية، وعلاقتها بالبيئة باستخدام أدوات معينة؛ بغية معرفة العوامل المؤثرة في الحالة، وإدراك العلاقات بينها. وتتحدد خطوات دراسة الحالة فيما يلي: - تحديد الحالة المراد دراستها. - جمع البيانات المتصلة بالحالة؛ لفهم الحالة ويمكن الاستعانة باستمارات جاهزة مقننة، ومطبقة لدراسة حالات معينة؛ بغية الاستفادة منها في أثناء دراسة الحالة محل البحث. - صياغة الفروض، ويعتمد الباحث في إعداد هذه الخطوة على خبرته بالحالة، والعوامل المؤثرة فيها، كما يمكن للباحث أن يستفيد من خبرات الآخرين . - إثبات الفروض، وذلك من خلال جمع البيانات، ومراجعتها، وتحليلها، وتفسيرها، وبالتالي الوصول إلى النتائج .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|