انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مبادئ الإشراط الإجرائي

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي       23/10/2013 20:12:47
مبادئ الإشراط الإجرائي :
• يشترك الإشراط الإجرائي مع الإشراط الكلاسيكي في المبادئ التالية :
1 – مبدأ العلاقات الزمنية :
فالتعلم يكون أسرع إذا كان الزمن بين الاستجابة والتدعيم قصيرا .
2 – مبدأ الاكتساب :
يحدث التعلم في صورة تدريجية ،فالاستجابات التي تدعم تثبت تدريجيا ،والاستجابة التي لا تكافأ تضعف تدريجيا .–
3 - مبدأ التدعيم :
التعلم الإجرائي يحتاج لتدعيم الاستجابة الصحيحة من خلال المكافأة .
والتدعيم قد يكون :
تدعيم إيجابي : الثواب .
تدعيم سلبي : العقاب .
أو تدعيم أولي :فطري .
وتدعيم ثانوي : مكتسب .
4 – مبدأ الانطفاء :
إن الاستجابة التي لا تدعم لفترة طويلة تضعف تدريجيا حتى تزول .
وتتوقف مقاومة الاستجابة للانطفاء على الأسلوب المتبع في التدعيم ،فالاستجابة التي تدعم جزئيا تكون أكثر مقاومة للانطفاء من الاستجابة التي لا تدعم .
5 – مبدأ الاسترجاع التلقائي :
إن الاستجابة التي لا تدعم لفترة طويلة لا تزول نهائيا ،ولكن بعد فترة من الزمن تعود للظهور دون تدعيم .
6 – مبدأ التعميم :
الاستجابة المتعلمة تعمم على المواقف المشابهة للموقف الأصلي ،وهذا هو تعميم المنبه .
ويحدث أيضا في الإشراط الإجرائي تعميم الاستجابة ،فلو عجز الفرد مثلا عن القيام بالاستجابة المطلوبة في موقف معين فإنه يقوم باستجابة مكافئة لها .
7 – مبدأ التمييز :
من خلاله يتم التمييز بين الموقف الذي يتم فيه تدعيم الاستجابة والموقف الذي لا تدعم فيه الاستجابة .
تطبيقات نظرية الإشراط الإجرائي :
التشكيل :
يستخدم في تغيير السلوك تدريجيا عن طريق مكافأة السلوك الذي يقترب شيئا فشيئا من السلوك النهائي المطلوب تعلمه .
ويستخدم هذا الأسلوب في التربية والتعليم ،وفي تعديل سلوك المضطربين عقليا .
جداول التدعيم :
تسمى الأساليب المختلفة للتدعيم بجداول التدعيم :
التدعيم المستمر :
وهو الذي تدعم فيه الاستجابة الصحيحة في كل مرة ،وهو يؤدي إلى سرعة التعلم ،ولكنه في الوقت نفسه سريع الانطفاء إذا لم تدعم الاستجابة لفترة من الزمن .
التدعيم الجزئي :
وهو الذي تدعم فيه الاستجابة في بعض المرات ،وهو يجعل التعلم يحدث بشكل تدرجي ،لكنه يكون أكثر مقاومة للانطفاء .
وقد ينظم التدعيم الجزئي على أحد أسلوبين :
التدعيم النسبي :
وهو الذي تدعم فيه الاستجابات بعد عدد معين من الاستجابات الصحيحة ،سواء كان هذا العدد ثابتا أو متغيرا .
التدعيم الدوري :
وهو الذي تدعم فيه الاستجابات بعد زمن معين سواء كان هذا الزمن ثابتا أو متغيرا .
نظريةالتعلم بالاستبصار :
تجربة كهلر على الشمبانزي :
وضع كوهلر الشمبانزي في حظيرة ،في سقفها ثمرات الموز ،وبها عدة صناديق فارغة .
حاول الشمبانزي في البداية القفز نحو الموز لكنه لم يصل إليه ،واستمر في محاولاته المتخبطة ، عندها اهتدى فجأة إلى وضع الصندوق تحت مكان الموز والصعود إليه ،ولكنه لم يفلح أيضا ، وبعد عدة محاولات أخرى ،توصل إلى وضع عدة صناديق فوق بعضها والصعود عليها ،وأخيرا ظفر بالموز .
وأجرى كهلر تجربة أخرى وضع فيها الشمبانزي في قفص ،خارجه موز لا يستطيع تناوله بذراعه ،وفي القفص قصبتين لا تكفي إحداهما للوصول إلى الموز ،ولكن إذا أدخلت في بعضهما تمكن الشمبانزي من جذب الموز .
وقد قام الشمبانزي في البداية بعدة محاولات عشوائية وفي النهاية اهتدى لإدخال القصبتين في بعضهما وحصل على الموز .
مفهوم الاستبصار :
هو الإدراك الفجائي لما بين أجزاء الموقف من علاقات لم يدركها الفرد من قبل .
• ويرى الجشطلت بهذا أن أي تحسن في التعلم هو تحسن في تنظيم المجال الإدراكي .
• ويؤكد الجشطلت على أهمية الدافعية في التعلم بالاستبصار ،لأن المشكلة تحدث توترا لدى الفرد وحلها يعتبر نوعا من استعادة التوازن .
خصائص التعلم بالاستبصار :
1 – تتوقف قدرة الفرد على التعلم بالاستبصار على ذكائه وسنه وخبرته ،فهو عند الراشدين أظهر منه عند الأطفال ،وعند الحيوانات العليا أظهر من الحيوانات الدنيا .
2 – أن الاستبطان يدل على أن الاستبصار مسبوق بالمحاولة والخطأ الذهنية عند الإنسان .
3 – الاستبصار لا يكون فجائيا – خلافا لما يرى الجشطلت -،بل بالتدريج ،أما الفهم الفجائي فهو الإلهام أو الإشراقة .
4 – الاستبصار الذي يصل إليه الفرد في موقف يستفيد منه في مواقف أخرى تختلف بعض الاختلافات عن الموقف الأصلي .
التعلم بالملاحظة :
يحدث التعلم بالملاحظة عن طريق تكوين الصور الذهنية للسلوك الملاحظ ،يحتفظ بها المتعلم في ذاكرته حتى تحين ظروف مناسبة يقوم فيها بهذا السلوك بالفعل .
وقد يقوى هذا السلوك ويستمر ،أو يضعف ويزول بناء على ما يؤدي إليه من مكافأة أو عقاب.
نظريات التعلم اليوم :
يرى كل عالم أن نظريته تفسر جميع أنواع التعلم .
وعلى الرغم من ذلك لا توجد في علم النفس نظرية واحدة تفسر جميع أنواع التعلم .
ويرجع ذلك إلى أن :
- عملية التعلم شديدة التنوع والتعقيد تتصل بكل تغير يحدث في السلوك والأفكار والحالات النفسية الشعورية واللاشعورية .
- المواقف التي يجري فيها العلماء تجاربهم مختلفة ،ويحاولون تعميمها على جميع المواقف .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .