انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

(( مراحل تطور الشعر العربي الحديث ))

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة طالب خليف جاسم السلطاني       18/10/2014 07:04:57
(( مراحل تطور الشعر العربي الحديث ))

الشعر من اشهر الفنون الأدبية وأكثرها انتشارا ويعود ذلك لقدم عهد البشرية به ، فهو أقدم وسائل التعبير الأدبي التي ظهرت في حياة الإنسان إذ يعبر عن انفعالاته وعواطفه وعندما أراد الإنسان التعبير عن أفكاره اهتدى إلى النثر الفني فارتبطت الانفعالات بالشعر والأفكار بالنثر وفي أدبنا العربي كان الشعر سابقا لأنواع النثر الفني في الظهور .
ولقد اختلف الناس في تعريف الشعر باختلاف عصورهم ولغاتهم وأذواقهم وبيئاتهم ولهذا ليس من السهل وضع تعريف للشعر إلا إن هذا الاختلاف ليس معناه إن الشعر ليس له حدود وملامح تميزه عن النثر وأنواعه .
ويمكن إن نلحظ هذه السمات وتلك الملامح من خلال بعض النماذج الشعرية كما في قول الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم في مجال الفخر بنفسه وقبيلته حيث يقول :

بانا المطعمون إذا قدرنا
وأنا المانعون لما أردنـا
وأنا المهلكون إذا ابتليـنا
وأنا النازلون بحيث شينا

وقول الشاعر الأموي جرير في رثاء زوجته :

لولا الحياء لعادني استعبار
ولهت قلبي اذعلتني كبرة
ولقد أراك كسبت أجمل حـــــــــلة
صلى الملائكة الـــــــــــذين تخيروا و لزرت قبرك والحبيب يزار
وذوو التمائم من بنيك صغار
ومع الجمال سكينة ووقـــــار
والصالحون عليك والأبــرار

ويقول الشاعر العباسي أبو العلاء المعري في قصيدة رثاء صديقه الفقيه الأديب أبي الخطاب ألجيلي وقد وافته ألمنيه في عنفوان شبابه :

غير مجد في ملتي واعتقادي
نوح باك ولا ترنم شــــاد

وشبيه صوت النعي إذا قيـــــــــــــ
ـس بصوت البشير في كل ناد

صاح هذي قبورنا تملا الرحـ
ــب فأين القبور من عهـد(عاد)؟
أما الشاعر المعاصر عمر أبو ريشه فهو يرى أمته تمزقها التفرقة وتنالها أيدي الغدر والنكبات فيقول في قصيدته بعد النكبة :

أمتي هل لك بين الأمم
منبر للسيف أو للقلــم ؟

أتلقاك وطرفي مطرق
خجلا من امسك المنصرم

ويكاد الدمــع يهمــي عابثا
ببــــقايا كـبرياء الألـــم

أين دنياك التي أوحـت إلىج
وتــــري كــل يتيم النغــم؟

إن هذه النماذج هي نماذج شعرية وتجمعها صفات مشتركة ، فإننا نحس بنغم منسق وانسجام في الأصوات والتنظيم ثم إن هذه النماذج تختلف في قوتها وهدوئها ، وقد غلب على الشعر العربي القافية الواحدة على مر العصور وقد حاول شعراء العصر الحديث إن يتحرروا من القافية وينوعوا فيها وسموا شعرهم الشعر المنطلق أو (الحر) إلا أنهم حافظوا على الوزن . فالشعر هو كلام " موزون ومقفى " وكما قلنا إن هذا الكلام الشعري يختلف باختلاف العصور فالشاعر الجاهلي ابن كلثوم تحدث عن قبيلته وأمجادها فأنت تراه ثائرا متحديا وغاضبا و( جرير ) الشاعر الحزين يعبر عن فجيعته لموت زوجته حيث يدعو لها دعاء المؤمن المسلم مع حزن واسى ، وأبو العلاء المعري حزين أيضا ومتشائم فهو يرى الحياة بين الحزن والفرح والسعادة والشقاء ... أما الشاعر المعاصر المحدث أبو ريشه فهو حزين إلا انه لم يحزن لفقد عزيز وإنما هو حزين يمزقه الألم لتمزق أمته وهوانها وهو يراها في تاريخها عظيمة منصورة مكرمة . فالشاعر أبو ريشه يقاسى حزن إنسان يحس بالأم أمته ونكباتها ومتاعبها ، ولو رجعنا إلى النماذج التي ذكرناها لرأينا أكثر من صورة في كل نموذج ويمكن ملاحظة ذلك من خلال قراءة أبيات عمر أبي ريشه مثلا وهو يصور موقفه من أمته ويراها وقد فقدت مكانها ومجدها بين الأمم ويرمز إلى مجدها الثقافي ( بالقلم ) والى مجدها العسكري ( بالسيف ) ، وهناك الخيال وقدرته على التصوير والتشخيص والتشبيه والتجسيم وهناك عواطف الشاعر ، وبعد ذلك يمكن إن نقول بان الشعر هو نوع من الأنواع الأدبية يصور به الشاعر تجربته بكلام موزون مقفى تتوفر فيه العاطفة والخيال ، ويمكن القول إن عناصر الشعر تختلف باختلاف أنواع الشعر وتطورها من شعر غنائي أو ملحمي أو تمثيلي أو تعليمي .
ومن خلال دراستنا وإطلاعنا على فنون الأدب العربي منذ القدم وحتى ألان نجد أن فنون الأدب نوعان : الشعر والنثر وقد تكلمنا عن الشعر وقلنا بأنه كلام موزون مقفى يقوم على استثارة الخيال والوجدان ، وللأوزان والقوافي علم خاص يسمى العروض اكتشفه ووضعه العالم العربي البصري المعروف ( الخليل بن احمد الفراهيدي ) والشعر أنواع في العصر الحديث فهو إما شعر عمودي وإما شعر حر والشعر العمودي أنواع كالوجداني ( العاطفي ) والذي يعبر فيه الشاعر عن أحاسيسه وعواطفه ووجدانه حيث يتحدث الشاعر عن نفسه فتظهر فيه شخصية الشاعر واضحة من حزن وبهجة واغلب شعرنا منذ عهد ما قبل الإسلام إلى ألان وجداني واغراضه الغزل والوصف والمدح والرثاء والفخر والهجاء.
وإما الشعر الملحمي فهو يرتبط بالتاريخ القديم ومن أمثلته العراقية ملحمة كلكامش وموضوعاتها الموت والحياة والغناء والوجود وكذلك ملحمة الالياذه والاوديسا اليونانيتين وهما من عمل الشاعر الأعمى (هوميروس) ـ والملحمة تتنوع فيها القافية والوزن وقد تبلغ أبيات ألقصيده الإلف .
وإما الشعر المسرحي ( التمثيلي ) فيتكون من فصول متعددة حيث تجري فيها الإحداث متشابكة وتمتد لتنمو ذروة الصراع ثم يبدأ الحل عن طريق الحوار بين أشخاص المسرحية ، والمسرحية أنواع (المأساة) و(الملهاة) ومن إعلام هذا الأدب ( احمد شوقي ) في مصر و( خالد الشواف ) في العراق ثم (عزيز اباظه) وصلاح عبد الصبور وعاتكه وهبي الخز رجي وعبد الرحمن الشرقاوي ثم عبد الرزاق عبد الواحد وغيرهم .
إما الشعر التعليمي فهو ينظم لأغراض تعليمية ومن ذلك ألفية بن مالك التي تضمنت قواعد اللغة العربية واشتهر ( الزهاوي والرصافي ) في نظم الشعر التعليمي .
إن دراسة الأدب والنصوص الشعرية في العصر الحديث غير منفصلة عن الأدب القديم لأنه عبارة عن نتيجة تجارب الماضين ، وان الشعر العمودي والأدب بصورة عامة حديثا لا يلغي الأدب القديم ولكل عصر موضوعا ته الخاصة وٍا على الأديب إلا إن يعبر عن عصره ومنذ مطلع القرن العشرين حاول الأدباء إن يعبروا عن عصرهم .

ابرز أغراض الشعر العمودي :
عندما نطلع على شعراء العصر الحديث كالزهاوي مثلا نجد أن أهداف الشعر العمودي تدعو إلى أمور عدة . ولقد امتاز الشعر العمودي في العصر الحديث بما يلي:
1. وجود موضوعات غير معهودة كوصف المخترعات الحديثة في بدايات القرن العشرين.
2. الإصلاح الاجتماعي نتيجة الفقر والمرض والجهل .
3. بروز شعر النضال ومحاربة الاستعمار ثم الشعر السياسي .
4. الدعوة إلى تحرير المرأة .

وهكذا فقد سارت قصائد شعراء النصف الأول من القرن العشرين ومنهم الزهاوي الذي اهتم بقضايا المرآة و الرصافي الذي نبه على مقارعة الظلم والاستعمار ، وكذلك الشاعر حافظ إبراهيم .
ولو قارنا بين الشعر في القرن / 19 والقرن / 20 من خلال ما تقدم لوجدنا ما يلي :
1. إن شعر القرن / 19 كان فرديا محدودا بينما كان شعر القرن /20 ذا مضامين تدعو إلى الإصلاح وكان يطالب بالاستقلال وطرد المحتلين .
2. موضوعات القرن /19 ( اخوانيات ، مدائح ، مراثي ، وصف ...) وإما موضوعات الشعر للقرن العشرين فقد اتسعت أكثر كما أن إغراض (الغزل) ابتعدت عن الغزل الماجن والتغزل بالمذكر والألفاظ النابية وابرز شعرائه نزار قباني وسعيد عقل وعلي محمود طه ، والأخطل الصغير ( بشارة الخوري ) وإبراهيم ناجي واحمد شوقي وعمر أبو ريشه ، وإما الشعر ( الوجداني ) فأكثر ما نجده عند الشعراء المهجريين . و(الوصف) فقط برز وصف المعارك والبطولات والمواقف الوطنية والقومية ، وإما الشعر (الوطني) فقد اشتهر به أبو القاسم ألشابي وخليل مطران واحمد شوقي ورشيد سليم الخوري وإبراهيم اليازجي والأخطل الصغير وحافظ إبراهيم والجواهري . ولم يعرف إلا في عصر النهضة عندما بدأت حركات التحرير والانتفاضات الشعبية وأما (الهجاء) فلا وجود له إلا في بعض المواقف السياسية (والمديح) هو الأخر عرف طريقا جديدا هو الثناء على شخص عرف بمزاياه الحميدة وفعاله المجيدة من خلال حفلات تكريم أو غيرها .
موازنة بين الشعر العمودي والشعر الحر:-

الشعر العمودي هو المألوف الذي سار علية الشعراء منذ أن وجد في عصر ما قبل الإسلام والشعر الحر هو خروج بسيط على تلك القواعد التي تتحكم في الشعر العربي ، وهذا الخروج هو نتيجة لتطور المعاني والأساليب ، حيث وجد أصحاب الشعر إن القصيدة التقليدية العمودية غير قادرة على التعبير عن التجارب والموضوعات الجديدة بوزن واحد وقافية واحدة لذلك فقد نظموا الشعر الحر الذي يمنح الشعراء جوا نفسيا وحرية واسعة في التعبير عن الأحاسيس إضافة إلى ذلك تأثر الشعراء بالشعراء الأوربيين وثقافتهم وهذا بدوره دفع الشعراء إلى النظم على منوال الشعر الأوربي مع الاحتفاظ بروعة واصالة الشعر العربي ، لذا يمكن إن نذكر أهم ما يتسم به الشعر العمودي وهو الأتي :
1. إن الشاعر ينظم قصيدته ضمن واحد من البحور المعروفة التي يبلغ عددها ستة عشر بحرا أي التقيد بوزن البحر خلال القصيدة .
2. يتكون البيت الشعري من شطرين متساويين وكل شطر يحتوي على تفعيلات متساوية .
3. يستقيم البيت الشعري عروضيا إذا كانت ألفاظه مساوية تماما لعدد التفعيلات ألمكونه للبحر .
4. أبيات القصيدة تلتزم كلها بقافية واحدة فتكون القصيدة رائيه أو ميميه إذا كانت قافيتها راء أو ميما .

وأما الشعر الحر فيمتاز بما يلي :-

1. لا يلتزم الشعر الحر بنظام القافية الواحدة فتتعدد القوافي في القصيدة الواحدة وفي هذا تنوع في موسيقى أبيات القصيدة .
2. لا يعتمد الشعر الحر نظام الشطرين بل يقوم على الشطر الواحد فقد يطول أو يقصر بحسب اكتمال المعنى عند الشاعر وبحسب الإيقاع الموسيقي .
3. الوحدة ألوزنيه لكل بيت في الشعر الحر يقوم على التفعيلة الواحدة .
4. لغة الشعر الحر ليست صعبة أو غريبة وإنما تتضمن كلمات مألوفة ومأنوسة .
إن المتتبع لمعالم الروح العامة لعصر النهضة يمكن إن يعتبر إن الشعر العربي قد انكفأ على وجهه وانطوى على نفسه وأصابه الركود والفتور ثم عاد إلى الشعر إشراقه ونضارته في العصر الحديث ، ولهذا فقد عد العلماء والأدباء بان ( حملة نابليون على مصر ) هي بداية النهضة الأدبية الحديثة ولهذا يمكن القول بان حملة نابليون لا تخلو من فائدة في مجال النهضة الأدبية والحضارية في كافة المجالات والعلاقات بين فرنسا ومصر وكافة الأقطار العربية الأخرى . وان اثر الحملة الفرنسية في حياة ( مصر ) يتطلب منا معرفة أهداف الحملة واهم صفحاتها وابرز مظاهرها .

إن الحملة الفرنسية لها أدلة مباشرة وغير مباشرة تبرهن أهميتها من الناحية النهضوية والحضارية والتي بدورها أثرت على الأدب الحديث ويمكن إن نذكر أهداف الحملة :
1. غاية سياسية وليست علمية هي استعمار (مصر) وخيراته وهذا واضح من خلال الكتابات التي كتبها نابليون وقواده حول الحملة (يمكن الإطلاع عليها).
2. عزل بريطانيا عن طريق الاستيلاء على مصر والأضرار بمصالح بريطانيا .
3. أدركت بريطانيا ذلك فأرسلت جيشا بقيادة (نلسون) فحطم الجيش والأسطول الفرنسي على شوا طي الإسكندرية .
4. عزل الجيش الفرنسي في مصر عن فرنسا ألام مما جعل نابليون يعيش عيالا على الشعب المصري حيث كانت علاقته بالمصريين عٌلاقة الحاكم بالمحكوم فاستخدم البطش والتعسف فحدثت ثورات قابلها نابليون بالبطش والتعسف الشديد . ومن هذه الثورات ثلاث ثورات بين الدولة العثمانية والمماليك .

وإما الأدلة المباشرة فهي التي تثبت أهمية الحملة فهي :-

1. إن الحملة كانت فاتحة خير وعهد جديد للاتصال بالعالم الغربي فهي بمثابة اللقاء الأول بين الغرب والعرب .
2. جلب الفرنسيون معهم مطبعة .
3. يتكون الجيش الفرنسي من عسكري وآخر علمي أفاد منه المصريون .
4. اكتشاف حجر رشيد وحل رموزه (الكتابة الهيروغليفية) فاستطاعوا معرفة تاريخ مصر القديم ، ومن المعروف إن شامبليون زار مصر 1828 ـ والذي حل هذه الرموز وإما الفرنسيون فقد غادروا مصر قبل هذا التاريخ وبهذا يوجد نوع من المقالات في إن الفرنسيين حلوا الرموز .
5. التنظيمات الإدارية والعمرانية .



وإما الأدلة غير المباشرة فهي :-

1. إن الحملة قد كشفت عن ضعف الدولة العثمانية مما ساعد على الحركات الاستقلالية في مصر والأقطار العربية .
2. قوت الحملة من منزلة علماء الدين وزادت من نفوذهم .
3. كسرت شوكة المماليك .
4. مهدت لمجيء (محمد علي) وكونت وأثارت همته الشماء .
إما الذي أدى إلى رواج فكرة (إن الحملة الفرنسية على مصر) هي أساس الحضارة والنهضة الأدبية فهي عوامل منها :
1. الدعاية الفرنسية التي أرادت إن تنسب فضل نشر العلوم والثقافة لفرنسا .
2. الدعاية المصرية التي أرادت إن تكون مصر هي مسرح النهضة الأولى .
إن ما تقدم يضاف إلى جملة عوامل ورد ذكرها في بداية حديثنا عن اثر الحضارة في الأدب العربي بصورة عامة والشعر بصورة خاصة لها الأثر الفعال في الشعر في العصر الحديث . وعندما نتطرق إلى أغراض الشعر العمودي نجدها تكمن في اغراض متعددة .
وابرز هذه الإغراض فيما نرى :-

1. الغرض التعليمي :- كما عند الزهاوي واهتمامه بتعليم المرآة ، وكما عند الشاعر الرصافي واهتمامه بالتعليم ، وكذلك الشاعر حافظ إبراهيم .
2. الغرض السياسي :- حيث برز شعر النضال ومحاربة الاستعمار بعد الحرب العالمية الأولى . فقامت اكبر ثورة عرفتها بدايات هذا القرن ألا وهي ثورة العشرين التي كانت صفحة بيضاء ناصعة سجل فيها العراقيون أروع آيات البطولة والفداء .
3. الغرض الاجتماعي والوطني :-كما عند الشاعر حافظ إبراهيم .
4. الغرض ألوصفي :- كما عند الشاعر ميخائيل نعيمه الذي يصف البحر في إحدى قصائده .
5.الغرض الغنائي :-كما عند بعض الشعراء
6. الغرض القومي :- حيث برز واضحا بشكل أراجيز حماسية كما عند الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد ،والتغني بفلسطين .
7. الغرض المسرحي / كما عند شوقي .







المصادر والمراجع:-
1. شرح المعلقات السبع : الزوزني ص188 .
2. الديوان : ص217 -219 ... وانظر الشعر الإسلامي والأموي :د.الجبوري ص169 ...وانظر : صفوة الأدب العربي :عدنان خليل ، ص273
3. ابو العلاء المعري : د. عبد الغني خماس ، ص13 .
4. الجامع في تاريخ الادب العربي : حنا الفاخوري ، ص533. وانظر : دراسات في الشعر العربي المعاصر ،د. شوقي ضيف ، ص236.
5. الأدب العربي الحديث، دوافعه أفاقه: د .علي شلق،ص 13 .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .