انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة ابتسام صاحب موسى الزويني
19/02/2014 10:08:32
ثالثا: الاختبارات الشفوية : تعد الاختبارات الشفوية من اقدم الطرق المتبعة التي استخدمت في تحديد استيعاب المتعلم للمادة ولا زالت من اشيع الطرق المستخدمة في تقويم الطلبة وخاصة في مراحل الدراسة الاولية فالاختبار الشفوي هو الاختبار الذي يوجه فيه المدرس الى الطالب اسئلة شفوية ويستجيب لها الطالب بإجابات شفوية غير مكتوبة ويكون فيها المدرس والطالب وجها لوجه وغالبا ما تكون فردية . _ مجالات استخدامها تهدف الاختبارات الشفوية الى التعرف على مدى اتقان الطلبة للمادة الدراسية بمعزل عن القدرات الكتابية فهي تستخدم في قياس الجوانب اللغوية وبيان حسن التلفظ وتركيب الجمل وقد تكون في بعض الاحيان الوسيلة الوحيدة في بعض المجالات مثل قياس تحصيل الاطفال الذين لا يعرفون القراءة والكتابة كما يستخدم في تشخيص بعض صعوبات التعلم او اضطرابات الكلام. مزايا الاختبارات الشفوية : 01 تعد الاساس في تقويم بعض المواد التي لا يمكن تقويمها الا بها مثل جوانب التعبير اللغوي في اللغات 02 لا تحتاج الى وقت وجهد في اعدادها. 03 لا تسمح الغش فيها 0 04 توفر للمدرس فرصة كي يتعامل مع الطالب مباشرة بدلا من ان يتعامل من خلال الاسئلة المكتوبة فهو يلاحظ انفعالاته ومشاعره اثناء الاجابة 05 تنمي لدى الطالب القدرة التعبيرية والجرأة الادبية . وعيوب الاختبارات الشفوية : تحتاج الى وقت كبير في تنفيذها. كما ان المدرس يتأثر لفكرة السابقة عن الطالب .وان استجابة الطالب تتأثر بالموقف ألاختباري فقد يرتبك او يتلعثم كما ان الاسئلة التي يطرحها المدرس لا تشمل جميع المواقف التي يمكن من خلالها الحكم على قدرات الطالب اضافة الى ان تقدير الدرجة فيها يتسم بالذاتية وعدم الموضوعية ولا تمنح الطالب الوقت الكافي للتفكير بالسؤال . 3-خطوات إعداد الاختبارات الصفية تلعب الاختبارات التحصيلية دورا مهما في عملية القياس والتقويم التربوي ،ولابد من اعدادها اعدادا جيدا حتى نقيم القدرات التحصيلية للطالب بشكل دقيق ،ومتكامل ،وعند اعداد الاختبارات يحب ان نأخذ بنظر الاعتبار النقاط التالية: 1- تحديد الاهداف التعليمية التي سيحققها الاختبار 2- تحديد اهداف قابلة للقياس والتحقيق 3- تحليل محتوى المادة بحيث يتناسب ذلك مع الاهداف 4- اعداد جدول الموصفات واعتباره كأساس لبناء الاختبار. - الأهداف التعليمية , أنواعها ومستوياتها. كما هو الحال في معظم اعداد الاختبارات التحصيلية فان اول خطوة نتبعها عند اعداد الاختبار تحديد الاهداف المراد تحقيقها وعرف ميجر الهدف :بانه رغبة في تغيير متوقع في سلوك المتعلم او وصف دقيق للسلوك المتوقع من التلميذ ان يكون قادرا عليه بعد انهاء عملية التعليم وتشير بعض الدراسات في مجال القياس والتقويم الى ان صياغة الاهداف بدقة امر بالغ التعقيد ولكنها تصبح ميسرة اذا حددت وارتبطت بالنتائج المتوقعة من عملية التعليم لاسيما ان الاهداف هي مجموعة التوقعات التي نضعها بعد اتمام عملية التعليم . وعادة ما تكون الأهداف هي الأساس والمعيار الذي تبنى عليه الاختبارات التحصيلية فعلى سبيل المثال تحديد الأهداف يساعد كثيراً في اختيار المحتوى الدراسي للمنهج كما أن المحتوى يختلف باختلاف الأهداف الموضوعة ، إذن ما هو الهدف ؟ * مفهوم الهدف الهدف التربوي هو (وصف للتغير المتوقع حدوثه في سلوك المتعلم نتيجة تزويده بخبرات تعليمية وتفاعله مع المواقف التعليمية المحددة) وتقسم الأهداف التربوية إلى ثلاث انواع هي : 1-المستوى الأول الأهداف التربوية العامة : وهي أهداف تتصف بالعمومية والشمولية والتجريد وتشير إلى تغيرات كبرى منتظرة في سلوك الطلبة ،وتركز أكثر على ما يتعلمه وهي مرتبطة بشكل رئيسي بفلسفة الدولة وخصائص المجتمع ، من تلك الأهداف( خلق مواطن صالح ، إعداد الإنسان المؤمن الصالح ) . 2-المستوى الثاني الأهداف التعليمية : وهذا أكثر تخصصاً من المستوى الأول واقل تجريداً ويشمل الأحداث التعليمية العامة والخاصة خلال أي فترة زمنية دراسية . من تلك الأهداف ( معرفة فروع الرياضيات المختلفة ، تطبيق القواعد والقوانين ) . 3-المستوى الخاص أي الأهداف السلوكية المحددة : وهي أهداف محددة بصورة دقيقة تتناول سلوكيات أو استجابات الطلاب العقلية والحركية والانفعالية وصياغة هذه الأهداف من المهمات الأساسية التي يقوم بها المعلم أو المعلمة في بناء العملية التعليمية . من تلك الأهداف ( أن يميز الطالب بين الحقائق والفرضيات، أن يصدر حكماً بصحة تقرير ما من عدمه ) . اما مستوياتها فهي كالاتي *: يعد تصنيف الأهداف من الضروريات المهمة التي يجب على كل معلم معرفتها والإلمام بها لأنها مفتاح رئيسي له في اختيار الأساليب التدريسية المناسبة والوسائل التعليمية الملائمة في اختيار الأساليب التدريسية المناسبة والوسائل التعليمية الملائمة في تحقيق أهداف كل درس يقوم بتعليمه للطلبة . يعد تصنيف (بلوم) للأهداف من أكثر التصنيفات شهرة في تحديد الأهداف التربوية بمجالاتها المختلفة ومستوياتها المتعددة . أن هذا التقسيم يقوم على افتراض أساسي وهو أن نواتج التعلم يمكن وصفها في صورة متغيرات معينة في سلوك الطلبة ويفيد هذا التقسيم المعلمين في صياغة أهدافهم في عبارات سلوكية . أن في هذا التصنيف تم تقسيم الأهداف إلى ثلاث مجالات هي : أولا : المجال المعرفي أو الإدراكي أو العقلي . ثانياً : المجال الانفعالي أو العاطفي أو الوجداني . ثالثاً : المجال النفس حركي ( النفس حركي ) أو المهاري . أولا : المجال المعرفي : يضم هذا المجال أشكال النشاط الفكري لدى الإنسان وخاصة العمليات العقلية من حفظ وفهم وتحليل ويندرج تحت هذا المجال الأهداف التربوية التي تعمل على تنمية هذه العمليات العقلية . أي أن هذا المجال يتناول الأهداف التي تتعلق بالمعرفة العملية من قوانين وحقائق ونظريات ومفاهيم وقواعد عامة ، وكذلك بالقدرات والمهارات العقلية . لقد قام ( بلوم ) بتقسيم المجال المعرفي إلى ست مستويات فرعية مميزة ومرتبة بشكل هرمي تبدأ من البسيط إلى الأكثر تعقيداً وكل مستوى يحتوي على المستوي الذي قبله وهكذا فإن إتقان العمليات البسيطة أمر ضروري لإتقان العمليات الأكثر تعقيداً . مستويات المجال المعرفي : 1- التذكر : ويعرف بأنه تذكر المادة التي سبق تعلمها ويضم هذا القسم تذكر مدى عريض من المادة يتراوح من حقائق معينة إلى نظريات كاملة، ويمثل التذكر للمعلومات أقل مستويات نواتج التعلم في المجال المعرفي . أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى التذكر (يحدد – يصف – يذكر- يسمي- يختار- ينسب- يعرف - يسترجع- يعدد) * أن يعرف الطالب مفهوم الأمطار التضاريسية . 2- الفهم : يعرف بأنه القدرة على إدراك معنى المادة التي يدرسها المتعلم ويمكن أن يظهر هذا عن طريق ترجمة المادة من صورة إلى أخرى مثل تحويل الكلمات إلى أرقام ، وتفسير المادة عن طريق الشرح أو التلخيص .. وهذه النواتج التعليمية تمثل خطوة أبعد من مجرد تذكر المادة أو تذكر المعلومات . أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى (الفهم) : (يشرح – يلخص- يعبر- يفسر- يميز- يرتب- يستدل- يترجم- يحسب- يعيد صياغة- يؤيد- يستنتج- يعلل- يعطي) * أن يستنتج الطالب أسباب صراع الشرق والغرب على الوطن العربي منذ القدم . 3- التطبيق : يعني قدرة المتعلم على استخدام ما تعلمه من مفاهيم وحقائق ومبادئ وقوانين وكل ما سبق دراسته في مواقف جديدة وحل المشكلات المألوفة وغير المألوفة ويتطلب هذا المستوى الفرعي تفكيراً أعلى من مستوى المعرفة والفهم . أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى (التطبيق):(يطبق- ينتج- يعد) * أن يحل الطالب مسائل في التفاضل . 4- التحليل : يشير إلى قدرة المتعلم على تحليل مادة التعلم إلى مكوناتها الجزئية بما يساعد على فهم تنظيمها البنائي إذ انه يعمل على تفكيك مشكلات أو فكرة إلى مكوناتها مع فهم البناء الكامل لهذه المادة وأجزائها. أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في (مستوى التحليل) ( يجزئ - يفـرق- يميـز- يتعرف على- يوضح – يستنتـج –يخـتار- يفصـل- يقسم). * أن يحلل الطالب أهمية موقع الوطن العربي بالنسبة إلى العالم. 5- التركيب : يعرف بأنه وضع العناصر والأجزاء مع بعضها لتكوين بناء جديد يقوم التركيب على التعامل مع العناصر والأجزاء وربطها معاً بطريقة تجعلها نمطاً معيناً وبنية لم تكن موجودة في السابق. أمثلة لبعض الأفعال يمكن استخدامها في مستوى (التركيب) (يصنف- يؤلف- يجمع- يبتكر- يصمم- يشرح- يعدل- ينظم- يعيد الترتيب أو التنظيم- يعيد البناء- يربط بين- يراجع- يعيد الكتابة- يلخص- يحكي- يكتب موضوعاً – يقترح) . * أن يكتب الطالب موضوعاً إنشائياً . 6-التقويم : يعرف بأنه قدرة المتعلم على الحكم على قيمة المادة أو الشيء بحيث تقوم أحكامه على معايير محددة قد تكون معايير داخلية خاصة بالتنظيم أو خارجية خاصة بالغرض أو الهدف ، وعلى المتعلم أن يحدد نوع المعيار المستخدم . أمثلة لبعض الأفعال التي يمكن استخدامها في مستوى (التقويم) ( ينقد- يقيم- يبدي رأيه- يحكم- يقرر- يثمن- يستخلص- يقوّم-يدعم- يقدر- يبرز) * أن يحكم الطالب على حركة التغير الاجتماعي في ضوء القيم والمبادئ التي يؤمن بها .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|