انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة ابتسام صاحب موسى الزويني
03/11/2014 07:28:47
المدرسة والصحة النفسية: المدرسة في منشئها جاءت بديلا عن العائلة ومتممة لأهدافها وواجباتها إذن لابد أن تكون مستوعبة الأهداف نفسها في إعداد الفرد بأفضل صيغة ممكنة بحيث يكون هذا الإعداد محققا مصلحة العائلة والمجتمع والفرد ذاته وإذا كان المجتمع يهدف الى أن يكون أبناءه نافعين لابد صالحين فعالين لابد أن يكون نموهم متكاملا بحيث تتناسق جوانب الشخصية في مستويات ذلك النمو فالمجتمع لن يرضى بأفراد يملكون أجهزة تذكرية محشوة بالمعلومات وبالوقت نفسه يحملون نفوسا مضطربة واتجاهات متصارعة وعزائم خائرة لان مثل هؤلاء الأفراد لايعجزون عن تقديم واجباتهم لوطنهم وأمتهم فحسب بل يشكلون مصدر قلق للآخرين ومعوقا للاستقرار العائلي وللنمو الاجتماعي0 مهمات الإدارة: أن الأساليب الإدارية في المدرسة تختلف عن الأساليب الإدارية في مجالات أخرى والإدارة المدرسية الناجحة عليها أن تعتمد على: 1- فهم الأهداف التربوية للمرحلة الدراسية التي تمارس نشاطها فيها فهما جيدا يساعدها على أن تربط كل ممارسة أو نشاط بتلك الأهداف 0 2-فهم طبيعة المتعلمين وتطورات نموهم وخصائص هذا النمو بحيث يساعدهم هذا الفهم على تفسير السلوك والقدرة على توقع حصوله والاستعداد لمواجهته بما يحقق مصلحة الطالب ومصلحة المدرسة والمجتمع0 3- الثبات في أساليب المعاملة وتجنب المواقف المتناقضة لان ثبات المعاملة يساعد الطلبة على رؤية نتائج تصرفاتهم بوضوح والعمل بموجبها 0 4- على إدارة المدرسة اعتماد الأسلوب الإنشائي البناء في معالجة أخطاء الطلبة وتجنب أسلوب الهدم المعتمد على التشهير وخدش المشاعر وإذلال النفوس0 5- الاستعانة بالتنظيمات الطلابية في إدارة بعض أنشطتهم وبخاصة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والفنية ومساعدتهم في تقويمها0 6- الاعتماد في حل بعض مشكلات الطلبة على التعاون مع أولياء أمورهم بأسلوب قائم على تبادل الخبرات واتحاد الاهداف0 1- تجنب استخدام الدرجات والنجاح والرسوب في ضبط سلوك الطلبة كأسلحة تشهر في مواقف قد تؤدي الى أضرار بليغة في صحة الأفراد النفسية0 *دور المدرس: 1- يلعب المدرسون دورا هاما في عملية التربية وفي رعاية النمو النفسي وتحقيق الصحة النفسية للتلميذ فهو دائم التاثير في التلميذ منذ دخوله الى المدرسة وحتى تخرجه وهو نوذج سلوكي حيث يقتدي به التلميذ ويتقمص شخصيته ويقلد سلوكه. 2-ان المدرس ليس ناقل معلومات ومعارف فقط ولكنه بالاضافة الى ذلك معلم مهارات التوافق فهو يشخص مظاهر واعراض اي اضطراب سلوكي ويصحح ويعالج هذا الاضطراب. 3-يجب ان يكون المربون يتمتعون انفسهم بالصححة النفسية ففقاقد الشيء لايعطيه يتطلب ذلك تحقيق الامن النفسي والتوافق مع التلاميذ والديمقراطية في التعامل معهم. 4-ان مشكلات المدرسين ومظاهر سوء توافقهم الشخصي والاجتماعي يجب العمل على معالجتها ومن هذه المشكلات ما يتعلق بالناحية المادية والوضع المادي والمكانة الاجتماعية والتعب والارهاق كلها مشكلات تؤثر على الصحة النفسية للمدرس وينعكس ذلك على عمله ودوره. 5- ان الصحة النفسية للتلاميذ تتأثر بشخصية المربي الذي يجب ان يكون قدوة صالحة لتلاميذه وان المربي الذي يقول ما لايفعل يجب ان يعلم ان خير ما يعلمه قوله افعلوا مثلما وافعل وليس مثلما اقول.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|