انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة منتصر حمود جابر العوادي
12/10/2014 09:00:58
أولاً : امرؤ القيس الكندي حياته وتحليل معلقته
هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو الكندي ، أمه فاطمة بنت ربيعة أخت كليب ومهلهل ابني ربيعة,وهو رأس فحول شعراء الجاهلية أجاد في الوصف وأمتاز بدقة التصوير. و يقال له الملك الضليل وذو القروح ، وهو من أهل نجد ، من الطبقة الأولى ،طرده أبوه لما صنع الشاعر بفاطمة ابنة عمه ما صنع في حادثة الغدير ـ وكان لها عاشقاً ـ وأمر بقتله ، ثم عفا منه ، ونهاه عن قول الشعر ، ولكنه نظم بعدئذٍ فبلغ ذلك أباه فطرده ، وبقي طريداً إلى أن وصله خبر مقتل أبيه ـ الذي كان ملكاً على أسد وغطفان ـ على أيدي بني أسد وكان حينذاك ـ بحضر موت ـ فقال : (( ضَيّعني صغيراً ، وحمّلني دَمهُ كبيراً ، لا صحوَ اليوم,ولا سكرَ غداً اليوم خمرٌ ، وغداً ، أمرٌ )) . وأخذ يطلب ثأر أبيه ، و يستنجد القبائل ، إلى أن وصل إلى السموأل ، والحارث الغساني ـ في بلاد الشام ـ وقيصر الروم ـ في القسطنطينية ـ الذي وعده بالنصرة ، لكن رجلا من بني أسد وشى بامرئ القيس إلى القيصر ، فبعث إليه هذا بحلة وشي مسمومة منسوجة بالذهب، فلما وصلت إليه لبسها ، فأسرع فيه السم ، وسقط جلده ، وكان حينذاك بأنقرة ، التي مات فيها ، وقيل مات بالجدري .
سبب نظم المعلقة : 1- بسبب حب الشاعر لابنة عمه فاطمة وما جرى له معها في حادثة الغدير . 2- بسبب حبه للصيد وتعشقه للرحلات في البرية للمتعة واللهو .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|