انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

النحو الوسيط 2

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة سعد حسن عليوي الزغيبي       18/03/2014 21:11:29
المعرب والمبني من الاسماء
الاسم على قسمين
احدهما المعرب: وهو ما سلم من شبه الحرف. والثاني: المبني وهو ما اشبه الحرف( )
المبني من الاسماء
الاسم المبني هو الذي اشبه (الحرف) في الحالات الاتية( ):
1- الشَبَه الوضعي: أي ان يكون الاسم موضوعاً على حرف واحد كـ (التاء) في نحو (أكرمتُ) او على حرفين كـ (نا) في قولنا (أكرمنا). والى ذلك اشار الناظم بقوله:
كالشَّبَه الوضعي في اسمي جئتنا ............................. ( )

وهذا يعني أنّ الاسم جاءت صورته على صورة الحرف من حيث الوضع فمنه ما كان موضوعاً على حرف ومنه ما كان موضوعاً على حرفين فـ (التاء) في (اكرمت) اشبهت (باء) الجر لانها من حرف واحد و (نا) في (اكرمنا) أشبه الحرفين (قد) و (بل) لانهما من حرفين. ودليلنا على أنّ (التاء) اسم في (جئتنا) انها جاءت فاعلاً وكذلك (نا) فهي اسم لانها جاءت مفعولاً به.
2- الشبه في المعنى: وهو ان يتضمّن الاسم معنىً من معاني الحروف سواء أكان هذا الحرف موجوداً أم غير موجود فالحرف الموجود كـ (متى) فإنها تستعمل للاستفهام كقوله تعالى: )مَتَى نَصْرُ اللّهِ( (البقرة/214) وكذلك تستعمل للشرط نحو (متى تُسافرْ أسافرْ) فالاسم (متى) عندما استعمل في الاستفهام اشبه (الهمزة) لانها للاستفهام وهي حرف وعندما استعمل في الشرط اشبه (إنْ) الشرطية وهي حرف. ومثال الاسم الذي تضمن معنى حرف لم يُوضع او غير موجود نحو (هنا) من اسماء الاشارة فهي للمكان فإنها متضمنة لمعنى الاشارة وذلك لأنّ الاشارة معنى من المعاني فحقها ان يوضع لها حرف يدل عليها كما وُضع للنفي (ما) وللنهي (لا) وللتمني (ليت) فبُنيَت اسماء الاشارة لشبهها في المعنى حرفاً مقدّراً.
3- الشبه الاستعمالي: وهو أنْ يُستعمل الاسم استعمال الحروف كأسماء الافعال نحو (دراكِ زيدا) فـ (دراكِ) اسم فعل مبني على الكسر لشبهه بالحرف لانه يعمل ولا يعمل فيه غيره والحرف كذلك يعمل ولا يعمل فيه غيره.
4- الشبه الافتقاري( ) أي أنَّ الاسم يفتقر الى شيء فيتمم معناه كالاسماء الموصولة نحو (الذي) فاذا قلت (جاء الذي) بقي الكلام غير مفهوم الا اذا ذكرت صلة الموصول فتقول (جاء الذي نجح) كما انك لو قلت (سافرت الى) فالحرف (الى) يفتقر الى مجرور ليتم المعنى. والى ذلك اشار الناظم بقوله:
................................ والمعنوي في متى وفي هُنـا
وكنيابـــة عن الفعــل بـلا تأثرٍ، وكأفتقـــارٍ أُُصِِّــلا( )
فالبناء يحصل في المضمرات، واسماء الشرط، واسماء الاستفهام، واسماء الاشارة، والاسماء الموصولة، واسماء الافعال.


علامات البناء
علامات البناء أربعة هي( ):
1- السكون: وهي في البناء لأنّه اخفّ ويسّمى (وقفاً) ولخفَّته دخل في الحرف، والفعل، والاسم ففي الحرف نحو (قدْ، وهلْ،وبلْ) وفي الفعل كالفعل الماضي (درسْتُ) والفعل المضارع (يدرسْنَ) وفعل الامر (ادرسْ) وفي الأسم نحو (مَنْ، وكمْ) والى ذلك اشار الناظم بقوله:

.....................................
والأصلُ في المبني أنْ يُسَكّنا( )

2- الفتح: وهو اقرب الحركات الى السكون ويدخل ايضاً على الحروف والاسماء والافعال ففي الحروف كـ (سوفَ، وثمَّ) وفي الاسماء كـ (كيفَ، واينَ) وفي الافعال كالماضي الذي لم يتصل به شيء نحو (قامَ) والفعل المضارع المقترن بنون التوكيد نحو (لادرسَنَّ).
3- الكسر والضم: وهاتان العلامتان ثقيلتان فلا تقعان في الفعل وانما تقعان في الاسماء نحو (منذُ) و (نحنُ) و (أمسِ) وفي الحروف كباء الجر ولامه. والى ذلك اشار الناظم بقوله:
ومنه ذو فتح وذو كسر وضمْ
كأينَ أمْسِ حيثُ والساكِنُ كمْ( )

المعرب من الاسماء
الاسم المعرب هو: (ما اختلف آخره باختلاف العوامل، لفظاً أو محلاً بحركة أو حرف)) ( ) لان الاسماء يناسبها الاعراب. فالاسم قد يُسند اليه فعلٌ كقوله تعالى: )وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ( (القيامة/9) فـ (الشمس) ظهرت عليها حركة الاعراب وهي الرفع لانها جاءت نائباً للفاعل وقوله تعالى: (وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) (فاطر/13) وقع الفعل هنا على (الشمس) فصارت مفعولاً به فظهرت عليها حركة الاعراب (الفتحة) وقوله تعالى: (فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ) (البقرة/258) جاءت (الشمس) مجرورة بحرف الجر (الباء) فصارت علامة جرها (الكسرة) وهكذا فالاسم المعرب (الشمس) قد تغيّرت عليه حركات الاعراب رفعاً ونصباً وجراً تبعاً لتغير العوامل التي( ) دخلت عليه والى ذلك اشار الناظم بقوله:
والرفع والنـصب اجْعَلـن إعرابــاً لاســـمٍ ...............
والاسمُ قد خُصِّصَ بالجر............ ..........................( )
علامات الاعراب
علامات اعراب الاسم منها ما هو اصول ومنها ما هو فروع( ) فالعلامات الاصول هي: 1- الضمة للرفع نحو (نجح زيدٌ). 2- الفتحة للنصب نحو (اكرمت زيداً). 3- الكسرة للجر نحو (مررت بزيدٍ) والى ذلك اشار الناظم بقوله:
فارفع بضِّم وانصبن فتحاً وجُرّ
كسرا.............................. ( )
اما العلامات الفروع التي تنوب عن العلامات الاصول فهي:
1- ثلاث علامات تنوب عن (الضمة) وهي: الواو والالف والنون.
2- اربع علامات تنوب عن (الفتحة) وهي: الكسرة والألف والياء وحذف النون.
3- علامتان تنوبان عن (الكسرة) وهما الفتحة والياء.
وخلاصة القول ان اعراب الاسماء رفع ونصب وجر وان الاعراب هو تغيير الكلمة لاختلاف العوامل التي تدخل عليها لفظاً أو تقديراً وانَّ الاسم أُعرِبَ لانه لم يشبه الحرف والاسم المعرب إما أن يكون صحيح الاخر وهو ما ليس آخره حرف علّه كلفظة (أرض) او ما كان معتل الاخر كـ (فتى) والاسم المعرب إما ان يكون منصرفاً كـ (زيدٌ) و (خالدٌ) او غير منصرف وهو المسمى بالممنوع من الصرف كـ (احمد) و (مساجد) و (مصابيح) والى الاسم المعرب اشار الناظم بقوله:
ومُعرب الاسماء ما قد سَلِما من شَبه الحرفِ كأرضٍ وسما( )












النكرة والمعرفة
النكرة
هي: ((عبارة عمّا شاع في جنس موجود أو مُقدَّر، فالأوّل كـ (رجل) فإنه موضوع لما كان حيواناً ناطقاً ذكراً، فكلّما وُجد من هذا الجنس واحد فهذا الاسم صادق عليه. والثاني كـ (شمس) فإنها موضوعة لما كان كوكباً نهارياً)) ( ) والنكرة تدّل إمّا على الوحدة، او على الجنس فإرادتها الوحدة كقوله تعالى: )وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى ( (يس/20).
وارادة الجنس كقوله تعالى: )وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء( (النور/45) فالاسم النكرة يدّل على الشيوع( ) فلو قلت (قرأت كتابا) فـ (كتاب) اسم شائع الدلالة غير مُعيّن فانه لا يدل على كتاب خاص في مادة معيَّنة او علم معروف لكي يتجه اليه الفكر مباشرة دون غيره من الكتب لانه يصدق على كتاب تأريخ وكتاب نحو، وكتاب ادب...الخ. لكن اذا قلت: (قرأتُ كتاب نحو) تعيَّن الكتاب المراد بعدما كان شائعاً.
ومن علامات النكرة( ) انها تقبل دخول لام التعريف عليها نحو (رجل) و (الرجل) وكذلك دخول حرف الجر الشبيه بالزائد (رُبَّ) نحو: (رُبّ رجلٍ) وكذلك دخول (كم) نحو (كم رجلٍ جاءني). ودخول (لا) النافية للجنس نحو (لا رجلَ في الدار) و (دخول) (مِن) المفيدة للاستغراق نحو (ما جاءني من رجلٍ).


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .